منارة الشرق

سوريا في الصحافة العالمية 24/1/2018

25.01.2018


إعداد مركز الشرق العربيالصحافة الامريكية :

الصحافة التركية :

الصحافة الروسية :

الصحافة البريطانية :

الصحافة الفرنسية :

الصحافة الامريكية :
وول ستريت: خامنئي يدير إمبراطورية مالية بمئتي مليار
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن أنصار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي يتباهون بأنه رجل يعيش حياة متواضعة، ويتغاضون عن ذكر أنه يدير ثلاث مؤسسات تجارية وصناعية تبلغ قيمتها مئتي مليار دولار.
وأضافت في مقال لكاتبين من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية أن الشركات الثلاث هي: شركة تنفيذ كلمة الإمام الخميني (إيكو)، ومؤسسة موستازافان، وشركة أستان قدس رضوي، مشيرة إلى أن خامنئي يستخدم عوائد هذه الشركات في تمويل الشبكات السياسية المؤيدة له.
وأشار الكاتبان إلى أن التقديرات تشير إلى أن شركات خامنئي لديها مصلحة في كل الصناعات الموجودة بإيران تقريبا، وأنها حصلت على الكثير من أصولها من المصادرات المنظمة التي تمت لممتلكات القطاع الخاص التي أعقبت “الثورة الإسلامية” في 1979، وأنها لا تدفع ضرائب، ولا تتم مراجعتها إلا من قبل مكتب المرشد الأعلى فقط، وإنها تستخدم علاقاتها السياسية للتفوق على منافسيها والحصول على عقود حكومية مغرية.
وعلق الكاتبان بأنه ليس من الغريب أن نجد كثيرا من الإيرانيين المحرومين حانقين على قادتهم.
وأورد المقال تفاصيل عن هذه المؤسسات ومئات الشركات الفرعية التابعة لها والتقديرات حول قيمة كل منها وأماكن ومجالات أنشطتها وأهم العقود التي أبرمتها مع شركات أجنبية عقب رفع العقوبات عن إيران بعد التوقيع على الاتفاق النووي.
وقال إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يمكنها استخدام أحد القوانين الأميركية المتعلقة بحقوق الإنسان لاستهداف هذه المؤسسات والشركات التابعة لها لعزل إمبراطورية خامنئي للأعمال التجارية والصناعية.
وأشار المقال إلى أن إدارة ترمب تعهدت بتقديم المساعدة للمحتجين الإيرانيين وأحد أشكال هذه المساعدة هو توفير المعلومات عن النظام الإيراني، وأن مقالهم هذا جزء من هذا المسعى.
المصدر : وول ستريت جورنال
========================
نيويورك تايمز :ميركل.. موقف جديد تجاه اللاجئين
درك كربجويت *
غيّرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سياساتها الخاصة باللاجئين كلياً دون أن ُتحمّل نفسها عناء إخبار الناخبين الألمان بالأسباب التي دفعتها للقيام بذلك. ومثل هذا التصرف المتغطرس يُعتبر مشكلة شائعة ومألوفة بالنسبة لمن يبقون في السلطة وقتاً طويلاً جداً. الأمر لم يعد يتعلق بالأشخاص، وإنما برقم. إنه يتعلق بعدد اللاجئين الذين يأتون إلى ألمانيا، وليس باللاجئين أنفسهم. أحدث رقم هو 223 ألف: فهذا هو عدد طلبات اللجوء التي رُفعت العام الماضي، وشتان بينه وبين الـ746 ألف طلب التي تم تلقيها في 2016. ولكن الرقم الجديد مناسب لأنجيلا ميركل على اعتبار أنه قريب للغاية من الحد الأقصى المتمثل في 220 ألف الذي وجد طريقه إلى مخطط ائتلاف المستشارة الألمانية الأولي الذي اتفق عليه محافظو ميركل و«الديمقراطيون الاجتماعيون» من يسار الوسط.
هذا العدد هو تعبير عن سياسة لم يتم التعبير عنها بشكل واضح أبداً ولم يتم شرحها بشكل كاف أبداً. إنه تعبير عن تغير في الموقف بشأن سياسة اللاجئين، بعيداً عن الحدود المفتوحة وقريباً من الرفض القاسي. والحال أنه في أواخر صيف 2015، قالت ميركل إنه إذا لم تستطع ألمانيا إظهار «وجه ودي» خلال أزمة وحالة طوارئ، «فإنها ليست بلدي»؛ فأبقت على الحدود مفتوحة في وجه اللاجئين الوافدين، ومثّلت مصدر إلهام لمعظم العالم بفضل مقاربتها الإنسانية.
ولكن ألمانيا أخذت اليوم تكشف عن وجه أقل وداً للعالم؛ ويبدو أن المستشارة الألمانية تغير آراءها بشكل كامل. في 2016، عقدت ميركل صفقة مع تركيا باسم الاتحاد الأوروبي تقوم عموماً على إغلاق طريق اللاجئين عبر بحر إيجه من تركيا إلى اليونان. كما وافقت على مطالب من «الاتحاد الاجتماعي المسيحي» المحافظ، والحزب البافاري الشقيق لحزبها، حزب «الديمقراطيين المسيحيين»، بشأن وضع حد أقصى سنوي، رغم أنه من غير المسموح تسميته «حداً أقصى». ومستقبلاً، هناك نية لاعتماد 1000 كحد أقصى شهري لعمليات إعادة جمع الشمل الأسري بالنسبة لمعظم اللاجئين. وهو رقم منخفض للغاية! «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» و«الاتحاد الاجتماعي المسيحي» حزبان يحبان التأكيد على القيم الأسرية، غير أنهما تحالفا من أجل الحد من عمليات إعادة جمع الشمل الأسري – مع أنه ينبغي أن يكون واضحاً للجميع أن الرجال تكون احتمالات اندماجهم أكبر إذا كانوا يعيشون هنا مع عائلاتهم. غير أن ذلك لم يعد مهما الآن. فكل ما يهم الحزبين الآن هو أن يكون العدد منخفضاً. وزعماء «الحزب الديمقراطي الاجتماعي» يبدون موافقين على ذلك ولا يشتكون. وهذه خيبة أمل أخرى.
طبعاً، من المستحيل على البلاد استقبال 750 ألف طالب لجوء سنة تلو سنة من دون أن يثقل ذلك كاهل المجتمع الألماني. ولكن لماذا سُمح لـ«الاتحاد الاجتماعي المسيحي» بتحديد سقف أقصى؟ ولماذا اختارت المستشارة الألمانية أن تلوذ بالصمت حول هذا الموضوع؟ في يوم من الأيام، اعتبُرت ميركل «مستشارة المناخ»، قبل أن تعدل في صمت عن سياسات المناخ التي اتُّفق عليها. لماذا؟ لأنها لم تعد مناسبة سياسياً.
إنه أسلوبها. وهو أسلوب فظ منذ بعض الوقت. والحال أن الديمقراطية الليبرالية، في نهاية المطاف، تتميز بكون الناس يتحدثون مع بعضهم البعض. وهذه المرة، الأمر لا يقتصر على فظاظة؛ بل يُظهر ازدراءً خطيراً بكثير من المواطنين الألمان.
إن العناصر الليبرالية في المجتمع تتوقع نقاشاً مفتوحاً. وقد كان يجدر بميركل منذ وقت طويل إلقاء خطاب تشرح فيه بإسهاب الأسباب التي جعلتها تحيد عن نهجها السابق بشكل دراماتيكي. ولو أنها فعلت ذلك، لفهم البعض حججها ولاختاروا دعم سياستها الجديدة.
*كاتب ألماني
ينشر بترتيب خاص مع خدمة «نيويورك تايمز»
========================

تقرير لـ نيويورك تايمز يجيبك عن أسئلة ترغب في معرفتها حول معركة عفرين
شنَّت القوَّات التركية، في نهاية الأسبوع الماضي، هجوماً جوياً وبرياً على الأكراد السوريين الموالين للولايات المتحدة في منطقة عفرين شمال غربي سوريا. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريراً، تجيب فيه عن أسئلة قد ترغب في معرفتها حول المعركة.
أليست الولايات المتحدة وتركيا صديقتين؟
ضمن نطاقٍ معين فقط. فبصفتهما حليفتينبحلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوجد على كلٍّ منهما التزامٌ بإعانة الأخرى في حال تعرُّضها لهجوم. ومن جانبها، تُعَد الولايات المتحدة مصدراً مهماً للأسلحة والمعونة العسكرية إلى تركيا، وقد استخدمت قاعدة إنجرليك الجوية كجزءٍ من حملتها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سوريا المجاورة.
لكنَّ العلاقات بين الدولتين تدهورت أكثر، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، التي جرت في يوليو/تموز عام 2016. وقال أردوغان إنَّ محاولة الانقلاب كانت بتحريضٍ من رجل الدين فتح الله غولن، وهو حليفٌ سابق له، يعيش الآن في المنفى في ولاية بنسلفانيا الأميركية. واتَّهم أردوغان الولايات المتحدة بإيواء غولن.
ومنذ عام 2016، تحسَّنت العلاقات بين تركيا وروسيا وإيران، وهما خصمان رئيسيان للولايات المتحدة. وحتى الآن، تشاركت الدول الأربع جميعاً مصلحةً واحدة، تتمثَّل في هزيمة داعش، لكن الآن وقد أصبح التنظيم الإرهابيّ فارَّاً ومُطارَداً، تعود النزاعات بينها إلى الواجهة. تساند روسيا وإيران الرئيس السوري بشار اأسد، الذي تمسَّك بالسلطة بعد سبع سنواتٍ من الحرب الأهلية. وتُصرّ الولايات المتحدة على وجوب رحيل الأسد، لكن يبدو، وعلى نحوٍ متزايد، أنَّ بقاءه مُرجَّح، وهو الاحتمال الذي يُقلِق تركيا.
ما الذي تحاول تركيا فِعلَه
تريد تركيا كبح الأكراد، الذين حَكموا منذ 2012 عملياً منطقةً في شمالي سوريا، يُطلِقون عليها “روج آفا”. ويريد الأتراك منع الأكراد من تولِّي السيطرة على مساحةٍ مجاورة من الأرض تربط بين المناطق الكردية، التي تتضمَّن عفرين في الشمال الغربي، وكوباني في شمال وسط سوريا، والقامشلي في الشمال الشرقي.
وتحاول تركيا الآن إنهاء سيطرة الأكراد السوريين على عفرين. وتلك ليست المرة الأولى التي تتدخَّل فيها تركيا، ففي أغسطس/آب عام 2016، شنَّت تركيا هجوماً كبيراً كان غرضه تطهير بقايا داعش في معقلهم الحدودي من جهة، والحد من مكاسب قوات الأكراد السوريين من جهةٍ أخرى
ويخشى أردوغان أن يستغل الأكراد السوريون سيطرتهم على أغلب مناطق شمالي سوريا، لدعم حزب العمال الكردستاني (PKK) المحظور، وهو حزب معارض تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمةً إرهابية.
هُنا تتعقد الأمور؛ إذ سلَّحت الولايات المتحدة ميليشيا سورية كردية، هي وحدات حماية الشعب الكردية، التي أدَّت دوراً حاسماً في محاربة داعش، وكانت هذه الميليشيا قد تأسست باعتبارها الجناح العسكريّ لحزبٍ يساريّ انبثق عن حزب العمال الكردستاني.
