منارة الشرق

كفى رُفعًا بقلم : محمد سُليمان عبد الجواد

كَفى يا أيُها الأوغاد رفعاً فما عادت تُساعدُنا النقودُ نُطاردُ خبزنا في كلِّ يومٍ ومنَّا من يسافر لا يعودُ ومنَّا من بنار الفقرِ يُكوى ويسأَلُ نفسهُ لمتى الصمودُ ملأتُم ارضنا ذُلاً وفقراً لنصبح تحت ارجُلِكُم المزيد

“وهُنا أنا “بقلم الشاعر الدمشقيّ : أحمد العجّة

وهُنا أنا بدمشقَ كلُّ قصائدي تتجذَّرُ وهُنا بديلُ الدّمعِ: وردٌ يَقطُرُ وندىً، إذا بردى يَجُفُّ يُفَجَّرُ فهُنا النّدى وهُنا أنا ما بينَ كُلِّ قصيدةٍ وقصيدةٍ، ألفٌ من الأبياتِ ليست تُسطَرُ وهُنا دمشقُ، حضارةُ القرآنِ بعدَ المزيد

التغريبة السّوريّة لنور الهلالي بقلم : د. أيمن العتوم

نور الهلالي حين تكتب قصة وطن؛ تكتب قِصّة الأسى، والفظائع، والحزن، والشّجن، ولكنها مع ذلك تكتب قصة شعبٍ عظيم؛ شعبٍ يكتب التاريخ، وينهض من رماده كالعنقاء؛ ليبدأ من جديد… تكتب قِصّة الطفولة المذبوحة التي ابتدأت المزيد

تسجيل خروج ، بقلم : سّارة ضبلط

يوم لا يختلف عن سائر الأيام سوى بالتاريخ وبعض المهام والمسؤوليات المتراكمة في صندوق هذه الحياة الذي لايفرغ بل أصبح يغرقني في مستنقع كل من شربَ منه زاده كهولتةً وشقاء ..بعد صراعي لإستلام الراتب الشهري المزيد

الآمِنة ، بقلم : آمِنة بو عزّة

في بُليْدةٍ صغيرةٍ بكرمِ  الأخلاق غنَّاء و ببياضِ أفئدةِ أهلها مُتسعةُ الفضاء ،تعيش بُنيَّةٌ اِسمُها آمنة في كنف عائلتها البسيطة آمِنَة ،تُرافق والدها في جُلِّ لحظاتهِ تَتبادل معه أطراف الحديث… في البيت تُقدِّم له قهوته المزيد

لا تقترب ، بقلم : رغد حمد

  لا تقتربْ.. لَمْلِمْ بَقايا تَخلُّفِك خُذْها لأُنثى مِن حَجَر تَزهو بِها لِشهوَتِك لا تُدرِكُ لِلْحُبّ أَثَر   خُنْتَ وخانَكَ مَنْ خُنْتَ لَه أَدُهِشتَ مِنْ عَدلِ القَدَر؟ لا تَعتذِرْ كَفَاكَ حُمْقاً يا رَجُل! ظَنَنْتَ قَلبي المزيد

ريتا ، بقلم : آية سلوم

  وتغفو ريتا في حضني كزنبقةٍ بنفسجيةٍ خجولة ، كفراشةٍ سقطتْ من الجنةِ سهواً ، في غفلةٍ من الإله ! ريتا التي منحتني من السلامِ الداخلي مالا قدرة لكلِ موسيقى العالم وفناجينِ قهوتهِ على منحي المزيد

اشتياق بقلم : رنا محمد

مضى يومٌ واحدٌ بتمام دقائقه وثوانيه وأنت لم تعد، يعني ذلك أنك فعلًا بدأت تبني منزلكَ بعيدًا عمّا بنيتهُ لكَ منذ سنينٍ مضت، وأنَّ الخلود في هذه الدنيا محض سرابٍ ووهمٍ نتوقُ لنعيش فيها أجمل المزيد

1 2