منارة الشرق

سوريا في الصحافة العالمية 18/3/2018

إعداد مركز الشرق العربي

الصحافة الامريكية :

  • فورين بوليسي: الروس قدموا أنفسهم للعرب كبديل موثوق به للأمريكيين

http://www.eda2a.com/news.php?menu_id=1&news_id=177215

  • التايم :ماذا يمكن أن نفعل من أجل سوريا؟

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

الصحافة البريطانية :

  • المترو :من مظاهرات سلمية إلى مذبحة

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

  • الاوبزرفر: الأكراد منفيو سوريا الجدد

https://www.alghadpress.com/news/اهم-الاخبار-العربية-والدولية/148408/صحيفة-بريطانية-الأكراد-منفيو-سوريا-الجدد

  • التلغراف : روسيا الضعيفة وحش جريح

https://www.qasioun-news.com/ar/news/show/138259/صحيفة_روسيا_الضعيفة_وحش_جريح

  • «الإندبندنت»: بعد 7 سنوات من الثورة والحرب.. سوريون: «لا يمكننا التوقف الآن»

https://www.sasapost.com/translation/seven-years-on-rebels-say-we-have-paid-a-huge-price-for-freedom/

  • الغارديان :من صراع محلي إلى صدام دولي

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

  • الجارديان: النصر لم يتحقق في سوريا..مدنيون يائسون ومعارضة محطمة والأسد فقد دولته

https://www.eldiwan.org/تقارير-وتحليلات/الجارديان-النصر-لم-يتحقق-في-سوريا-مدني/

الصحافة الروسية والعبرية :

  • سفوبودنايا بريسا: خبير عسكري أسترالي: احتمال أن تقصف أمريكا دمشق كبير

https://www.raialyoum.com/index.php/سفوبودنايا-بريسا-خبير-عسكري-أسترالي-ا/

  • هآرتس ” الإسرائيلية : ” الجيش الإسرائيلي يتدرب على سيناريو تدخل روسي ضده في سوريا “

http://www.wakionline.com/news-syria/223008.html

الصحافة التركية :