وفيما يقترب القتال ضد داعش من نهايته، تخشى تركيا أن تُحوِّل ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية اهتمامها صوب مساعدة حلفائها الأكراد في تركيا
ووفقاً لريناد منصور، وهو باحث بمعهد تشاثام هاوس في لندن، فإنَّ هذا الخوف مُبرَّر بعض الشيء، ويشير منصور إلى أنَّ عبدالله أوجلان، وهو زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون منذ عام 1999، كان متمركزاً في المناطق الكردية السورية على مدار عشرين عاماً تقريباً.
وتقول آيمي أوستن هولمز، وهي زميلة بمركز ويلسون، التي درست الأكراد السوريين، إنَّ كثيراً منهم انضموا لوحدات حماية الشعب “لسببٍ بسيط، هو رغبتهم في الدفاع عن بلداتهم التي كانت تتعرَّض لهجمات داعش، مثل كوباني، وليس بالضرورة لأنَّهم مقتنعون بأيديولوجية زب العمال الكردستاني”.
كيف انتهى الأمر بالأكراد وسط كل هذا
كان الأكراد أحد أكثر حلفاء الولايات المتحدة فاعلية في الحرب ضد داعش، وأعاد انهيار السلطة في سوريا عام 2011، وفي العراق عام 2003، إحياء تطلعات شعبٍ يُوصَف بأنَّه أكبر شعب بلا دولة في العالم.
كذلك جنَّد الأكرادُ النساء ودرَّبوهن وقاموا بترقيتهن إلى مقاتلات، وهوَ مشهدٌ نادر في الشرق الأوسط
يُمثِّل الأكراد أقليةً كبيرة في كلٍّ من العراق وإيران وسوريا وتركيا، وبينما يتشارك بعضهم آمال إقامة أُمةٍ كردية مستقلة، فإنَّ تِلك التطلعات بعيدة عن أن تكون تطلعات عامة لدى كل الأكراد. وعلى وجه الخصوص، تتمتَّع قيادة إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي الواسع في العراق بصلاتٍ اقتصادية وثيقة مع تركيا ومُتشكِّكة من الأكراد السوريين.
وقد ساعدت الولايات المتحدة عام 2015 في تنظيم قوةٍ متعددة الأعراق، هي قوَّات سوريا الديمقراطية، لتُساعد في قيادة القتال ضد داعش، وذلك لأسبابٍ كان بينها تجنُّب الظهور بمظهر المنحازة للأكراد أكثر من اللازم
وقال غونتر: “كنا نعلم أنَّ هذا اليوم آتٍ، يومَ يُهزَم تنظيم داعش وتصبح الولايات المتحدة مضطرة أن تقرّر ماذا تفعل: وقف دعم قوَّات سوريا الديمقراطية أو الاستمرار في دعمها”
وقال جوردي تيجيل، وهو مؤرِّخ بجامعة نيوشاتل السويسرية، إنَّ إعلان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الأسبوع الماضي، أنَّ الولايات المتحدة ستدعم إنشاء قوة حدودية جديدة بقيادة الأكراد قوامها 30 ألفاً شمال شرقيّ سوريا، كان عاملاً أسهم في التعجيل بوقوع الهجوم. فقد أثار مخاوف في أنحاء المنطقة، من أنَّ الولايات المتحدة تحاول ترسيخ وجود جيبٍ كردي يتمتع باستقلالية.
وقال تيجيل: “أرادت تركيا التدخُّل في هذه المنطقة منذ فترة. ومنحها إعلان إدارة ترامب عذراً جيداً لذلك”
هل هذا سيئ للولايات المتحدة؟
نعم، لكنَّ الخطأ يقع جزئياً علىانتهاج واشنطن استراتيجية مناهضة لداعش أدَّت لإيجاد قنبلة موقوتة كردية- تركية تنفجر الآن.
قال نيكولاوس فان دام، وهو سفير هولندي سابق لدى العراق وباحث في شؤون الشرق الأوسط، إنَّ إدارة ترامب كانت تدعم لأكراد السوريين “ضد رغبات تركيا الصريحة”، لأنَّها (إدارة ترامب) أرادت الاحتفاظ بموطئ قدمٍ لها في سوريا بعد انهيار داعش. لكنَّه حذَّر بأنَّ هذه المقاربة لن تنجح على الأرجح، إذا ظلَّ الأسد في السلطة.
يُهدِّد النزاع الآن بتأليب الحلفاء القدامى ضد بعضهم البعض، فالآن يقاتل الجيش السوري الحر، وهي مجموعة معارضة معتدلة تقاتل الأسد وتدعمها الولايات المتحدة، إلى جانب الجيش التركي ضد الأكراد.
وقال فان دام، إنَّ واشنطن ربما ستعتبر تحالفها مع تركيا أكثرَ أهمية من علاقتها مع الأكراد على المدى البعيد
========================
“واشنطن بوست”: إدارة ترامب اتخذت خطوة نحو سياسة واضحة في سوريا
أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في افتتاحيتها أنه بعد أشهر من التشويش، اتخذت إدارة ترامب خطوة نحو سياسة واضحة بشأن سوريا وحربها الأهلية.
ففي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، اعترف وزير الخارجية ريكس بأنه “من الضروري لدفاعنا الوطني الحفاظ على الوجود العسكري والدبلوماسي في سوريا، للمساعدة في إنهاء هذا الصراع، ومساعدة الشعب السوري لتحقيق مستقبل سياسي جديد “.
كسر ضمني للسياسة الأمريكية
وللقيام بذلك، بحسب الصحيفة، ستواصل الولايات المتحدة نشر عدة آلاف من الأفراد في البلاد ومساعدة القوات السورية الحليفة على السيطرة على الجيوب في الجنوب الغربي بالقرب من إسرائيل والأردن، والشمال الشرقي على الحدود مع العراق وتركيا.
وشددت على أن إعلان تيلرسون كان كسر ضمني للسياسة الأمريكية في السنوات القليلة الماضية، وهو السعي إلى تهدئة سوريا في المقام الأول من خلال الصفقات الدبلوماسية مع روسيا، لافتة إلى أن نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خالف تعهده مرارا، ودعم الحملات الوحشية للحكومة السورية لاستعادة سيطرتها على البلاد بالقوة.
اعتراف بالواقع
وأشارت إلى أنه بعدما وافقت موسكو قبل بضعة أشهر على دعم “مناطق تخفيف التصعيد” في أجزاء عديدة من البلاد، دعمت هجمات جديدة ضدها، منوهة إلى وجود تقارير تفيد بأن القوات السورية استخدمت مرة أخرى أسلحة كيميائية ضد المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في ضواحي دمشق.
وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن يتهم المنتقدون، ترامب بشن حرب لا نهاية لها في سوريا، لكنها لفتت إلى أن الولايات المتحدة اعترفت ببساطة بالواقع: واشنطن لا يمكنها منع عودة ظهور القاعدة وتنظيم داعش، ومنع إيران من بناء قواعد عبر سوريا، أو إنهاء الحرب الأهلية التي أرسلت الملايين من اللاجئين نحو أوروبا دون الحفاظ على السيطرة على القوات والأراضي داخل البلاد، تماما كما تفعل روسيا وإيران.
الرحيل السابق لأوانه
وحتما، وفقًا للافتتاحية، فإن الموقف الأمريكي الأكثر قوة يدفع بالضغط على الحكومات التي كانت تأمل في تقويض سوريا دون اعتبار للمصالح الأمريكية، مثل تركيا، التي تعترض على حقيقة أن القوة المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا هي في المقام الأول الكردية؛ كما استجاب الرجل القوي رجب طيب أردوغان بشن هجوم ضد جيب كردي آخر على الحدود التركية، دُعم بهدوء من قبل روسيا، التي لا تزال تأمل في حث ترامب على التخلي عن سوريا.
وأشار تيلرسون في خطابه، إلى أن القيام بذلك هو تكرار الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة في العراق، حيث سمح “الرحيل السابق لأوانه”  للقاعدة في العراق بالبقاء لتتحول في نهاية المطاف إلى داعش،
وفي الختام، أكدت الصحيفة، أنه لا أحد يرغب في رؤية القوات الأمريكية تتعثر في الشرق الأوسط لعدة سنوات أخرى، أو عودة إلى عمليات نشر ضخمة، لكن الإدارة استوعبت بحق الدرس بأن المخرج يبدأ مع التزام أمريكي جدي ومستدام.
========================
واشنطن بوست: أخيرًا، سنترك الشرق الأوسط يخوض معاركه الخاصة
في تدريبات عملية وهمية، في قريةٍ أفغانية، أقيمَت على قاعدةٍ وسط المستنقعات، يطبق الجيش الأميركي الدرس العسكري من الحب ضد (تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق/ داعش)، وهو: مساعدة شركائك في هزيمة العدو، ولكنْ لا تحاول أنْ تقوم بالقتال بنفسك.
إنَّ السماح للآخرين بخوض المعركة لم يكنْ الأسلوب الأميركي في العصر الحديث، نتيجةً لإحباطنا الوطني الهائل. لقد أصبح الجيش الأميركي متخبطًا في العراق وأفغانستان، وغارقًا في وحلهما، على الرغم من أنه كان يمتلك تقنياتٍ سابقًا في فيتنام، من خلال محاولة إعادة تشكيل المجتمعات بقوة النيران الأميركية. وبالنسبة إلى الجيش، فإنَّ الدرس المستفاد من هذه المستنقعات هو التراجع، ومساعدة القوات المحلية بالتدريب والمشورة، والقوة الجوية.
(فورت بولك) هو التمرين النهائي لمساعدة اللواء الأول لقوى الأمن، وهو واحدٌ من التجارب العسكرية الأكثر ابتكارًا لإدارة ترامب، حيث يجري تدريب حوالي ألف جنديّ هنا هذا الشهر، قبل نشرهم هذا الربيع في أفغانستان. وتركّز التدريبات التحضيرية كلّها على الموضوع الأساس: التراجع، والإصرار على أنْ يخوض الشركاء القتال على الجبهات الأمامية
الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية للولايات المتحدة الذي أشرف على العمليات العسكرية من ليبيا إلى أفغانستان، اصطحبني يوم الخميس 18 كانون الثاني/ يناير، في زيارةٍ إلى موقع التدريب النهائي للواء قوى الأمن، حيث لخص المفهوم الكامن وراء تأسيس اللواء الجديد بهذه الطريقة: “علينا أنْ ندع شركاءنا يتدربون، ويخوضون المعارك. هذا أمرٌ صعب بالنسبة إلينا لنقوم به. إنَّ تولي الأمور بحماسة هو في حمضنا النووي، ولكن مهمتنا هي مساعدة شركائنا في القتال، وليس القتال من أجلهم”.
