منارة الشرق

(مدرسة عمود الشعر العمودي ) بقلم الدكتور حسن مغازي

أراء

حسن مغازي

مدرسة(عمود الشعر العربى)

تنبثق فى سماء العرب من(القاهرة)، ومن(بغداد)ماثلة فى الشاعر Abbas Shukur، ومن(عمان)ماثلة فى الشاعر ماهر النادي ، ومن(صنعاء)ماثلة فى الشاعر شايف الزوقري ، ومن(دمشق)ماثلة فى الشاعر حسن داود، ومن(الخرطوم)ماثلة فى الشاعر أنس عبدالصمدنجم؛ من جميع تلك العواصم معا تنبثق؛ لتزيل(الادعاءات)من أمام(القصيدة العربية)، وتعيد إليها بهاءها، (عمود الشعر)مصطلح(الآمدى)فى كتابه النقدى الرائع(الموازنة)، تردد المصطلح عند كثيرين من نقادنا، على رأسهم(الجرجانى)فى(الوساطة)، لكن الآمدى هو الذى منحه(الاستقرار)، وهو الذى حدد دلالته فى ست نقاط:
1 – شرف المعنى وصحته.
2 – جزالة اللفظ واستقامته.
3 – إصابة الوصف.
4 – المقاربة في التشبيه.
5 – الغزارة فى البديهة.
6 – كثرة الأمثال السائرة والأبيات الشاردة.
ليس منها(موسيقا الشعر)؛ لأن(أنغام الشعر العربى)على الأسس التى رصدها، واستنبطها ناقد العربية الأول؛ الخليل الفراهيدى ـ من دون أدنى(عبث)فيها هى(الشعر)، لا وجود له من دونها.
فمن وجد فى موهبته القدرة على الانضمام إلى تلك المدرسة من شعراء العربية(وهم كثر)فجميع من فى المدرسة فى شرف استقباله مهنئين.
لتحقيق أهداف القصيد، وأهمها:
(توسيع معرفة، تحقيق دهشة، تأثير إحساس، تعميق خيال)
من خلال الاعتماد على ستة المكونات لنتاج الأدباء:
(جودة اللغة، استحقاق الفكرة، خصوبة الخيال، عمق الإحساس، دقة الرمز، تحقق التكثيف).
لابد من وجودها فى الكلام لتصنيفه(نتاج أدباء)؛ أيا كان جنسه، ثم تتحقق خصيصة سابعة؛ لينفرد بها كل جنس أدبى عن أشقائه؛ فإذا وجدت مع الستة(حوارا)فأنت أمام(المسرح)، وإذا وجدت معها(سردا)فأنت أمام(الرواية)، وإذا وجدت تجربة وخبرة فأنت أمام(الأمثال)، وإذا وجدت إيجازا فأنت أمام(الحكمة)، وإذا وجدت(نغما)فأنت أمام(القصيد).

About نوار أحمد الشاطر 290 Articles
محرر : نوار الشاطر ، كاتبة سورية ، مواليد مدينة دمشق ، بكالوريوس علوم طبيعية - أحياء دقيقة ..

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*