  • تقويم :تقدّم الدولة التركية وقلق الغرب حيال هذا الوضع

http://www.turkpress.co/node/46737

  • أكشام :بعد إحكام الحصار.. ماذا ينتظرنا في عفرين؟

http://www.turkpress.co/node/46761

  • أكشام :على أمريكا وأوروبا أولًا مغادرة سوريا

http://www.turkpress.co/node/46762

الصحافة الامريكية :
فورين بوليسي: الروس قدموا أنفسهم للعرب كبديل موثوق به للأمريكيين
http://www.eda2a.com/news.php?menu_id=1&news_id=177215
كتب ماري مراد | الأحد 18032018 08:17
بوتين نجح في توسيع نفوذ روسيا بالشرق الأوسط بعد تراجع الدور الأمريكيبوتين نجح في توسيع نفوذ روسيا بالشرق الأوسط بعد تراجع الدور الأمريكي
يرى ستيفن كوك، زميل “إيني إنريكو ماتيي” لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، أن النفوذ الروسي بدأ يزداد في منطقة الشرق الأوسط، إذ بدأت الدول العربية تبحث عن بديل لواشنطن في المنطقة، وبالتالي انجذبت نحو روسيا بسبب تراجع الدور الأمريكي في المنطقة، مقدما لإدارة واشنطن نصائح لتتمكن من مواجهة النفوذ الروسي في المنطقة.
وفي مقالته بصحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية، قال كوك إن روسيا دخلت سوريا في سبتمبر 2015، وكانت مفاجأة للجميع تقريبا، لأنها كانت بعيدة مدة طويلة لدرجة أن الفكرة القائلة بإمكانية استخدامها القوة خارج حدودها كانت مستبعدة، لكن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإنقاذ الرئيس السوري بشار الأسد من نفسه غيّر كل ذلك.
استرداد 3 عقود من الإذلال
وبحسب المقال، أصبح العديد من المحللين يفهمون التظاهر الروسي بالسلطة والنفوذ في الشرق الأوسط  كمؤشر على أن التنافس العالمي بين واشنطن وموسكو في الماضي هو أيضا الحاضر والمستقبل، ومع ذلك، لا تزال هناك مجموعة صغيرة من المنشقين عن هذا الرأي- أخصائيين روس، ومسئولين أمريكيين سابقين  وصحفيين – يعتقدون أن الروس هم في الواقع ضعفاء جداً، ومقيدون مالياً وتورطوا في سوريا.
و أشار الكاتب إلى أن الروس لديهم إستراتيجية ولا يزال لديهم قوة، متسائلا: “ماذا تفعل واشنطن حيال هذا”، مضيفا أنه في 26 ديسمبر 1991 كان هذا يوماً سيئاً بالنسبة لبوتين ليس لأنه شيوعي غير متجدّد بل لأنه قومي فخور، والآن حان وقت استرداد ما يقرب من ثلاثة عقود من إذلال موسكو، ولا يوجد مكان للبدء أفضل من الشرق الأوسط، حيث يشعر حلفاء واشنطن بالاستيلاء.
وذكر كوك أنه منذ إظهار موسكو القوة (بمساعدة إيران) في سوريا، أكد الروس أنفسهم كبديل موثوق للأمريكيين مع الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، ومع مبيعات الأسلحة والصفقات الاقتصادية والمناورات الدبلوماسية، كانت روسيا فعالة في أبعاد تركيا ومصر عن الولايات المتحدة، حتى وإن لم يكن بشكل كامل، وتقربهما إلى مدار روسيا.
سياسة لإضعاف الغرب
ورجح الكاتب،  أن يكون هناك المزيد من التعاون بين الروس ودول الخليج العربية في محاولة لضمان أن أسعار النفط العالمية مواتية لمصالحهم، حتى الإسرائيليين تحمسوا بشكل متكرر للتعاون مع موسكو على مدى السنوات القليلة الماضية على أمل إقناع بوتين بالاعتناء بمصالحهم في سوريا.
وأشار إلى أنه في غضون أقل من عقد من الزمان، انتقل الشرق الأوسط من منطقة كانت فيها الولايات المتحدة مهيمنة بشكل كبير على منطقة تتنافس فيها واشنطن وموسكو، مستطردا: في سوريا ، أظهر الروس الإرادة السياسية والبقاء في السلطة، وهذا الأمر أكثر أهمية من، على سبيل المثال، حجم اقتصاد روسيا الذي استخدم كمؤشر لضعف موسكو.
وأضاف كوك: “ما الذي يجب على الولايات المتحدة فعله حيال روسيا في الشرق الأوسط؟ قبل القيام بأي شيء، يجب على واضعي السياسات أن يدركوا الحقيقة، وهي أن الروس لن يرحلوا، ولديهم إستراتيجية لإضعاف الغرب بداية من الشرق الأوسط، علاوة على ذلك ، لم يعد لدى موسكو حقيبة الأيديولوجية للشيوعية، مما يجعل من السهل عليها أن تحقق غزوات في المنطقة”.
احتواء إيران ومكافحة الإرهابيين
وبحسب المقال، فإن الخطوة التالية هي أن يسأل نفس المسئولين سؤالين، الأول ، ما هو الشيء المهم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟ والإجابة واضحة إلى حد ما، وهي احتواء إيران ومكافحة الإرهابيين، والمساعدة في ضمان أمن إسرائيل والتأكد من عدم هيمنة أي بلد على المنطقة، متابعا: السؤال الثاني ما الذي يجعل القادة في المنطقة يبحثون عن علاقات أوثق مع موسكو؟ الإجابة هنا أقل وضوحاً ومثيرة للجدل إلى حد ما، ولكنها تتلخص في القيادة والالتزام.
و أوضح كوك أن الأتراك والمصريين والإسرائيليين والسعوديين والإماراتيين هم مراقبون للسياسة الأمريكية، ويدركون أن الخلل السياسي في واشنطن يمكن أن يؤثر على العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنه على مدى العقد الماضي، أصبحت مصر والمملكة العربية السعودية وإسرائيل مواضيع مثيرة للانقسام في الولايات المتحدة.
الخيار الآخر
ونوه الكاتب أيضا إلى  هناك أيضاً مشهد الفروع التشريعية والتنفيذية الأمريكية غير القادرة على إدارة معظم المهام الروتينية دون التورط في حرب أيديولوجية، جعل القادة في الشرق الأوسط الذين اعتادوا لفترة طويلة على أمن الولايات المتحدة متوترين من أن واشنطن في حالة تراجع، وبالتالي بدأوا في السعي، ولو بشكل مؤقت، إلى خيار آخر وهو روسيا.
و استطرد: وبالتالي فإن أحد أفضل الأشياء التي يمكن للأمريكيين القيام بها لمواجهة الروس في الشرق الأوسط هو تجنّب الحرب الحزبية التي تضعف الولايات المتحدة وتزعزع استقرارها، وبالنظر إلى الظروف الحالية هذه مهمة صعبة، لكن ما لم يكن الكونجرس والبيت الأبيض جديين بشأن التهديد الروسي، فإنهما سيعطيان أجزاء من الشرق الأوسط إلى موسكو في ما سيكون بالتأكيد أحد أعظم الأخطاء في السياسة الخارجية الأمريكية.
الالتزام بأمن الحلفاء
و تابع كوك: في الوقت نفسه، فأن واشنطن تحتاج إلى الالتزام بأمن أصدقائها وحلفائها، حتى لو تطلب ذلك قدرا معينا من التنازل الأخلاقي، إذا كانت هذه الدول تشترك في المصالح الواسعة للولايات المتحدة، فمن المهم بالنسبة لواشنطن أن تدعمها بكلماتها وعملها.
وأكد أن هذا لا يعني فقط بيع واشنطن للأسلحة كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للسعودية في ربيع عام 2017، بل اتخاذ قرارات صعبة مثل قبول ودعم الموقف التركي ليس فقط بشأن حزب العمال الكردستاني، لكن أيضا بشأن وحدات حماية الشعب، التي تعتبرها واشنطن حليفا رئيسيا في الحرب ضد داعش في سوريا، ما يتطلب بدوره نشر المزيد من القوات الأمريكية في سوريا للسيطرة على داعش وردع إيران.
==========================