تُجرى المحاكاة الأفغانية بعنايةٍ للنسخة العسكرية لمجموعة أفلام، مع مئذنة مسجد، وماعز تتجول في الشارع، وباعة متجولين يبيعون الزهور، وملصقات للرئيس (أشرف غني) على جدران المقر الرئيس للجيش الوطني الأفغاني، والفكرة هي جعل الجنود “مرتاحين مع ما هو غير مريح”، كما يقول اللواء غاري بريتو، القائد في (فورت بولك)
خلال أكثر من 14 يومًا من التدريب، يقوم الجنود بمساعدة الشركاء الأفغان على استعادة مركز للشرطة من طالبان في قرية (مرواندي) الخيالية، واعتقال مموّل من طالبان يحميه السكان المحليون. في أحد التمارين، يمارس الجنود إنقاذ الرفاق الذين أُلقي القبض عليهم في معركةٍ بالذخيرة الحيّة، ويضمدون جروحهم بسرعة، ويسحبونهم إلى برِّ الأمان.
في كلِّ مرحلة، يُصغي فوتيل، بينما يكرّر الجنود العقيدة الجديدة: “وضع الجيش الوطني الأفغاني في الجبهة”، كما يقول رقيبٌ يتوجه إلى أفغانستان: “علينا أنْ نخرجَ أنفسنا؛ لأنّها ليست معركتنا”. ويستذكر فوتيل أنَّ الرسالة غير التقليدية للقوات من خلال يوم طويل: “ما سنعتمد عليه حقًا هو قدرتكم على التكيف”، وهو ينبّه إحدى الفرق الاستشاري.
عندما ينتقل اللواء إلى أفغانستان بعد عدّة أشهر، وهو يضم 36 فريقًا استشاريًا قتاليًا، يشارك في كلِّ فريق حوالي عشرة أعضاء، يتشاركون مع فرق الجيش الوطني الأفغاني في كل البلاد. وسوف يكون أعضاء الفريق قادرين على طلب الدعم الناري من الطائرات، والطائرات من دون طيار، والمدفعية المتطورة، وستساعد فرقٌ أخرى في المقر، وفي العمليات اللوجستية، وسينضمون إلى أكثر من 10 آلاف جنديّ أميركيّ موجودين بالفعل في أفغانستان.
إنَّ اللواء الجديد، الذي يتجمّع بسرعة مع فرق الجيش، هو محاولةٌ للتعامل مع ثلاث قضايا تربك البنتاغون، بعد أكثر من 15 عامًا من الإحباط: ماذا نعمل؟ وكيف يمكن الحفاظ على التكتيكات الناجحة؟ وكيف يمكن أنْ تنتشر مهارات التدريب والمساعدة لقوات العمليات الخاصة -الذين كانوا نجومًا في العراق وأفغانستان وسورية- بين أفراد الجيش؟
أشرف على هذا الاستعراض التكتيكي وزير الدفاع: جيم ماتيس، وهو من قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان. في الربيع الماضي، بدأ بـ “تحليل الفشل” لما جرى وما لم يجرِ في مناطق المعركة.
يصوّر اللواء الجديد عمليةً أوسع لتشكيل الخطط العسكرية للشرق الأوسط التي تكتسب رواجًا أخيرًا لدى إدارة ترامب، بعد عامٍ من المناقشة والتأخير، حيث أوضح وزير الخارجية ريكس تيلرسون، الجزء السوري من هذا الإطار الاستراتيجي هذا الأسبوع في جامعة ستانفورد، وقال: إنَّ الولايات المتحدة يجب أنْ تحتفظ بقواتٍ للتدريب، والمساعدة في شمال شرق سورية، للمساعدة في تحقيق الاستقرار هناك. وأضاف قائلًا: إنَّ الابتعاد عن مناطق الصراع هذه في الماضي كان خطأً، ولذلك نحاول توجيه الحكم المحلي من خلال بناء الدولة.
لقد شعرت أميركا بالإحباط الشديد من القتال في الشرق الأوسط، لأنَّ الناس لم يكادوا يلاحظون، أو يشعرون بالانتصار على (تنظيم الدولة الإسلامية/ داعش)، والتكتيكات الشريكة التي جعلت الانتصار ممكنًا. أغضب تعاون الولايات المتحدة مع الأكراد السوريين، والشيعة العراقيين الدول المجاورة، ولا سيّما تركيا، لكنَّه حقق نتائج.
منذ أيام تي. إي. لورانس (المعروف بلورنس العرب)، قال المحللون إنَّ شعوب الشرق الأوسط يجب أنْ تخوض معاركها بنفسها، ويبدو أنَّ هذه الفكرة البسيطة، ولكنْ الأساسية، أصبحت في نهاية المطاف متأصلةً لدى البنتاغون.
========================
غلوبال ريسيرش تكشف عن انتشار القوات الأميركية في سوريا؟
الساعة نيوز نقل موقع غلوبال ريسيرش الكندي يوم الأحد على لسان الكاتب “جيمس كوغان” إن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون تعهد بأن الإمبريالية الأمريكية ستسعى ما استطاعات لتحقيق هدفها الاستعماري بالإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا وايران.
وفي عرض الغطرسة الإمبريالية، أعلن تيلرسون أن الولايات المتحدة ستحافظ على القوات العسكرية داخل سوريا إلى أجل غير مسمى، ولا تقبل أي حكومة في دمشق دون أن تعمل كدولة عميلة أمريكية. فأكد تيلرسون مجددا تصميم الولايات المتحدة على متابعة تغيير النظام في سوريا في كلمة ألقاها في مؤسسة هوفر في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، وكان من المناسب ان تستضيفه مستشارة الأمن القومي السابقة في إدارة بوش “كوندوليزا رايس”، وهي شخص يجب أن يوجه إليه اتهامات بارتكاب جرائم حرب لدورها في غزو العراق بشكل غير قانوني.
وقد تم التخلي عن الذريعة الاحتيالية التي كانت الدافع الوحيد للولايات المتحدة في سوريا لمحاربة مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) وطوال خطابه، ندد تيلرسون بإيران بشكل متكرر بدعمها للحكومة السورية، وقال إن الولايات المتحدة ملتزمة “بخفض وطرد النفوذ الايراني الخبيث من سوريا “
كما طالب تيلرسون روسيا بأن توقف دعمها لدمشق و”تضع ضغوطا جديدة على النظام” وتقبل تركيب دولة كدمية أمريكية تسيطر عليها الولايات المتحدة، وكان هدف الولايات المتحدة، بصراحة، هو “رحيل الأسد“.
إن الإجرام والنفاق، من الطبقة الحاكمة الأمريكية ليس له حدود، ووسط اتهامات هستيرية “بالتدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية، أكد تيلرسون بشكل راسخ أن الولايات المتحدة ستقرر مصير سوريا. من بين الوى السياسية التي تعمل معها الولايات المتحدة “المتطرفون” أنفسهم الذين استغلتهم واشنطن لتبرير تدخلها في الحرب الأهلية التي دامت سبع سنوات.
إن تهور السياسة التي رسمها تيلرسون هائل، ففي محاولة لتغيير النظام، تسعى الولايات المتحدة إلى تقسيم سوريا بشكل فعال، فأعلن رسميا الشمال محمية أمريكية تحت سيطرة القوى القومية الكردية، مع وضع المنطقة الشرقية من البلاد تحت سيطرة الميليشيات الإسلامية.
وأكد تيلرسون أن الولايات المتحدة ستوجه ما يسمى مساعدات إعادة الإعمار إلى المناطق التي يحتلها وكلاؤها بينما تسعى إلى فرض حظر اقتصادي على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية. وستتم حماية المنطقة الامريكية من القوات السورية من قبل الفي جندي أمريكي موجودين بالفعل في البلاد علاوة على وجود القوات الجوية الامريكية في العراق.
وفي اليوم السابق لخطاب تيلرسون، أعلن متحدث باسم القوات الأمريكية في الشرق الأوسط عن خطط لتجميع وتسليح ميليشيا مناهضة للأسد قوامها 30 ألفا. ومن بين هؤلاء الذين تعتزم الولايات المتحدة تجنيدهم مئات من مقاتلي “داعش” السابقين وأفراد الميليشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة، مثل جبهة النصرة.
ومن الأهداف الرئيسية للخطط الأمريكية تخريب الخطوات الروسية التي تقودها نحو عقد محادثات حول إنهاء الحرب الأهلية في سوريا وعرقلة مسارها، ومن المقرر عقد مؤتمر في سوتشي في روسيا الشهر المقبل، والتي دعيت إليها مختلف الفصائل المناهضة للأسد؟، والآن، تم تزويد هذه العناصر بدلا من ذلك بدعم عسكري ومالي أمريكي مفتوح لمواصلة القتال.
وتشير التقديرات إلى أن الحرب السورية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500،000 شخص منذ عام 2011. وقد فر أكثر من خمسة ملايين شخص من البلاد كلاجئين، كما نزح ما لا يقل عن ستة ملايين آخرين من منازلهم داخل سوريا.
إن خطاب تيلرسون لا يكمن فقط في استمرار الفظائع التي ترتكب بحق الشعب السوري، بل هي تعتبر ايضاً تصعيداً كبيراً للعنف. وقد رفضت الحكومة السورية بالفعل جدول الأعمال الأمريكي. وأصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا قالت فيه: أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وعدوانا على السيادة الوطنية“.
والسؤال الواضح الذي طرحه خطاب تيلرسون هو ما إذا كانت القوات الأمريكية ستهاجم الطائرات الروسية، مع كل التداعيات التي سيؤديها هذا العمل.
وهناك أيضا خطر من أن الهجمات الأمريكية في سوريا يمكن أن تؤدي إلى حرب مفتوحة مع إيران أو إشعال حرب أهلية جديدة داخل العراق؟
يذكر أن تركيا، حليف الناتو لواشنطن، لا تعارض الخطط الأمريكية، وتصر الحكومة التركية على أن ميليشيات حزب الشعب الكردستاني التي تدعمها الولايات المتحدة هي جبهة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي الذي تدينه كـ “منظمة إرهابية” وقمعته بوحشية داخل تركيا منذ عقود، وفي نهاية الاسبوع الماضي اتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة إدارة ترامب “بإقامة جيش إرهابي على حدوده“.
وفي الوقت الذي قدم فيه خطاب تيلرسون يوم الجمعة تطمينات شفهية “لمعالجة مخاوف تركيا من إرهابيين من حزب العمال الكردستاني” وتعهد “بتعاون وثيق”،مع بقاء حقيقة ان واشنطن تؤيد تشكيلا تعتبره الطبقة الحاكمة التركية تهديدا لإستقرارها الإقليمي ووحدة أراضيها. وقد وجه أردوغان تحذيرات متكررة بأن تركيا مستعدة لغزو شمال سوريا لمنع وحدات حماية الشعب من توطيد المنطقة لتصبح دولة كردية بحكم الواقع، وهنا ستكشف لنا الأيام كيف ستكون استجابة الولايات المتحدة؟
========================
“هآرتس”: عملية عفرين في سوريا.. «أمريكا  في خانة اليك»
حذرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية من العملية العسكرية التي بدأتها تركيا ضد الأكراد في منطقة عفرين وقالت إنها تضع الويات المتحدة في موقف صعب، فهي تجد نفسها محاصرة في سوريا، فإذا قررت مواصلة دعم الأكراد، فإنها قد تخسر تركيا، وتقود روسيا لمهاجمة الأكراد، وإذا قررت البعد عن الأكراد، فإنها لن تكتسب بالضرورة “تركيا”، التي لديها حسابات مع الأمريكيين بشأن قضايا معقدة أخرى، وسوف تفقد أي مصداقية ليس فقط فيما يتعلق بالأزمة السورية، بل في الشرق الأوسط تماما.
