منارة الشرق

الكاتب و الشاعر : أيمن دانيال في دائرةِ الضوء

حوارات
حوارات

أيمن دانيال

 

الكاتب والشاعر أيمن دانيال
ولد في مدينة حلب عام 1984
✦✦✿✦✦✿✦✦✿✦✦✿✦✦
✿✦ نشأ في أسرةٍ متواضعة مؤلفة من تسعةِ أفراد
أصيب بحمى أدت إلى إصابته بشللٍ للعضلات في الاطراف السفلية وضعف في عضلات اليدين منذ طفولته وكان يبلغ من العمر آنذاك عامين ونصف العام .

✿✦ كان هاجسه الشعر منذ طفولته وكبر وأصبح يافعاً واستقى في مسيرةِ نضجه من عالمِ الشعر والأدب فقد كان محباً للشعر متذوقاً للأدب عموما ، ونما في داخله مثلما تنمو الأزهار في الحديقة من خلال متابعته للأمسيات الشعرية التي كانت تعرض على شاشةِ التلفاز لشعراء كبار أمثال :
محمود درويش، نزارقباني، سميح القاسم
كان هاجسه القضايا العربية المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان وهي القضايا الإنسانية وإعلاء كلمة الحق في الدفاع عن أمتنا العربية ضد كل من يحاول النيل منها ومن كرامتها وكرامةِ شعوبها .

✿✦أولى بدايات كتابته للشعر كانت العام 1998وهوعلى مقاعد الدراسة في الصف الثامن الإعدادي .
✿✦كتب الكثير من القصائد الشعرية، وفي العام 2006 انتسب لجمعية المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة وهي جمعية تعنى بالفكر الثقافي والإبداعي.
✿✦نشرفي عدة صحف محلية كجريدة بلدنا العام 2007 وفي جريدة الجماهير العام 2011
ناشر في ملتقى المبدعين والمفكرين
العرب العام 2008
ناشر في موقع أدباء الشام 2009
✿✦شارك في العديد من النشاطات الثقافية والدورات الفكرية في مجالاتٍ عديدة
(القصة، الرواية، المسرح، الشعر) وأبرزها أمسية شعرية اقيمت في حلب مع عدة شعراء معاصرين .

✿✦كتب قصيدة عن فلسطين بعنوان : فلسطينُ ولادةُ الأبابيل ..
أرداهُ قتيلاً
على الأرضِ
دماءُ العروبةِ
بات يسيل ..
منكمُ الرصاصُ
ومنا ألفُ ألفِ
حُرٍ وأصيل ..
خذوا أرواحنا
ودعوا لنا
أرضنا بهوائها
العليل ..
تضيقُ بكمُ
الأنفاسُ فامنحونا
زُهاء رحيلكمُ
الجميل ..
يا أيها المغتصبونَ
لقدسنا مدججونَ
أنتم بالسلاحِ
الثقيل ..
وإن لنا
في وقفتنا
بوجهكم تاريخاً
موسوماً
بالسجيل ..
فسجلوا حقراء
أمتي بأنني الفدائيُ
الجليل ..
وعطلوا لغةَ الحوارِ
فبراقنا لا ليس
للتدويل ..
وقتلوا منا
ما شئتم
من القتلى
ففلسطينُ ولادةُ
الأبابيل ..
إن تقتلوا وجعي
يحييهِ اللهُ
من بعدِ الموتِ
بصُورِ
إسرافيل ..
آنت ساعةُ الحقِ
فتهيأوا لعذابكمُ
الظليل ..

✿✦كتب قصيدة عن المناضلة عهد التميمي :
اعتقلوكِ يا درة البلاد

عشية الميلاد
اسكتوا أجراس الكنائس
بالمؤامرتِ والدسائس
أطفؤوا شجرة الأعياد
صبيحة الآحاد
صموا أصوات الأذان
بلا استئذان
اغلقوا كل المساجد
حاربوا كل العقائد
كبلوكِ بالقيود
ساقوكِ لتوجكِ المعهود
لم يعلموا بأن جمالكِ
ذائعُ الصيتِ أكثر
من صيتِ الرؤساء
لم يروا شجاعة نخوتكِ
التي علت فوق السماء
بل شهدوا خياناتِ العظماء
عندما يباع الوطنُ لأجل
كرسي العرش وتشترى
بأثمانهِ النفوسُ في وقتِ الغلاء
عندها يا طفلتي لا تسألي
عن خيل العرب فقد ذُبحت
الخيول ومات إليها الطلب
من يعتلي صهوة التاريخ
وتاريخنا مكبُ قمامةٍ ترمى بها
نفاياتُ الجرب !!؟
مشهورون نحن بالنفاق
والكذبِ ووضاعةِ الأخلاق
نبيع فلسطين لأجل الهباء
وإذا اعتزمنا نقل الخلافةِ
فيما بيننا قتلنا الرسول
واستبحنا بحرمتهِ كل الدماء
وأعلنّا بأن الأرض يرثها
الخونةُ والكلابُ الأوفياء
فتلك النذالة نورثها لمن نشاء
أضعنا فلسطين بالتنديد
أضعنا العروبة بالشجبِ والتمهيد
وعندما استنكرنا اصبحنا قوم العبيد
ويخرجُ اليوم علينا مأفونٌ بالوعيد
الويل ثم الويل لمن يبسطُ يداً
نحو قرارٍ أمميٍ يجعلُ من الحقِ عيد
مهددون نحن بنقصِ الاموال
مهددون بالموتِ والإغتيال
وإذا ما اعتزمنا التبول يجبُ علينا
اولاً طلبُ السؤال
من سيد العالمِ الذي يخضعنا بالإذلال
ألستم يا سادة العُربِ الأحقَّ
بضربِ النعال !!؟

✿✦نشرت له جريدة الرؤية العمانية قصيدة :
قمريةُ المساء ..
بتاريخ 16 يناير 2018
ملاكٌ بليلٍ أسودِ
كبدرٍ في صدرِ المُخَلدِ
جاء بثوبِ الطهرِ
في زهوِ عيدٍ يرتدي
وجه الجمالِ بعينينِ
الكستناءِ نظرةَ المُسعِدِ
شلالُ سحرٍ شعرهُ
ينسابُ في أفقِ المُهتدي
قاطعُ الابتسامةِ فاههُ
بالحبِ كسيفِ مهندي
فاللهُ قد أحيا الورودَ
من مبسمِ الوردِ المتجددِ
يا ضحكة السعدي
جودي بحلوكِ وأسعدي
قلبَ المتيمِ العاشقِ
لا تبخلي عليهِ بقمرةٍ
إن الأقمارَ إليها لنهتدي
✦✦✿✦✦✿✦✦✿✦✦✿✦✦
نقلا عن الموسوعة التاريخية لأعلام حلب
ومديرها .. أ. باسل عمر حريري

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*