التايم :ماذا يمكن أن نفعل من أجل سوريا؟

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

مجلة “التايم” الأمريكية نشرت تقييم الوضع الحالي على الأرض، وقدمت اقتراحات يمكن القيام بها لإنهاء المعاناة في سوريا. منتقدة صمت إدارة (ترامب) والذي وضع الولايات المتحدة بموقف المتفرج في سوريا ولم يختلف كثيراً عن النهج الذي اتبعته إدارة (أوباما) سابقاً.
وبحسب “التايم” فشكل إنهاء برنامج دعم الثوار المعتدلين، نهاية للنفوذ الأمريكي في سوريا والذي بدأ يضمر بشكل ملحوظ على حساب النفوذ الإيراني والروسي. وكحل للأزمة، دعت إلى خمس خطوات تتمثل في الإسراع بتقديم المساعدات للمتضررين في سوريا، وإصلاح العلاقات مع تركيا والتي تخوض معركة غصن الزيتون لحماية حدودها، وإضافة المزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، وأخيراً دعت بالتفكير بشكل جدي بتقسيم سوريا.
وأشارت إلى أن التقسيم، قد طبق سابقاً كحل للتعامل مع الحروب الأهلية القاسية التي تمتد لسنوات، كما هو الحال المطبق في البلقان والسودان. وعلى الرغم من التقسيم لم يقدم حل ناجحاً في كلا الحالتين، لا أن “التايم” تنقل رأي معظم المراقبين، حيث يروا أن نتائج التقسيم أفضل من مجرد السماح للحروب في كلا المنطقتين بالاستمرار.
وتضيف، أن أحد الخيارات المطروحة للنقاش قد يتضمن شيئًا أقل من الانفصال الكامل، ربما على شكل نظام فدرالي، يتم تحديده من خلال عملية دبلوماسية دولية. وهذا من شأنه أن يسمح للعلويين في الشرق بالاستمرار تحت حكم (الأسد) ويسمح بالوقت نفسه بتشكيل حكم ذاتي سني في أماكن أخرى من سوريا.
==========================
الصحافة البريطانية :

المترو :من مظاهرات سلمية إلى مذبحة

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

أشارت صحيفة “المترو” البريطانية إلى بداية الثورة السورية والتي قوبلت بعنف من قوات الأمن للقضاء على النشطاء، لا سيما في درعا. الأمر الذي أدى فيما بعد إلى فرار أكثر من 5.5 مليون سوري من البلاد ونزوح أكثر 6.1 مليون آخرين. متناولة البيان المشترك الذي أصدره كلاً وزيرا الخارجية والتنمية الدولية في الحكومة البريطانية والذي وصف النظام السوري بأنه “بغيض تماماً.. يستخدم الغذاء والإمدادات الطبية كسلاح” معتبراً أن نظام (الأسد) هو من يتحمل “مسؤولية تدمير البلاد وبنيتها التحتية وحياة شعبها”.
وقالت مجلة “النيوزويك” الأمريكية أنه مع الذكرى السابعة للثورة السورية، تستمر الحرب المدمرة التي تتعرض لها سوريا، بسبب متابعة (بشار الأسد) وحلفاؤه من روسيا وإيران ملاحقة آخر المسلحين الذين يحاولون إزاحته.  بينما تقع الولايات المتحدة في وسط صراع جديد بين اثنين من شركائها. مشيرة إلى الرد العنيف الذي تلقته المظاهرات في سوريا، والتي كانت ضد الفساد السياسي والمظالم الاقتصادية والقمع الاجتماعي، والذي تحولت فيما بعد إلى معارضة مسلحة.
==========================

الاوبزرفر: الأكراد منفيو سوريا الجدد

https://www.alghadpress.com/news/اهم-الاخبار-العربية-والدولية/148408/صحيفة-بريطانية-الأكراد-منفيو-سوريا-الجدد