وقالت الصحيفة، إن الجيش التركي، الذي يعتبر ثاني أكبر قوة في حلف شمال الأطلسي الناتو، بدء عملية عسكرية في عفرين، وحاول جنوده اقتحام المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد من المناطق الغربية، والشمالية والشرقية.
وأضافت الصحيفة: بسبب الأجواء التي تعرقل الدعم الجوي خلال الـ 24 ساعة الماضية، كان التقدم محدودا واستعاد المقاتلون الأكراد بعض الأراضي، وتحاول القوات التركية والمقاتلين السوريين السيطرة على المنطقة المطلة على الناحية الشرقية لمدينة عفرين.
وبالدعم الجوي، تركيا تريد تطهير عفرين من “المنظمات الارهابية الكردية”، وهو مصطلح يطلق على وحدات حماية الشعب الكردي، وميليشيا القوات الديمقراطية السورية التي شكلتها الولايات المتحدة عام 2015، وكلها تعتبر تركيا فروعا لحزب العمال الكردستاني.
وبحسب الصحيفة، الهدف الاستراتيجي من هذا التوغل هو محاولة تركيا منع إنشاء كيانات كردية مستقلة على طول حدودها؛ وستحاول وقف تنفيذ الخطة الامريكية لإقامة جيش كردى يبلغ قوامه 30 ألف مقاتل بمثابة نوع من الجدار العازل على طول الحدود التركية السورية.
وأوضحت، إنها خطوة طموحة تتطلب جهدا عسكريا هائلا، ولكن السؤال هنا أن لتركيا أهدافا سياسية في سوريا، الإجابة نعم فهي تسعى لتكون لاعب أساسي في عملية الحل الدبلوماسي الذي تعمل روسيا عليه منذ أشهر.
ولتحقيق هذه الأهداف، يجب على تركيا مواصلة التنسيق تحركاتها مع روسيا، وإيران دون أن تقطع تماما الصلة مع الولايات المتحدة، التي وصلت معها العلاقات إلى نقطة منخفضة جدا.
واستنادا إلى الردود الرسمية من روسيا وواشنطن، لن تواجه تركيا الكثير من المعارضة الدبلوماسية في هذه المرحلة.
روسيا سحبت قواتها من عفرين عشية التوغل، وطالبت فقط تركيا بعدم ضرب قوات الجيش السوري في ادلب، وهذا يعني أن روسيا تسمح الآن لتركيا باتخاذ خطوات تكتيكية واسعة، طالما أنها تقتصر على محافظة عفرين، ولا توسع نطاق عملها لتشمل إدلب، حيث تتركز معظم قوات المتمردين.
لكن سوريا تعتبر الغزو التركي انتهاكا للسيادة السورية وتطالب بسحب قواتها فورا، لكن احتجاج الرئيس السوري بشار الأسد لا يهم طالما ظلت روسيا صامتة.
ووفقا لعدة تقارير في وسائل الإعلام المعارضة، توصلت تركيا إلى اتفاق مع روسيا توافق بموجبه على الاعتراف فقط باستمرار الأسد، ولكنها ستجدد علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد مقابل “إذن” للعمل ضد الأكراد.
وبحسب الصحيفة، إذا كان هذا التقرير صحيحا، فإن تجديد العلاقات سيكون من الاعتبارات الهامة للأسد، وفي الوقت نفسه، تقوم واشنطن أيضا بإعلانات ضعيفة ضد العملية التركية، حيث يشرح المتحدثون باسمها أن عفرين لا تهم الولايات المتحدة لأنها ليست جزءا من المعركة ضد الدولة الإسلامية.
هذه حجة جوفاء، لأن الحرب ضد داعش قد انتهت تقريبا، ولكنها ستكون ذريعة لاستمرار وجود عدة آلاف من المستشارين والمقاتلين الأمريكيين الذين سيعملون بشكل رئيسي إلى جانب الأكراد.
وأوضحت الصحيفة، في غياب أي سياسة أمريكية – أو المشاركة في العملية الدبلوماسية لحل الأزمة السورية، ليس أمام الأميركيين خيار سوى اتباع التحركات الروسية والتركية، وإعادة النظر في دعمهم المستمر للأكراد يوميا.
إيران لديها قلق مختلف، وبصرف النظر عن تطلعها إلى تعزيز نظام الأسد، فإنها تريد أن يكون لها تأثير مهيمن في سوريا بعد الحرب، ولكن من أجل تحقيق ذلك، يجب عليها أن تنسق سياستها مع روسيا – وخاصة مع تركيا – حتى لا يترك النشاط العسكري التركي أجزاء من سوريا تحت السيطرة التركية المباشرة بحجة الحرب ضد الأكراد.ونتيجة لذلك، تلتزم كل من إيران وروسيا بوقف تركيا عن توسيع أنشطتها خارج عفرين، في الوقت الذي تتوصل فيه إلى اتفاق مع الأكراد حتى لا تكون ذريعة لوجود تركي في شمال سوريا.
وينص الاتفاق المتعلق بمنطقة التصعيد في مدينة إدلب على أن القوات الشيشانية ستعمل كقوة شرطة عسكرية في الجزء الشرقي، في حين ستبقى القوات الروسية والإيرانية خارج حدود المدينة؛ قوات الجيش السوري الحرة تسيطر على الجزء الغربي من المدينة تحت قيادة القوات التركية.الأكراد ليس لديهم الكثير من البدائل، ويجب عليها أن تقرر ما إذا كانت ستدعم الجهود الروسية أو ستظل تحت رعاية الولايات المتحدة، والتي تمنحها في الوقت نفسه دعما عسكريا وماليا، ولكنها لا تضمن لهم الاستقلال الذاتي أو الحقوق الخاصة في سوريا، ما سيجعل من الصعب على الأكراد أن يقرروا .
ونقلت “هآرتس” عن ناشط سياسي كردي في تركيا قوله :إذا قررت الولايات المتحدة الاختيار بين تركيا والاكراد فإنها ستختار تركيا ، والاكراد يعرفون ذلك”.وأضاف أن “الولايات المتحدة لديها مصالح سياسية واقتصادية تتطلب الحفاظ على علاقات جيدة مع تركيا خصوصا في ضوء تقارب تركيا من روسيا وتعاونها مع إيران”.
والدليل على ذلك يمكن العثور عليه في استجابة أمريكا الضعيفة للعملية التركية، ومن المتوقع أن تعاني الولايات المتحدة من هزيمة دبلوماسية أخرى في سوريا نتيجة ضعف التخطيط أو عدم فهم كيفية عمل المنطقة.
إذا قررت واشنطن الحفاظ على دعمها للأكراد، فإنها قد تخسر تركيا وتقود روسيا إلى تقديم الإنذار النهائي للأكراد، وهو أمر يجب أن يختار فيه بين دور في مستقبل سوريا وحرب ضد قوات التركية والسورية، إذا كانت الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن الأكراد، فإنها لن تكتسب بالضرورة “تركيا”، التي لديها حسابات مع الأمريكيين بشأن قضايا معقدة أخرى. وعلاوة على ذلك، فإنها ستفقد بالتأكيد أي مصداقية ليس فقط فيما يتعلق بالأزمة السورية، بل في الشرق الأوسط تماما.
والآن، بعدما أحرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجسور مع الفلسطينيين في ديسمبر عندما اعترف بالقدس عاصمة إسرائيل، وتنازع مع باكستان على المساعدات الخارجية، ويعمل على إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، هناك قنبلة تنتظره حول منطقة عفرين – إدلب.
========================
الصحافة التركية :
صحيفة صباح :ماذا لو سلحت تركيا تجار المخدرات ضد أمريكا؟
محمد بارلاص – صحيفة صباح – ترجمة وتحرير ترك برس
ماذا لو قدمت تركيا مساعدات بالأسلحة إلى عصابات تهريب المخدرات المكسيكية المتمركزة على طول الحدود مع الولايات المتحدة؟..
وماذا لو قدمت لرجال العصابات كافة أنواع الدعم، بما فيه إقامة أبراج مراقبة على طول الحدود، لتأمين وصولهم بسلام وهم ينقلون المخدرات إلى الولايات المتحدة؟..
وماذا لو أدلى السفير التركي وهو ينهي مهامه في واشنطن بتصريح للصحافة قال فيه: “لاحظوا أن هناك تناقص في تجارة المخدرات في الأشهر الأخيرة”، وكأنه هو من يتحكم بهذه التجارة؟..
أين تركيا؟
ألن يستغرب أولي الألباب في الولايات المتحدة من هذا الكلام قائلين: “أين تركيا من حدودنا مع المكسيك؟”. ثم ألن يبادروا بالتعامل بالمثل في مواجهة هذا التصرف الأرعن من تركيا؟
وأين الولايات المتحدة؟
إذًا ما الفارق بين تقديم الولايات المتحدة السلاح إلى كيان إرهابي لحزب العمال الكردستاني على طول الحدود التركية السورية، وتسليح تركيا عصابات المخدرات المكسيكية؟
عندما غادر السفير الأمريكي أنقرة، ألم يدلِ بتصريح قال فيه: “أليس هناك تناقص في الهجمات الإرهابية في الآونة الأخيرة؟”؟
يحدث هذا مع دولة نحن وإياها عضوان في الحلف نفسه، وعلاوة على ذلك هي شريك استراتيجي لنا..
أليس أحد أسباب عملية عفرين هو الكيان الإرهابي لحزب العمال الكردستاني في المدينة؟
نتيجة دعم الولايات المتحدة للحزب ظن أن بإمكانه تأسيس دولة على حدودنا. الأمر المأساوي هو أن الحزب يعتقد أنه واجهة للواقع الكردي في تركيا. و الأكثر مأساوية هو أن بعض الساسة من أصول كردية في تركيا يرددون مزاعم عن أن عملية عفرين موجهة ضد الأكراد.
جهود عبثية
على سبيل المثال، مساعد رئيس حزب الشعوب الديمقراطي نادر يلدريم دعا جميع فروع الحزب في المحافظات والأقضية للنزول إلى الشارع وتحريض الناس. ومع بدء عملية عفرين نشر أعضاء الحزب تغريدات تحت وسم “لا للحرب”، قالوا فيها إن “الهجوم على عفرين عداء للأكراد”.
كما عمل المقربون من حزب الشعوب الديمقراطي ونواب الحزب على إلقاء ظلال الشك على عملية عفرين من خلال إطلاق كذبة حول “مجازر تُرتكب بحق الشعب الكردي” في عفرين.
يمتلك أكراد تركيا مصيرًا مختلفًا عن مصير أكراد الشرق الأوسط، الذين دفعوا ثمنًا باهظًا نتيجة استغلال الدول الغربية لهم على مر التاريخ.
رغم امتلاكم كافة الحقوق السياسية ضمن نظام تعددي، توقفت عملية السلام الداخلية جراء اشتباكات اندلعت نتيجة اعتقاد بعض أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي أن الولايات المتحدة تدعمهم.
باختصار لم يسأموا من أن يكونوا مطية يستغلها الآخرون.
========================
أكشام :لا مكان لكيان إرهابي تدعمه أمريكا على حدود تركيا
كورتولوش تاييز – صحيفة أكشام – ترجمة وتحرير ترك برس
ينبغي أن تشكل الشجاعة تسعين في المئة من العقل السياسي. مهما امتلك العقل ذكاءً لامعًا، لن يكون مفيدًا إن كانت الشجاعة تنقصه. فالعقل يكتسب المزايا عن طريق الشجاعة.
بالنسبة لسياسي يفتقد الشجاعة تختلف “الحقيقة” و”الصواب” بحسب الوضع؛ بشكل عام ما تطلبه الدول القوية يصبح “حقيقة” و”صوابًا”.
لو أن أنقرة أصغت لأكبر دولة في العالم الولايات المتحدة، وبنسبة أقل لروسيا، لما نفذت عمليتي درع الفرات وعفرين.
ولوكان الأمر بيد الولايات المتحدة فإن “الصواب” هو التركيز على مكافحة “داعش”، ولا داعي للقلق من حزب العمال الكردستاني الإرهابي، وأمريكا هي حليفة تركيا كما هو الحال دائمًا..
هذه كلمات معسولة جوفاء كاذبة من أجل السياسيين الذين لا يجرؤون على الوقوف في وجه الولايات المتحدة. وفي الواقع ما زال بعض ساستنا لا يرون من الحصافة الوقوف في وجهها.
الشجاعة تمهد طريق العقل. لو أن تركيا لم تبدِ شجاعة في مجابهة الولايات المتحدة، لوجدت نفسها اليوم “جارة” لتنظيم إرهابي قتل أبناءها على مدى أربعين عامًا. ولكانت أنقرة تفاوض حزب العمال الكردستاني بشأن السيادة على هذه الأراضي.
لم ينجحوا في الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولهذا انقلبت الأمور بالنسبة لهم رأسًا على عقب..
لولا أردوغان لما جابهت أي إرادة سياسية في تركيا اليوم الناتو والولايات المتحدة، ولما سعت إلى تطهير حدودنا من دولة حزب العمال الكردستاني الإرهابية. بتصميم أردوغان اتخذت أنقرة موقفًا يليق بقوتها وهاجمت الكيان الإرهابي في سوريا.
إذا كان مشروعية الدول القادمة من وراء الأطلسي مقبولة في المنطقة، فمن باب أولى ألا تكون مشروعية تركيا، التي تمتلك حدودًا بطول 911 كم مع سوريا، محل نقاش على الإطلاق.
بطبيعة الحال، “الحقيقة” و”الصواب” بالنسبة للولايات المتحدة والناتو هما أن تنتظر تركيا كالأضحية الدور كي يأتي عليها، وألا تتدخل بأي أمر يحدث في محيطها.
لم تتمكن الولايات المتحدة والناتو من تخويف أردوغان ولا أنقرة على الرغم من كل التدخلات المختلفة والتهديدات المبطنة والعلنية والابتزازت. فتحت تركيا جبهة جديدة في سوريا وأظهرت للعالم أنها دولة كبيرة وقوية.
لا شك أنهم سيسعون لجعل تركيا تندم على هذه الخطوة. ستفعل الولايات المتحدة كل شيء من أجل سحب البساط من تحت أقدام تركيا. وستواصل البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية مساعيهما من أجل إلقاء ظلال الشبهة على عملية عفرين.
ينبغي على أنقرة المحافظة على ثبات الأرضية الدبلوماسية طوال فترة تنفيذ عملية عفرين، ويتوجب عليها ألا تفقد زمام المبادرة، وأن تخرج بقوة من هذه القضية التي تقف فيها على حق.
========================
صحيفة تقويم :كل من يدعو تركيا إلى عدم التدخل في المنطقة يخدم مصالح أمريكا وإسرائيل
أركان تان – صحيفة تقويم – ترجمة وتحرير ترك برس
نحن لا ننخدع بأكاذيب أمريكا، إذ لم تتصرق أمريكا بما يتواءم مع استقلالية المسلمين والدولة التركية، وبالتالي لم تكن صديقاً أو حليفاً أو شريكاً استراتيجياً لأنقرة، بل يمكن القول إن جميع هذه المفاهيم مثل “الصديق والحليف والشريك والمراعي للإسلام تنطبق على تركيا فقط، في حين لا تزال أهداف المحتالين الأمريكيين المثيرة للاشمئزاز سارية المفعول، إذ تستمر أمريكا وإسرائيل في محاولات إنشاء دولة يهودية عظمى في المنطقة، وبذلك اقتربت من تأسيس دولة للقتلة المعروفين باسم “بي كي كي ووحدات الحماية الشعبية” في سبيل الوصول للغاية الرئيسة والتي تهدف إلى خدمة الدولة اليهودية.
والحل الوحيد لهذه المشكلة هو تطهير المنطقة من هؤلاء الصليبيين والصهيونيين وبي كي كي ووحدات الحماية الشعبية وحزب الاتحاد الديمقراطي بشكل كامل، وفي خضم هذه الأوضاع لا يزال هناك من يعمل لصالح أمريكا وإسرائيل بعلم أو دون علم من خلال لوم تركيا على تدخلها في مجرى الأحداث في المنطقة، سائلين: ما الذي تفعله تركيا في سوريا؟ لماذا تنجر تركيا خلف الفخوخ؟ إن من يسأل مثل هذه الأسئلة بعلم أو من دون علم يعمل لصالح الحسابات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
منظمات الإرهاب الاقتصادي
أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان ليلة أمس أن وكالات التصنيف الائتماني الدولية تقصّد القيام بتحليل خاطئ للاقتصاد التركي، موضحاً أن وكالات التصنيف الائتماني الدولية والمؤسسات المالية هي منظمات إرهابية على الصعيد الاقتصادي.
إذ تتولى المنظمات الإرهابية في الساحة مهمة القصف والتدمير وقتل الأطفال وكبار السن باستخدام الأسلحة، في حين تهتم هذه الوكالات بتنفيذ الهجمات الإرهابية من خلال استهداف اقتصاد الدول المعنية، ويسعون لخلق تقلّبات اقتصادية من خلال التصنيف الضئيل لاقتصاد الدول المستهدفة، ويحاولون أن يخيّلوا للرأي العام أن الأمور لا تجري على ما يرام وأنها تحمل سلبيات عديدة في محتواها، إضافةً إلى محاولات خفض قيمة العملة المحلية لهذه الدول مقارنةً بالعملات الأمريكية مثل الدولار واليورو، أي إن منظمات الإرهاب الاقتصادي تواصل المسير من حيث يتوقف الإرهابيون المسلحون، إذ يستهدف الإرهابيون المسلحون أرواح الشعوب بينما تستهدف منظمات الإرهاب الاقتصادي أموال واقتصاد هذه الشعوب.
كما يجب لفت الانتباه إلى عدم وجود أي سبب منطقي لارتفاع الصرف لهذه الدرجة في تركيا، ولهذه الأسباب يجب أن لا نتخلى عن قيمنا الاقتصادية والوطنية فضلاً عن شركاتنا وعملتنا المحلية نظراً إلى أن هذا الارتفاع في الصرف لا يحمل أي مبررات واضحة يمكن تفسيرها من خلال القوانين والنظريات الاقتصادية.
توحدت جميع القوى الإرهابية ضد تركيا، في حين وقفت تركيا بشعبها وحكومتها في وجه هذه القوى بقيادة الرئيس أردوغان وزعيم حزب الحركة القومية دولت باهتشيلي، إذ تم توحيد الصفوف في وجه التهديد الخارجي، في حين أدى موقف رئيس حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول خلال الأسبوع السابق إلى زيادة وضوح موقف كل جهة من هذه الصفوف، في حين أن هذه الأوضاع تدعو كل شخص للتفكير في أي صف وإلى جانب من سيكون؟ وبالتالي ضد من؟
========================
الصحافة الروسية :
«ناشا فيرسيا» الروسية :رسلان غوريفوي :«بازار» القواعد العسكرية الروسية في الشرق الأوسط وأفريقيا
النسخة: الورقية – دولي الأربعاء، ٢٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨ (٠٠:٠ – بتوقيت غرينتش)
الأعباء الاقتصادية المترتبة على بناء قواعد عسكرية روسية في الخارج، كبيرة. ولا يستهان بمسألة المرابطة العسكرية الروسية خارج الحدود. وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أخيراً، أن روسيا لا تحتاج إلى عدد لا متناه من القواعد العسكرية في الخارج، وأن مثل هذا الانتشار مكلف. وقبل أيام، نقلت «بي بي سي» نبأ إرسال جنود من وحدة أو شركة «فاغنر» إلى السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى. وزعمت أن هؤلاء الجنود سبق لهم القتال في الدونباس وسورية. ويتوقع أن تبلغ ميناء بورسودان وحدة من القوات الخاصة التابعة لأسطول بحر البلطيق. وأبحرت فرقاطة الأميرال فلاديميرسكي، من كرونشتاد. ويشاع أن مرفأ بورسودان قد يتربع مكانة بارزة في القواعد البحرية الروسية، إلى جانب قاعدة طرطوس السورية، وبنغازي الليبية، وسيدي براني المصرية.
ويدعو الخبير العسكري إيغور كوروتشينكو إلى التزام حل براغماتي في نشر القواعد البحري. ويدعو إلى نشر القواعد هذه حيث تقتضي ضرورة حيوية روسية. وفي الأحوال كلها، لن تستطيع روسيا اللحاق بركب الأميركيين. والقاعدة في السودان هي حسر موسكو إلى السيطرة على السفن المدنية والعسكرية التي تبحر في البحر الأحمر. ونشر منظومات روسية مضادة للسفن هناك يرسي موطئ قدم في أفريقيا. ولا مفر من احتساب كلفة الانتشار. و «في وقت تخدم مرابطتنا العسكرية الروسية شركاتنا التي تستخرج ثروات في أفريقيا- النفط والمعادن الأخرى- حري بها أن تمول، (الشركات هذه) ولو تمويلاً جزئياً، قواعدنا»، يقول كوروتشينكو.
ويتوقع أن تنظم ليبيا، في ربيع هذا العام، انتخابات عامة، ستنتهي إما إلى طي الحرب الأهلية وإما إلى تقيسم البلاد في نهاية المطاف. ويرتقب أن تتخذ موسكو قرارها النهائي حول الوجود العسكري الروسي في البلاد هذه. والعمل على قدم وساق لاستكمال بناء القاعدة الروسية في سيدي براني المصرية. وعلى خلاف ما هي الحال في القواعد الروسية الأخرى- وهذه تولي الأولوية لسلاح البحرية والجوية- ينتظر أن تنشر في القاعدة المصرية أكبر مجموعة من مشاة الجيش الروسي، وعديدها آلاف الجنود. وفي العامين المقبلين، ستنشر روسيا عدداً من القواعد العسكرية في الخارج تبلغ كلفة تشغيلها– من دون احتساب كلفة تشييدها- نحو نصف بليون دولار سنوياً.
* صحافي، عن «ناشا فيرسيا» الروسية، 18/1/2018، إعداد م. ن.
========================
موقع «آر به كا» الروسي :أنطون مارداسوف :موسكو وأنقرة تتقاسمان الكعكة السورية
النسخة: الورقية – دولي الأربعاء، ٢٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨ (٠٠:٠ – بتوقيت غرينتش)
تقدم أنقرة وموسكو رسمياً عملية «فرع الزيتون» ضد جيب عفرين الكردي على أنها تدبير قسري ناجم عن التحركات الاستفزازية التي تقوم بها واشنطن، على رغم أن المفاوضة حول هذا السيناريو تعود إلى تمّوز (يوليو) 2017. وفي وقت يبدو أن الاتهامات ضد الولايات المتحدة تتناسب مع منطق الدول الضامنة لعملية السلام في سورية، إلا أنها، على ما يبدو، ترمي إلى إخفاء صيغة «المقايضة» في العلاقات الروسية- التركية.