متابعة/ الغد برس:
نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية، اليوم الاحد، للصحفي لمارتن شولوف، مراسل الشرق الأوسط للصحيفة، مقالاً بعنوان “الأكراد منفيو سوريا الجدد بينما يفرون من الهجمات التركية والعربية على عفرين”.
ويقول شولوف إنه في طريق موحل شمالي سوريا تسير أحدث موجة من المنفيين والمهجرين في البلاد، معظمهم من الأكراد الذين يفرون من عفرين إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية، بينما تسير خلفهم القوات التركية وحلفائها من القوات العربية التي تسيطر على مدينتهم كلها ألا ممرا صغيرا استخدموه للفرار.
وأمامهم تقوم ميليشيات شيعية موالية للقوات الحكومية السورية بحراسة نقاط التفتيش، وتقرر من يمكنه المرور.
واشارت الى إنه مع دخول الحرب في سوريا عامها الثامن، يواجه شمال سوريا المزيد من التقلبات والاضطراب، وفي هذه المرة يتحمل الأكراد تبعات الاضطراب شمالي سوريا، الذين يفرون من عفرين قرب الحدود التركية مع اقتراب اجتياح المدينة.
وبيّن إن 250 مدنيا قتلوا في قصف عفرين مع تقدم القوات التركية والميليشيات الموالية لها من المدينة.
ويضيف أن الكثير من الفارين من المدينة ذات الأغلبية الكردية يخشون ألا يسمح لهم بالعودة إليها عندما تخمد الحرب. وبالنسبة لهم يبدو كل شيء على المحك: منازلهم، مستقبلهم، والقضية الكردية.

==========================

التلغراف : روسيا الضعيفة وحش جريح

https://www.qasioun-news.com/ar/news/show/138259/صحيفة_روسيا_الضعيفة_وحش_جريح

وكالات(قاسيون)-أشار أحد الكتاب في صحيفة التلغراف البريطانية، إلى أنه كان بإمكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يختار سلاحا أقل قوة في محاولة اغتيال الجاسوس المزدوج الأخيرة، لكن عدم اختياره من شأنه أن يسبب القلق.
وأوضح الكاتب أن بوتين يحاول طمأنة الجمهور المحلي في روسيا بأن بلاده لا تزال قوة عظمى ويمكنها أن تتصرف دون خوف من عقاب، مشيرا إلى أن هذا الاستعراض الفج للقوة يخفي ضعفا في دولة بوتين.
وأورد أن اقتصاد روسيا أصغر من اقتصاد كندا أو كوريا الجنوبية، وأنه معتمد أكثر مما يجب على أسعار النفط، وأن المعدات العسكرية الروسية قديمة، ونفوذها الذي لا يتجاوز ما تسميه بنفسها «الخارج القريب» لم يكن تاريخيا أضعف مما هو الآن.
ومع ذلك قال الكاتب إن الإمبراطوريات التي تمر بمرحلة الضعف تمثل خطرا كبيرا على الغير، فكلما أصبحت أضعف أصبحت محاولاتها لإخفاء هذا الضعف أكثر تهورا.
وأشار إلى أن العقوبات ضد روسيا يمكنها إثبات أنها قوة منخورة من الداخل، لكن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى اضطراب كبير وتحويلها إلى ما يشبه الوحش الجريح في شراسته ومجابهة مهاجميه.
==========================

«الإندبندنت»: بعد 7 سنوات من الثورة والحرب.. سوريون: «لا يمكننا التوقف الآن»

https://www.sasapost.com/translation/seven-years-on-rebels-say-we-have-paid-a-huge-price-for-freedom/

كان من الصعب التنبؤ بحجم الحرب التي ستندلع عندما خرج المتظاهرون إلى شوارع دمشق وحلب في «يوم الغضب» في 15 مارس (آذار) 2011.
ردد متظاهرو الربيع العربي هتافاتهم قائلين: «أجاك الدور يا دكتور»، كما طالبوا بالإفراج عن 15 شابًا كانوا قد اعتقلوا بتهمة الكتابة على الجدران. لم تمنعهم عمليات الاعتقال والضرب. لقد استمدوا الشجاعة من السقوط الأخير لحسني مبارك في مصر وزين العابدين بن علي في تونس في احتجاجات الربيع العربي، وفق تقرير نشرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
بعد ثلاثة أيام من المظاهرات النادرة بشكل استثنائي، ضاقت الحكومة بهذه التظاهرات. في 18 مارس، قتل أربعة متظاهرين في درعا – معظم التقارير تقول بأنهم كانوا غير مسلحين – بالرصاص على أيدي قوات الأمن التي فتحت النار على حشد من الناس.
وفقًا للتقرير، وفرت عمليات القتل حافزًا للثورة التي تحولت إلى صراع لا يشبه أي حرب أخرى، وهزت ثقة العالم في الأمم المتحدة، وتركت عدة تساؤلات بشأن قدسية القانون الإنساني الدولي. ولم يتم بعد فهم التداعيات الكاملة للحروب التي تدور بالوكالة في وريا. لم يعرف أبدًا أطفال سوريا بأي شيء غير الحرب، فقد أُجبروا على الفرار من ديارهم، وقتل جيل كامل من سكان سوريا قبل الحرب.
الأمم المتحدة تقف عاجزة
ونقل التقرير عن هادي البحرة، عضو لجنة التفاوض السورية وفريقها التفاوضي في عملية محادثات السلام في جنيف التي تقودها الأمم المتحدة، قوله: «إن ثقة السوريين في الأمم المتحدة متدنية للغاية في هذه المرحلة»، في إشارة إلى عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في الصراع.
مجلس الأمن-الأمم المتحدة-نيويورك
ويقول: «إذا لم تكن هناك ردود فعل على الأعمال العسكرية، فإن النظام سيواصل ارتكاب الجرائم بشكل يومي. لكن الأمم المتحدة هي الخيار الوحيد الذي يتعين علينا العمل معه». وتزامنًا مع الذكرى السابعة للصراع، لا يظهر العنف أي علامة على التوقف.
على بعض الجبهات، أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا ودموية. تظهر سوريا الآن إشارات خطيرة على الانحدار إلى حالة حرب راسخة، مثل أفغانستان والعراق، خاضعة لنزوات أمراء الحرب الداخليين والقوى التي تقاتل بالوكالة.
يعتبر سقوط الجانب الشرقي الذي كانت تسيطر عليه قوات المعارضة في حلب، بفضل القوة الجوية الروسية والقوات البرية المدعومة من إيران، نقطة تحول في الحرب الأهلية في سوريا، ما أدى إلى تغيير مسار الصراع لصالح بشار الأسد. ومع انهيار خلافة داعش بعد معركة الرقة العام الماضي، بدأت الجبهة الأخرى الطويلة في المسرح السوري في السقوط. ومع ذلك، شهد عام 2018 أحد أكثر الفصول دموية في الحرب حتى الآن.
مأساة الغوطة الشرقية
في الغوطة الشرقية، قُتل أكثر من 1000 شخص في هجوم دام ثلاثة أسابيع لاستعادة المنطقة. حاصرت القوات الحكومية ضواحي دمشق منذ عام 2012، كما كانت مسرحًا لهجوم بغاز السارين والكلور في عام 2013، وهو أحد أسوأ الحوادث الكيميائية في التاريخ الحديث، بحسب التقرير.
لكن في الأشهر الأخيرة، شددت حكومة الأسد الحصار، مما جعل 400 ألف مدني يعانون من نقص في الإمدادات الغذائية والطبية. في نفس الوقت، تصاعدت وتيرة الحملة العسكرية.
وقال التقرير إن العنف الذي اندلع في المنطقة منذ أن بدأت موجة جديدة من القصف المدعوم من روسيا في 18 فبراير (شباط) الماضي لم يسبق له مثيل. وتحدث ناشطون على الأرض عن استخدام البراميل المتفجرة غير المشروعة وغاز الكلور، وهو ما ينفيه الجيش السوري مرارًا وتكرارًا. تواجه قوات المعارضة هجومًا بريًا أسفر عن سيطرة قوات النظام على أكثر من نصف المنطقة وثمة احتمالات بإجلاء المقاتلين إلى آخر معقل للمعارضة في إدلب في الشمال الغربي.
«لا أريد أن أغادر الغوطة الشرقية. نشأ أطفالي هنا، إنها موطني»، هكذا تقول المواطنة الأمريكية ديانا لين، المحاصرة في الغوطة منذ عدة سنوات. وأضافت:«أعتقد أن الناس بشكل عام، لا يريدون المغادرة أو النزوح. ماذا سيفعلون في إدلب؟ سيتعين عليهم البحث عن منزل أو سيتعين عليهم المغادرة إلى تركيا أو أوروبا». وأضافت: «نأمل ألا يكون ذلك مصيرنا.. آمل فقط أن نكون آمنين».
الوضع في عفرين
فتحت تركيا جبهة جديدة في الصراع الفوضوي في يناير (كانون الثاني) ، حيث شنت هجومًا على منطقة عفرين التي تخضع لسيطرة الأكراد في الشمال الغربي.
وكان العشرات من المدنيين قد لقوا حتفهم خلال العملية العسكرية (غصن الزيتون) التي أطلقتها تركيا لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة امتدادًا لحزب العمال الكردستاني. وأوضح التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تستطع الموازنة بين المصالح المتعارضة لوحدات حماية الشعب، حلفائها الذين يواجهون تنظيم داعش، وحليفتها في حلف شمال الأطلنطي تركيا.
جانب من العمليات العسكرية في عفرين-سوريا
ونقل التقرير عن دبلوماسي أوروبي قوله: «لقد تسبب الفيتو الروسي المتكرر في تشويه سمعة مجلس الأمن». في الشهر الماضي وافقت روسيا على وقف إطلاق النار في الغوطة – وهو قرار نادر يصدر عن الأمم المتحدة بشأن سوريا. لكن وقف الأعمال العدائية قد تم تجاهله إلى حد كبير.