من الخارج، تبدو الأمور بسيطة: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عملية ضد الجيب الكردي بعد تصريحات قوات التحالف الدولي، على رأسه الولايات المتحدة، ضد «داعش». ومفاد التصريحات هذه أن واشنطن ستعد قوات لحماية الحدود السورية مع تركيا والعراق نواته من «قوات سورية الديموقراطية»، وهو تحالف عربي-كردي. روسيا لم تعارض دخول الأتراك لأن خطط الأكراد المدعومين من أميركا تتعارض مع الهدف المعلن بالحفاظ على وحدة أراضي سورية. وتحركات تركيا الأحادية خطر كبير: انتقال عدد كبير من قوات المعارضة السورية إلى جبهة عفرين، مع العلم أنها لن تكون قادرة على العودة إلى مواقعها السابقة بسرعة، في حال بدأت فجأة قوات الأسد بالتحرك نحو الحدود التركية عبر محافظة إدلب.
في المقابل، لا يسع روسيا أن تحل مشكلة أكبر، منطقة خفض التصعيد، من دون مساعدة تركيا. وتقدم القوات الموالية للحكومة السورية في إدلب والمحافظات المجاورة، يؤدي إلى توحيد صفوف الجماعات المتمردة وتشكيل ائتلاف جديد من المتطرفين والمعتدلين، وإلى أزمة إنسانية جديدة ونزوح مئات الآلاف من المناطق المكتظة بالسكان. والأهم من ذلك، فإن هذه العملية من شأنها أن تؤدي إلى إضعاف جيش الأسد الذي خارت قواه، وتفاقم التورط الروسي في النزاع. وفي سبيل الحؤول دون ذلك، لا مناص من الاتفاق مع أنقرة وتقديم بعض التنازلات لها تصب كذلك في مصلحة دمشق.
* خبير في العلاقات الدولية، عن موقع «آر به كا» الروسي، 22/1/2018، إعداد ع. ش.
========================
يجيدنفني جورنال :ألكسندر غولتس : سوتشي في خطر بعد الهجوم التركي
النسخة: الورقية – دولي الأربعاء، ٢٤ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨ (٠٠:٠ – بتوقيت غرينتش)
ما يحدث اليوم في شمال سورية، يتوافق مع وجهات نظر موسكو وأنقرة إلى كيفية تنظيم السياسة الدولية. ويبدو أن بوتين وأردوغان يريان أن السياسة الدولية هي أقرب إلى غابة ديناصورات: الحيوانات المفترسة الكبيرة تأكل الحيوانات الصغيرة. وهما يتجنبان تداخل مساعيهما، ويتقاسمان مناطق الصيد. وعليه، زار رئيس الأركان العامة التركية ورئيس جهاز الاستخبارات التركية موسكو الأسبوع الماضي. ولا شك في أنهما حصلا على موافقة روسيا على الغزو. وعلى رغم كل ما يحصل، يصر الجيش الروسي على أن أنظمة الدفاع الجوي الخاصة به تُحكم السيطرة على المجال الجوي في سورية.
ويكشف انسحاب المراقبين الروس من عفرين قبيل الهجوم التركي أن الوجود العسكري الروسي ليس أكثر من ورقة في لعبة جيوسياسية غامضة إلى حد ما. وعلى رغم اتهام الأكراد روسيا بالخيانة، فإن وزارة الدفاع الروسية لم يسعها غير أن تلقي لائمة الهجوم على الولايات المتحدة، وعلى «دعمها المستمر القوات الموالية لها في شمال سورية».ومن المدهش أن موسكو تغفل أن أبرز الأسباب للغزو الروسي سورية هو ضمان سيادة البلاد وسلامتها. لذا، أدان بشار الأسد إدانة شديدة «الهجوم العنيف التركي على مدينة عفرين». كما اعترضت إيران، الشريك الروسي الداعم نظام الأسد، على الهجوم التركي. وكل هذا يضعف حظوظ عقد مؤتمر الشعب السوري في سوتشي أواخر كانون الثاني (يناير) الجاري، والذي يعقد وفقاً للاتفاقات التي أبرمت بين موسكو وأنقرة وطهران.
وترى موسكو أن هذا الاجتماع يفتــــح الطريق أمام تسوية سياسية ووقــــف الحرب الأهلية المستمرة منذ ســــت سنوات. ولكن يبدو أن الألعـــاب الجغرافية السياسية الروسية والتـــركية في سورية تطيل أمد الحرب هناك وتكر سبحتها إلى ما لا نهاية.
* محلل عسكري، عن موقع «يجيدنفني جورنال» الروسي، 22/1/2018، إعداد علي شرف الدين
========================
برافدا رو: كيف اتفق بوتين وأردوغان بخصوص الأكراد؟
تحت عنوان “اتحاد لا ينهار: كيف اتفق بوتين وأردوغان بخصوص الأكراد”، كتبت صحيفة “برافدا رو”، عن أن موافقة روسيا على عدم اعتراض ضربات تركيا الجوية على عفرين تأتي في إطار مقايضة.
يستند المقال إلى رأي الخبير في مركز البحوث التحليلية، سيميون باغداساروف، الذي قال لـ “لغازيتا رو”: “عفرين ليست أمريكا، ولكنها منطقة نفوذ روسية، ولقد غطينا المجال الجوي هناك”.
وأضاف: “اتفاقنا على عدم اعتراض الطيران التركي في عفرين هو مقايضة، على أنهم لن يعارضوا عمليتنا في جنوب إدلب، وأن لا يتم إفشال محادثات سوتشي، ولا ينهار مثلث: روسيا – تركيا – إيران”.
ولكن، وفقا لباغداساروف، فلن يهدأ لأردوغان بال، حتى لو تراجع الأكراد إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات. فعفرين تابعة لحلب، التي هي الهدف التالي لتركيا.
وقال باغداساروف للصحيفة: “إن أردوغان يحلم باستعادة الأراضي التي فقدتها تركيا في اتفاق لوزان في العام 1921. بالإضافة إلى حلب، إنها تلك الأراضي السورية التي تحتلها تركيا اليوم”.
ويُذكّر المقال بأن وزارة الدفاع الروسية أعلنت، السبت الفائت، عن بدء الهجوم السوري في محافظة إدلب، الذي يهدف إلى القضاء على الجماعة الإرهابية المحاصرة “جبهة النصرة”، والتي تضم 1500 شخص. وأكدت الوزارة أن المسلحين لديهم دبابات وسيارات مدرعة ومدفعية. (روسيا اليوم)
========================
الصحافة البريطانية :
التايمز :مقتل قائدة ثورية وهي تقاوم قوات الأسد
نشرت صحيفة التايمز البريطانية أن قائدة بارزة في قوات الثوار الذين يقاتلون الرئيس بشار الأسد قتلت على الجبهة في شمال غرب سوريا.
وأشارت الصحيفة إلى أن سعاد كاياري، الملقبة بأم عبود (أربعون عاما)، ظلت تقاتل أربع سنوات في منطقتها بالقرب من قاعدة أبو الظهور الجوية في شرق إدلب إلى أن قضت نحبها السبت الماضي، كما أعلن ناشطون معارضون.
وأكد الخبر بعد ذلك رياض أسعد، المنشق الذي أصبح أول قائد للجيش السوري الحر، الذي قال إنه تحدث إليها في الليلة السابقة لوفاتها.
وقال أسعد “لقد أخبرتني عن الوضع هناك وعن مدى شراسة القصف الروسي والهجوم الوحشي لقوات الاحتلال الإيرانية”.
وأضاف “قالت إنها كانت تفضل الموت على النكوص على عقبيها؛ فقد كان كلامها كلام الرجال، نعم لقد كانت أشجع من الرجال”.
وذكرت الصحيفة أن أم عبود كانت ربة منزل في إدلب قبل االثورة، وأم لخمسة أطفال، وانضم أخوتها إلى الجيش السوري الحر بكرا في بداية الثورة وقتل اثنان منهم.
وفي عام 2014 كانت تقاتل وتجند لواءها الخاص من النساء، ومع ذلك انتهى بها المطاف على رأس سرية من الرجال، وكان لها حضور قوي في وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث كانت تهدد الكاميرا ببندقيتها الهجومية.
وكانت أجرت مقابلة مع وكالة أنباء تركية قالت فيها إنها مثال حي على عدم إمكانية فوز الأسد، وقالت “إذا مات كل الرجال، فستظل النساء يحسب لهن حساب”.
========================
«الجارديان»: الهجوم التركي على «عفرين» يشكل كارثة لواشنطن
الأفق نيوز – أثار الهجوم التركي الذي وقع على الأراضي السورية، يوم السبت الماضي، اهتمام الصحف الدولية، حيث قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية: إن “هذا الهجوم قد يشكل كارثة للولايات المتحدة الأمريكية”.
وعللت الصحيفة السبب وراء هذا الأمر، بأن الغرب لا يستطيع أن يفقد دور أنقرة كقوة تعويضية للسلم الذي فرضته روسيا، لذلك لم يقم باتخاذ أي رد فعل قوي، وهذا يعني أن بإمكان أنقرة المضي قدمًا في محاولاتها الرامية إلى دفع الأكراد السوريين إلى الخروج من محافظة عفرين في شمال غرب سوريا، وقد يؤدي هذا الأمر إلى توصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى اتفاق مع دمشق وموسكو”.
وأكدت “في حال تم التعاون بين تركيا وموسكو، فستكون روسيا قادرة على المضي قدمًا في حلها السياسي من أجل سوريا الذي سيناقش في مؤتمر الحوار الوطني السوري، وهو حدث تشارك في رعايته كل من تركيا وإيران، ومن المقرر أن يعقد في منتجع سوتشي على البحر الأسود في 29-30 من يناير الجاري”
وتابعت الصحيفة أن الغرب يخشى أن ينظر فلاديمير بوتين إلى مؤتمر سوتشي كبديل لمحادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وتأكيد السلطة الروسية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، كما يمكن أن يكون وسيلة لجعل الأسد مسؤولًا عن بعض التغييرات الطفيفة في الدستور السوري، وهو ما قد يمثل كارثة بالنسبة لواشنطن، خاصة بعد قيام وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بإلزام إدارة ترامب بإيجاد حل سياسي في سوريا ينطوي على عزل بشار الأسد والميليشيات التي تقودها إيران.
ونوهت “الجارديان” بأن أحداث الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن تركيا وروسيا قد تكونا على وشك التوصل إلى اتفاق بالفعل، والذي يتضمن انضمام موسكو إلى الحملة التركية لإضعاف الأكراد السوريين على حدودها
من جهة أخرى، اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد الأكراد في عفرين جاءت نتيجة للاستفزازات الأمريكية.