وعلى الرغم من فشل الجولات المتلاحقة لمحادثات السلام في جنيف، إلا أن الأمم المتحدة مصممة على التوصل إلى اتفاق بشأن الحل الدبلوماسي. ولم تكن الحكومة السورية متقبلة للجهود الدبلوماسية الروسية في محادثات أستانة وسوتشي في يناير الماضي.
يقول الدبلوماسي الأوروبي إن المجتمع الدولي يأمل الآن في أنه يمكن ممارسة الضغط على روسيا لجلب الأسد إلى طاولة المفاوضات – لكن آخرين ليسوا متفائلين.
يقول هادي البحرة: «روسيا ليس لديها ما يكفي من النفوذ على النظام لتغيير أي شيء. الميليشيات الإيرانية هي التي دعمت الأسد بالفعل، وهم الممولون الرئيسيون للنظام». يقول البحرة إن بداية النهاية للحرب لا تزال على بعد خمس سنوات على الأقل. حتى لو جرت محاولات جادة للمصالحة والتعمير، فقد خضعت سوريا لتغيرات ديموغرافية في السنوات السبع الأخيرة، مع إخلاء المجتمعات المحلية بالكامل من الأحياء والحافلات في أماكن أخرى.
في هذه المرحلة من الصراع، ليس أمام المعارضة أي خيار سوى الاستمرار، كما يقول البحرة. «لقد دفعنا ثمنًا باهظًا في هذه الحرب. ضحينا بالكثير ولا يمكننا التوقف الآن».
==========================

الغارديان :من صراع محلي إلى صدام دولي

http://orient-news.net/ar/news_show/146864/0/ذكرى-الثورة-السورية-في-عناوين-الصحف-الأجنبية

أشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إلى تطور الأوضاع في سوريا إلى صراع مستعصي أدى إلى صدام مباشر بين القوات المدعومة من روسيا والجيش الأمريكي للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، فضلا عن الاشتباكات بين إيران وإسرائيل من جهة وكذلك الصدام بين النظام وإسرائيل من جهة أخرى، ناهيك عن عملية غصن الزيتون بين تركيا والأكراد.
وبحسب الصحيفة “فالمعارك النظيفة” التي حدثت مبكراً في الثورة السورية، استبدلت مرات عديدة، حيث انقسمت الحرب وانتشرت مثل أي صراع آخر في السنوات الـ50 الماضية. فهناك جيش تابع للنظام وجيش ظل وإسلاميون وجهاديون ووكلاء وقوى إقليمية وقوى عالمية كلها متجذرة بعمق في محاولة لتشكيل الصراع بما يتناسب مع مصالحهم. وتشير الصحيفة إلى أن كل هذه التطورات لا تمثل شيء بالنسبة لأخر موجة نزوح، غادر فيها 15,000 سوري منازلهم في الغوطة وعبروا إلى المجهول. حيث يخشى الكثير من الانتقام من دولة معادية لهم بشكل واضح، عرضتهم طوال الخمس سنوات الماضية للقصف والحصار.
أما كيف يمكن أن يستقر الأمر بسوريا مرة أخرى، تضيف الصحيفة أن هذا السؤال ليس بذا أهمية لأولئك الذين ما زالوا يدفنون صغارهم، أو يقومون بنصب خيام جديدة في أراضي غير مألوفة. وبالطبع، لن تجد جواباً عند هؤلاء، الذين يحاربون حروبا جديدة على أرض ممزقة بالفعل.
==========================

الجارديان: النصر لم يتحقق في سوريا..مدنيون يائسون ومعارضة محطمة والأسد فقد دولته

https://www.eldiwan.org/تقارير-وتحليلات/الجارديان-النصر-لم-يتحقق-في-سوريا-مدني/

كتب: علا سعدي آخر تحديث: منذ 17 ساعة
وكالات
شهدت الغوطة الشرقية المُحاصرة بريف دمشق من قبل نظام بشار الأسد وحلفائه، أكبر موجة نزوح جماعي، في وقت دخلت فيه الثورة السورية عامها الثامن، وأضحى البلد الممزق مختلفاً عما كان عليه سابقاً، حيث يسود اليأس على المدنيين، ويفقد النظام سيطرته الفعلية على البلد.

وكان الفارون من جحيم العيش في الغوطة الشرقية قد خرجوا خلال اليومين الماضيين، وبدوا خائفين، وجائعين، ويفتقدون الأمل في رحلتهم المجهولة، فقد تجاوزوا فيها الشرطة العسكرية الروسية، واتجهوا نحو الجنود الموالين للنظام الذين بدأوا في مراجعة هُويّاتهم.
صحيفة “الجارديان” البريطانية قالت في مقال نشرته الخميس 15 مارس2018، إن هذا النزوح مثّل بداية النهاية في الغوطة الشرقية، مشيرةً أن ما حصل ليس المرة الأولى التي يمارس فيها النازحون هذه الطقوس المشوبة بالهلع، لكنَّها حدثت من قبل في كلٍ من حمص، وحلب، والقصير، ومناطق أخرى كثيرة في سوريا، حيثُ بدأت منذ سبع سنوات الأحداث الأولى للثورة السورية في إثارة قلق الطغاة الذي يحكمون البلد.
ومع دخول الاحتجاجات في سوريا عامها الثامن، قالت الصحيفة إن الاستسلام حل محل التطلعات والآمال، فيما ابتلع الخوف الأمل.
ورأت “الجارديان” أن التحولات التي عاشتها سوريا خلال السنوات الماضية، أفضت في النهاية إلى أن الدولة السورية لم تعد كما في الماضي، وأنها تحوّلت إلى مجرد ظل لما كانت عليه عندما تحولت المعارضة الشعبية إلى تمردٍ مسلح.
وحتى نظام الأسد نفسه لم يكن قادراً على الصمود لولا استعانته بروسيا وإيران للدفاع عنه، وقد تمكنت هاتان الدولتان من دفع جيش الأسد إلى تحقيق مكاسب ميدانية، مدمرين في الوقت نفسه أغلب مناطق البلاد، وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن طهران وموسكو تحركتا في بعض الأحيان داخل سوريا دون الرجوع للأسد نفسه.
واعتبرت الصحيفة أن ادعاء بشار الأسد استعادة سيادته على سوريا يجعله كالإمبراطور الذي تُروى قصته في مثل شهير، والذي خدعه الخيَّاطون ووعدوه بملابس جديدة خفية، لا يراها من لا يستحقون مناصبهم ولا يتمتعون بالكفاءة، ليخرج بعدها عارياً أمام شعبه دون ملابس على الإطلاق.
وفي ذات الوقت، أصبحت المعارضة السورية منقسمة ومحطمة، ولم يعد يمكنها الفوز بالحرب.
تغييرات مستمرة في سوريا
وتحدثت الصحيفة البريطانية عن أن خطوط المواجهة تغيرت مرات عدة في أنحاء سوريا، من خلال انتشار الحرب إلى مناطق أخرى في الدولة، كما لم ينتشر أي صراع على مدار الأعوام الخمسين الماضية.
وازداد الوضع تعقيداً في سوريا عندما شاركت أطراف عديدة بقوة في الصراع، فهناك جيشٌ نظامي، و”جيشٌ حر” تابع للمعارضة، وجهاديون، ووكلاء، وقوى إقليمية وعالمية، وكلُ طرفٍ منهم كان يسعى لتشكيل الصراع ليخدم مصالحه.
وقالت “الجارديان” إن أياً يكن من سيسيطر على ما تبقى من سوريا، فإنَّه سيكون قد حقَّق نصراً فارغاً، وأضافت أن استمرار تعريض المدنيين للقصف والوحشية والقتل والتشريد، جعل النظام العالمي – الذي كان يُفترض به أن يمنع تكرار الدمار الذي حدث في القرن الماضي – يبدو مشلولاً وعاجزاً.
وقد قُتل حتى الآن في سوريا أكثر من 500 ألف شخص خلال الأعوام السبع الماضية، ولا تبدو لهذه الحرب نهايةٌ في الأفق، وفقاً لـ”الغارديان”.
ومع استمرار الحرب تحولت قرى ومدن عديدة إلى أنقاض. وتمزقت فكرة التعايش، وحُرِم جيلٌ كامل من الأطفال من الحق في التعليم، وأصبح نصف السكان على الأقل يعتمدون على المساعدات.
وتُطرح التساؤلات عن كيفية لم شتات سوريا مرةً أخرى، إلا أنه يمكن فعل أي شيء بينما يخشى ثُلثا سكان البلد العودة إلى ديارهم، وتقول “الغارديان” إن “حقيقة نزوح أكثر من 6500 شخص جديد كل يوم خلال العام الماضي تُكذِّب مزاعم اقتراب الحرب من نهايتها”.
صراع على النفوذ
وأضحى القتال في سوريا صراعاً مستعصياً على القوة والنفوذ الإقليميين، وأدى إلى صدامٍ مباشر بين القوات المدعومة من روسيا والجيش الأميركي للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، فضلاً عن اندلاع اشتباكات بين إيران وإسرائيل، وسوريا وإسرائيل، وتركيا والأكراد.
ويبدو أنَّ كبح جماح القوات التي أُطلِقَ لها العنان يَزداد صعوبةً. ويبدو أيضاً أنَّ كل أصحاب المصالح يرفضون النظر لما هو أبعد من مصالحهم الخاصة وإدراك الخطر القادم.
ولا يعني أيٌ من ذلك شيئاً بالنسبة لآلاف السوريين الذين تركوا الغوطة الشرقية أول أمس الخميس وعبروا إلى المجهول. حيث يخشى كثيرٌ منهم عقاب دولةٍ ظلت معادية لهم بوضوح خلال السنوات الخمس الماضية من الحصار والقصف.
ويخشى آخرون حتى من مصيرٍ أسوأ: انتقام نظامٍ اعتاد سياسة الإفلات من العقاب، التي شرَّعها نظامٌ دولي لم يفعل سوى القليل لإيقافه.
وحطمت الحرب السورية التي لا تحدها قيود حتى الآن كل المحادثات الهادفة للتهدئة والمصالحة، وتبقى المظالم بين المهزومين والمنتصرين كذلك عميقةً ولا يحاول أحد معالجتها.
وأشارت “الغارديان” إلى أن السؤال بشأن لم شتات سوريا مرةً أخرى ليس أولويةً بالنسبة لأولئك الذين لا يزالون يُوارون أطفالهم، أو ينصبون خياماً جديدة في أرضٍ غريبةٍ عليهم. ولا يعني كذلك شيئاً لأولئك الذين يقاتلون في حروبٍ جديدة على أرضٍ منكوبةٍ بالفعل.
ونقلت الصحيفة عن محمد عطوان من محافظة حمص السورية الذي لجأ للعيش في إدلب قوله: “بشار الأسد قال في 2012 إنَّه في حالة استمرار الحرب قد لا يكون هناك سلام بدءاً من المحيط الهادئ وحتى الأطلنطي. لقد كان تهديداً. وأصبح حقيقة”.
==========================
الصحافة الروسية والعبرية :