وقالت الوزارة في بيان رسمي: إن “العوامل الرئيسية التي أسهمت في تطور الأزمة في هذا الجزء من سوريا، هي الخطوات الاستفزازية التي اتخذتها واشنطن بهدف عزل المناطق التي يسكنها الأكراد، وأن رد الفعل السلبي لأنقرة نتج عن محاولة واشنطن إنشاء قوات حدودية في المناطق المجاورة لتركيا، إضافة لإجراءات أخرى يقوم بها الأمريكيون للإطاحة بنظام الأسد ودعم الجماعات المسلحة”.
وأوضح البيان الروسي أن العمليات غير الخاضعة للرقابة التي يقوم بها البنتاجون لتسليح تشكيلات مؤيدة للولايات المتحدة في شمالي سوريا، أسهمت في التصعيد السريع للتوتر في المنطقة وقيام القوات التركية بعملية خاصة.
وشددت وزارة الدفاع الروسية في بيانها على أن هذه الأعمال غير المسؤولة التي يقوم بها الجانب الأمريكي في سوريا تقوض عملية السلام وتعيق المفاوضات السورية في جنيف، والتي يجب أن يشارك الأكراد فيها بشكل كامل.
كانت القوات التركية، أطلقت السبت الماضي، هجومًا بريا وجويًا ضد أهداف جماعة وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين في شمال غرب سوريا، وهي العملية التي أطلقت عليها أنقرة “غصن الزيتون”.
========================
«الجارديان»: ردود الغرب على تجاوز «الخط الأحمر» في سوريا عشوائية
اهتمت صحيفة “الجارديان” البريطانية، بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” والتي أشار فيها إلى أن روسيا تتحمل المسؤولية عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية التي يرتكبها النظام السوري.
وأشارت إلى أن تصريحاته تأتي بعد يوم واحد من تقارير تحدثت عن هجوم جديد بالأسلحة الكيميائية ضد أحد معاقل الثوار في الغوطة الشرقية والذي أصاب أكثر من 20 شخصا معظمهم من الأطفال.
وأدان “تيلرسون” روسيا بسبب حمايتها لحليفها السوري من العقاب جراء تصرفاته، وتأتي تصريحاته بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضي عن أن قواتها ستبقى في سوريا إلى أجل غير مسمى وهوما أثار غضب موسكو.
وذكرت الصحيفة، أن الدبلوماسيين من أوروبا والشرق الأوسط بشكل أساسي، تعهدوا بمشاركة المعلومات وإعداد قائمة بالأشخاص والكيانات المتورطة في استخدام أسلحة كيميائية بسوريا، وعلى الرغم من أن الغرب تحدث مرارا وتكرارا عن أن استخدام الأسلحة الكيميائية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، إلا أن ردوده على مثل هذه الخروقات عشوائية.
========================
الصحافة الفرنسية :
لوموند: الطائرات المسيرة تغير قواعد المعركة بسوريا
استهدفت طائرات مسيرة بداية الشهر الحالي المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، مما يعد تطورا مهما في المعارك الدائرة هناك من شأنه تغيير قواعد المعركة بهذا البلد، حسب صحيفة لوموند الفرنسية.
في بداية تقريره عن هذا الموضوع طرح الكاتب مدجيد زروقي السؤال التالي: هل تمكنت مجموعة سورية مسلحة من التسبب في خسائر بالملايين وربما أكثر للجيش الروسي باستخدام أجهزة لا تكلف سوى بضع مئات من الدولارات؟
وقال زروقي “يبدو أن ذلك هو ما حدث بالضبط عندما استهدفت طائرات مسيرة مطلع يناير/كانون الثاني منشآت عسكرية روسية شملت قاعدة حميميم الجوية”.
واستطرد زروقي الخبر الذي نشرته في 3 يناير/كانون الثاني الحالي صحيفة “كومرسانت” الروسية وكشفت فيه عن تدمير سبع طائرات روسية، هي أربع مقاتلات من طراز “سوخوي 24″، و”مقاتلتان من طراز سو 35″، و”طائرة من طراز إنتونوف 72″، وهي معلومات قال إن الجيش الروسي نفاها.
لكن الكاتب ذكر أن صورا -لم يتسن بعد تأكيد صحتها- تظهر الأضرار التي لحقت بواحدة على الأقل من طائرات سوخوي 24 التي تحمل رقم تسجيل طائرة نشرت في سوريا، وذلك وفقا لموقع التحقيق البريطاني بيلينغكات الذي استند إلى شريط فيديو نشره حساب سوري موال للحكومة على الشبكات الاجتماعية حيث تظهر بقايا إحدى الطائرات التي تحطمت بالقرب من المطار.
كما استهدفت غارة أخرى بهذه الطائرات المسيرة الأكاديمية العسكرية في حمص، لكن أهم هجوم لها حتى الآن يبقى ذلك الذي استخدمت فيه 13 طائرة مسيرة واستهدف قاعدة حميميم وميناء طرطوس، والذي تبجح الجيش الروسي في اليوم الموالي بتمكنه من صده بوصفه “هجوما إرهابيا واسع النطاق”.
واتهمت قيادة أركان الجيش الروسي “بلدا يمتلك تكنولوجيا متطورة” بالسماح بنقل مثل هذه التكنولوجيا إلى المقاتلين السوريين، في إشارة ضمنية إلى الولايات المتحدة.
تكنولوجيا رخيصة
ولا تكلف هذه التكنولوجيا حسب نيك ووترز المحلل البريطاني الخبير في الطائرات المسيرة الضابط السابق والعضو في فريق بلينغكات سوى ألف دولار على أكثر تقدير.
وفي تصريح للوموند قال ووترز إنه باستثناء الهيكل المصنوع من رقائق الخشب الرخيص والقنابل الصغيرة التي تحملها هذه الطائرات المسيرة فإن جميع المكونات الأخرى المستخدمة في بناء هذه الطائرات متاحة في السوق لأي مشتر.
وحسب زروقي، فإن ما يطلق عليها “أسواق المجاهدين” والتي تنتشر في خدمة الرسائل المشفرة تلغرام ويشترك فيها عدة آلاف من الناس تعج بالإعلانات المصنفة ومنتديات المناقشة التي تربط المشترين بالبائعين، وتنتشر فيها صور المواد والأسلحة المعروضة للبيع، أحيانا بسعر ثابت أو للمناقشة وبعد الاتفاق على السعر يحدد مكان التسليم.
وأضاف أن المرء يمكنه أن يعثر هناك على كل شيء من الكلاشينكوف إلى الصواريخ المضادة للدبابات وأجهزة المراقبة الليلية وأنظمة “جي بي أس” لتحديد المواقع.
وفي تجربة خاصة عرضت لوموند شراء أجهزة مراقبة ولم تمض ساعة حتى عرض عليها ثلاثة بائعين أصنافا من تلك الأجهزة.
جيوش الفقراء
لكن ما لم تجد له الصحيفة أي أثر على هذه السوق هو هذا السلاح الجديد، كما أن أي مجموعة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت الروس، مما يعني أن المجموعة التي صنعتها واستخدمتها تريد أن تظل بعيدة عن الأنظار، الأمر الذي يفسر سبب الاعتقاد بأن هذه الهجمات غيرت قواعد اللعبة في الميدان، على حد تعبير زروقي.
ونقل عن ووترز قوله “هذه الطائرات تتميز بأنها ذات جناحين ثابتين، وهو ما يعطيها مدى أبعد وإن كان ذلك على حساب الدقة، ولا يبدو أنها تحتاج لمن يحركها من الأرض، بل إنها مبرمجة حسب نظام جي بي أس للوصول إلى الهدف المحدد لها”.
ويمكن أن ينتشر هذا التطور الجديد في استخدام المعدات البدائية لعرقلة تشغيل المرافق الإستراتيجية مع تشكيل الجماعات المسلحة لما يطلق عليها “جيوش الفقراء” حسب زروقي.
ويصر ووترز على أن الهجوم على القاعدة الجوية الروسية لا يمثل سوى بداية، قائلا “يجب أن نتوقع رؤية طائرات مسيرة من جميع الأنواع تستخدمها جميع الأطراف في الصراعات المقبلة ومن قبل الجماعات الإرهابية على أراضي “أعدائها”.
========================
لوموند: الولايات المتحدة تريد تشكيل قوة كردية دائمة فى سوريا
ندد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى خطابٍ نارىٍ، ألقاه فى أنقرة يوم الاثنين (15 يناير)، بقيام الولايات المتحدة بتشكيل قوة حدودية فى سوريا، من المقاتلين الأكراد خاصة. وعلق قائلًا: “اعترفت أمريكا بأنها  تشكل جيشًا  إرهابيًا على حدودنا. ودورنا نحن أن نقوم بوأد هذا  الجيش الإرهابى  فى المهد ” .
ووفقًا لواشنطن فإن هذه القوة الحدودية المكونة من 30 ألف فرد والتى سيتم تشكيلها “خلال السنوات القليلة المقبلة” سيكون نصف أفرادها من قوات سوريا الديمقراطية. ومن المعروف أن هذه القوات تسيطر عليها القوات الكردية السورية التى تعتبرها تركيا امتدادًا لحزب العمال الكردستانى، الذى يعتبر فى حالة حربٍ مع أنقرة.
وبإعلانه عن الأخذ بالثأر، أكد الرئيس التركى أن “قواته المسلحة” مستعدة للقيام بعملية “فى أى وقت” فى منطقة عفرين الكردستانية المعزولة عن الأراضى الأخرى الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، الواقعة فى شمال سوريا. وتوعد الرئيس التركى، قائلاً “إن الاستعدادات قد انتهت” مؤكدًا أن القوات التركية سوف تتقدم “حتى لا يتبقى إرهابى واحد”.
ولا تعد هذه هى المرة الأولى التى تعلن فيها أنقرة عن مثل هذه العملية. مع العلم أنه لا يمكن القيام بها دون الحصول على الضوء الأخضر من روسيا، حليف النظام السورى، خاصة وأن موسكو تحافظ على تواجدها العسكرى فى منطقة عفرين، وتدعم إلى جانب تركيا وإيران من المفترض أنها تضمن عدم التصعيد العسكرى بين المتحاربين السوريين.
صرح خالد عيسى، المتحدث الرسمى باسم اتحاد شمال سوريا فى باريس، وهو كيان سياسى أنشأه الأكراد السوريون وحلفاؤهم العرب فى الأراضى التى يسيطرون عليها، قائلاً: “سنتخذ كل الإجراءات اللازمة فى حالة الهجوم”. وواصل دفاعه بعدم وجود أى رغبة انفصالية، قائلاً: “إن مشروعنا هو مشروع سورى وهدفنا هو الدفاع عن وحدة الأراضى السورية. وأكد عيسى أن “الأكراد، بما فى ذلك أكراد تركيا، لن يقفوا مكتوفى الأيدى فى حالة اعتداء قوات أنقرة”.
وأضاف خالد عيسى، قائلاً: “إن الأمر يعد بمثابة اختبار قوة من بين تركيا والنظام السورى، فأنقرة تريد احتلال منطقة عفرين ردًا على إمكانية إعادة استيلاء دمشق على محافظة إدلب”. والحال أن إدلب هى آخر المناطق السورية التى يسيطر عليها تمامًا المتمردون الذين يقاتلون نظام بشار الأسد، الذى تحالف جزء منه مع تركيا.
ويؤكد الجيش الأمريكى أن القوة الجديدة التى تم تشكيلها مع حلفائها الأكراد لا تهدف إلى مواجهة أنقرة. وصرح الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولى فى بغداد بقيادة الولايات المتحدة، لصحيفة “لوموند”، قائلاً: “يعمل التحالف مع قوات سوريا الديمقراطية على إنشاء قوة أمنية على طول الحدود بين العراق وسوريا”.
وأكد هذا المسئول، قائلاً: ” تهدف هذه القوة إلى ضمان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية ومنع الظروف التى يمكن أن تظهر فيها من جديد، كما أنها تهدف إلى تقييد تدفق الإرهابيين الأجانب إلي العراق وتركيا وأوروبا”. ومع ذلك، يمكننا أن نتساءل عن الحجم المذهل الذى تم الإعلان عنه لهذه القوة (المكونة من 30 ألف فرد) فى ضوء الأهداف المحدودة المخصصة لها.
كان البنتاجون قد اعترف فى ديسمبر 2017 بأنه سيحافظ على وحدةٍ قوامها 2000 جندى أمريكى فى سوريا، والتى تم نشرها فى البداية فى إطار المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وبما أن التهديد الذى يمثله التنظيم الجهادى تم استبعاده، فإن الأمريكيين يبررون هذا الوجود علنًا بأن واشنطن تريد مواجهة تأثير طهران، حليفة النظام السورى، فى البلاد.
وقد اعترف ديفيد ساترفيلد، نائب وزير الدولة لشئون الشرق الأوسط بالإنابة فى 11 يناير أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، بأنه إذا كانت الأهداف الأمريكية فى سوريا هى “إنهاء المهمة” الموكلة إليها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فإن الأمر كان يعنى أيضًا استقرار شمال شرق البلاد و”مواجهة النفوذ الإيرانى ودعم موسكو لنظام بشار الأسد”.
وردًا على الأسئلة التى طرحها أعضاء مجلس الشيوخ، الذين يرون أن هذه الاستراتيجية، لاتزال غامضة جدًا، قال الدبلوماسى إن هؤلاء الجنود، الذين يقدمون “دعمًا للقوات الديمقراطية السورية على جزءٍ كبيرٍ من الأراضى، كانوا بمثابة ركيزة مهمة” لمواجهة امتداد نفوذ إيران فى سوريا.
ويرى جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما، أن الولايات المتحدة تهدف إلى منع دمشق من استعادة سيطرتها على الأراضى السورية: “من خلال الحفاظ على حكومةٍ سوريةٍ ضعيفةٍ ومنقسمة، وتأمل الولايات المتحدة أن تنتزع من إيران وروسيا ثمار انتصارهما “ضد المتمردين.
ويعلق قائلاً: “تعتقد واشنطن أن هذه السياسة المناصرة للأكراد ستزيد من نفوذ الولايات المتحدة فى المنطقة وتساعد على تراجع الدور الإيرانى. وفى هذا السياق، تتعرض علاقات الولايات المتحدة مع تركيا لأضرار نسبية، الأمر الذى ينذر بالارتياب والتشكك بين كلا الطرفين.
========================
لوموند”: معركة عفرين تكشف تناقضات الحلفاء الغربيين لـ”قسد”
تساءلت صحيفة “لوموند” الفرنسية حول ما إذا كان الانتهاء من محاربة تنظيم “داعش” في سورية سيترك “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، التي يهيمن عليها الأكراد، تحت رحمة تناقضات حلفائها، وذلك في ظل استمرار القوات التركية وحلفائها منذ يوم السبت الماضي بخوض معارك في منطقة عفرين ضد المليشيات الكردية، شمالي سورية.
واستحضرت الصحيفة أنه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي طرد عناصر “داعش” من أنقاض عاصمتهم المزعومة، مدينة الرقة، بدعم وثيق من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية. ولكن الحلفاء السوريين لواشنطن وباريس ولندن يواجهون، الآن، تركيا، ثاني أقوى جيوش حلف شمال الأطلسي “ناتو”، في شمال غربي البلاد. ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الحالي تهاجم القوات التركية وحلفاؤها من المعارضة السورية مواقع “قسد”، من دون أن يُظهر العرّابون الغربيون قدرتهم على كبح طموحات الأتراك وحلفائهم.
وتشير الصحيفة الفرنسية إلى إصرار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على أنه “لا عودة إلى الوراء”، وهو يتحدث عن الجبهة الجديدة التي فتحتها أنقرة في الصراع السوري، بعد دخول القوات التركية وحلفائها، يوم الأحد الماضي، إلى الخطوط الكردية. وهو ما دفع “قسد” للحديث عن مواجهات عنيفة، الإثنين، على جبهات عدة، على هوامش الجيب الذي يوجد تحت سيطرة الأكراد، نافية تقدم القوات التركية، على الرغم من أن بلدات حدودية عدة سقطت في أيدي الأتراك منذ بدء العمليات.
الحلقة الضعيفة
وتشكل عفرين، بحسب “لوموند”، الحلقة الأضعف في المجموع الترابي الذي أسسته “قسد” شمال سورية؛ إذ هي محاصرة بين الحدود مع تركيا والمناطق المتمردة الخاضعة للتأثير التركي والأراضي التي استعادها النظام السوري. كما أن هذا القطاع مقطوع عن أراضٍ شاسعة تحت سيطرة قوات، يهمين عليها الأكراد في شمال شرقي البلاد، انتُزِعت من تنظيم “داعش”.
ولتفسير سبب تركيز الأتراك على هذه المنطقة، في الوقت الراهن، تشير الصحيفة الفرنسية إلى أن منطقة عفرين، البعيدة عن الخطوط القديمة لجبهة الحرب ضد التنظيمات الإرهابية، لم يتمّ أبداً إدماجُها في نطاق المصالح الاستراتيجية الأميركية، على الرغم من أنها، من وجهة نظر السلطات الكردية السورية، تحتل، على الرغم من عزلتها، مكانة مركزية، من وجهة نظر سياسية ورمزية.
وعلى الرغم من أن الصراع ضد تنظيم “داعش” ابتلع مجمل قواتها، إلّا أن التأطير الكردي في “قسد” لم يتخلَّ عن العمل على خلق ربط واتصال بين أراضيه في الشمال الشرقي وعفرين. ولكن بناء منطقة متواصلة تحت سيطرة كردية على طول حدودها الجنوبية مع تركيا ترى فيه هذه الأخيرةُ، حسب “لوموند”، تهديداً وجودياً يحدّد أساس السياسة السورية لتركيا.
ولا تخفي الصحيفة الفرنسية أن “قوات سورية الديمقراطية” تنحدر من الرَّحِم العسكرية والأيديولوجية والتنظيمية لحزب العمال الكردستاني (بي. كي. كي)، الذي تصنّفه أنقرة تنظيماً إرهابياً، ويقود حرب عصابات ضد الدولة التركية منذ سنة 1984. كذلك تكشف أيضاً أن حزب العمال الكردستاني يحظى في منطقة عفرين بشعبية قديمة تعود إلى بدايات نشاطه المسلح.
وتتميز عفرين، كما تقول الصحيفة، بوجود أغلبية سكانية من الأكراد، خلافاً لبقية الأراضي التي تسيطر عليها “قسد”، إضافة إلى أنها أرض لجوء واستقبال للحركة الكردية، وقد حصلت على نوع من الاستقلال ابتداءً من سنة 2012.
ثم ترى الصحيفة أنه إذا كان التحالف بين واشنطن و”قسد” في شمال شرقي سورية ازداد بشكل عميق، إلا أن الوحدات الكردية الموجودة في منطقة عفرين لا تتمتع بحماية التحالف الدولي. وهو ما يعني أن هذه القوات الكردية هي ضحية فعلية لتناقضات لا تُحتَمَل لسياسة واشنطن في سورية. إذ بينما كان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، يُفصّل، يوم 17 الجاري، مَحاور الاستراتيجية السورية للولايات المتحدة الأميركية، التي تتضّمن حُضوراً غير مُحدَّد لقوات أميركية لدى “قسد” وتحديداً لدور كبير جداً لهذه القوات الأميركية في فرض الاستقرار في الأراضي التي تتم استعادتها من تنظيم “داعش” في الشمال الشرقي، كان وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، يستعرض، يوم الأحد الماضي، “القلق الأمني الشرعي” لتركيا في ما يخص “قسد” في عفرين، مستبعِداً أي شكل للتدخل بين المتصارعين.
ولأن “قوات سورية الديمقراطية” لا تستطيع أن تعتمد على دعم حليفها الأميركي في عفرين، فقد أقامت علاقات تكتيكية، خلال السنوات الماضية، مع موسكو، التي يعتبر تأثيرها السياسي والعسكري مُهيمِناً في هذا الجزء من سورية. وفي فبراير/ شباط 2016، استطاعت أن تستولي على مدينة تل رفعت وعلى قاعدة منغ الجوية المجاورة من خلال تنسيق حركاتها المنطلقة من عفرين مع القوات الروسية النشيطة في المنطقة. كما أن الروس يحافظون، أيضاً، على حضور عسكري في المنطقة الكردية، مع ما يستتبعه من ظهور علني ومنتظم لضباط روس إلى جانب قيادات “قسد” إلى فترة قريبة.
منبج.. الهدف التركي المقبل؟
وترى الصحيفة أن قادة “قسد” لم يخفوا غبطتهم من قدرتهم على الحفاظ على علاقات براغماتية ومتزامنة مع موسكو وواشنطن، ولكن هذا الأمر لم يكن كافياً لتأمين وضعيتهم في عفرين؛ إذ لم يستطيعوا أن يعتمدوا على وساطة الروس، الذين كان رِضاهُم ضرورياً للتدخل التركي، وهو ما أكده الرئيس التركي، أمس، حين قال: “لقد تطرقنا للتدخل في عفرين مع أصدقائنا الروس، ونحن على اتفاق معهم”.
وتوضح الصحيفة الفرنسية أن هذه الأزمة، التي تضع العلاقات بين “قسد” وحلفائها الغربيين، العاجزين عن الحؤول دون التدخل التركي، موضع الاختبار، يمكن أن تحثّ القوات الكردية على صرف جهودها ومواردها عن الشرق السوري، حيث لا تزال بصماتُها حديثة العهد، من أجل تعزيز مواقعها في المناطق التي تتعرض لتهديد تركي مباشر.
وهنا ترى صحيفة “لوموند” أن مدينة منبج، ذات الأغلبية السكانية العربية، التي انتزعتها “قسد” من تنظيم “داعش”، تحدثت عنها تركيا، بشكل مباشر، باعتبارها الهدف المقبل، على الرغم من وجود وحدة عسكرية أميركية فيها. وتجدر الإشارة، في هذا الصدد، إلى أن مواقع كردية في الشرق السوري، على طول الحدود التركية، كانت، هي الأخرى، هدفاً لقصف متقطع للمدفعية التركية، أمس، وهو ما يغذّي مخاوف من توسيع مناطق الصراع.
وأخيراً توقفت الصحيفة الفرنسية على أنه مَهما كانت نتيجة ما يجري، الآن، فإن المواجهات الحالية في منطقة عفرين أصبحت تهدد أهداف الاستقرار الذي حمله التحالف الدولي في سورية، كما أنها تنذر بمرحلة جديدة من الصراع، في الوقت الذي، بالكاد، تنتهي فيه مكافحة تنظيم “داعش”.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


طباعة المقال طباعة المقال