سفوبودنايا بريسا: خبير عسكري أسترالي: احتمال أن تقصف أمريكا دمشق كبير

https://www.raialyoum.com/index.php/سفوبودنايا-بريسا-خبير-عسكري-أسترالي-ا/

“الولايات المتحدة واثقة: إعلان روسيا تهديدات فارغة”، عنوان مقال زاؤور كاراييف، في “سفوبودنايا بريسا”، عن أن الأمريكيين سيوجهون ضربة لدمشق بصرف النظر عن تهديد موسكو بالرد.
وجاء في المقال: من فترة قريبة، صرحت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، بأن دولتها في ظل ظروف معينة قد تضرب القوات والمواقع الحكومية السورية.
فهل الولايات المتحدة مستعدة لتجاوز الخط (الأحمر) ومهاجمة القوات الروسية؟ ما الذي ستفعله روسيا بعد ذلك؟ حاولت “سفوبودنايا بريسا” معرفة ما الذي يفكر فيه الغرب، بسؤال الخبير العسكري الأسترالي ريتشارد فرانك، فقال، في الإجابة عن سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تريد حقا توجيه ضربة إلى دمشق:
في الحالة الراهنة، الحديث لا يدور عن موقع محدد بدقة. حتى الآن لم يعلن أحد عن العملية، وكل ما لدينا مأخوذ من خطاب موظفة حكومية ليس لها علاقة بالجيش. لذلك، هناك العديد من الخيارات – يمكن أن يعزى التصريح ببساطة إلى الدبلوماسية، وتعبيراتها التي لا تزال مهمة.. وغالباً ما يكون وضع الولايات المتحدة الاعتباري كافيا لضمان أن تبدو تصريحات الدبلوماسيين مقنعة… لكن احتمال الرد على تصرفات النظام (الحكومي السوري) موجود، بل ومرتفع.
ولكن الجانب الروسي صرح بأنه سيستخدم القوة في حالة شنت الولايات المتحدة هجوما.كيف سيؤثر ذلك على قرار واشنطن؟
ليس واضحا تماما ما الذي تريده روسيا. تقول إنها ستدافع عن جيشها، لكن أحدا لا يشك في ذلك، ولا نية لمهاجمة الروس في سوريا. الأمر يتعلق بالنظام، وبالعنف ضد المدنيين. فهل تدعم روسيا ذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب على المجتمع الدولي إعادة النظر في سياسته تجاه روسيا. أما بالنسبة لردود الفعل الروسية التي يمكن أن تعقب الهجوم على جيش النظام، فإن الولايات المتحدة لا يقلقها ذلك كثيرا. لم تقل روسيا إنها ستقاتل التحالف بسبب الأسد. هذا الخطر ضئيل. روسيا قوة عظمى في المجال العسكري، لكنها من الناحية الاقتصادية غير قادرة على حرب مع الولايات المتحدة بسبب ديكتاتور الشرق الأوسط. (روسيا اليوم)
==========================

هآرتس ” الإسرائيلية : ” الجيش الإسرائيلي يتدرب على سيناريو تدخل روسي ضده في سوريا “

http://www.wakionline.com/news-syria/223008.html

أخبار أون لاين – أجرى الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي تدريبات تضمنت سيناريو مواجهة عسكرية على عدة جبهات، بما في ذلك التدخل الروسي ضد إسرائيل في سوريا.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي قوله: “خلال التدريبات درسنا مختلف السيناريوهات للحضور الروسي” في سوريا.
وأضاف: “أجرينا تدريبا على كل ما يمكن تنسيقه مع الروس وما لا يمكن تنسيقه، وعلى أعمالنا المحتملة دون إلحاق أضرار بمصالحهم في المنطقة، وبالعكس، أي السيناريوهات التي يتسبب فيها الروس بمشاكل لنا”.
وشاركت في التدريبات كل القيادات التي من شأنها أن تكون فاعلة في القتال ضد “حزب الله” في لبنان، وفي حال اتساع رقعة المواجهات وفتح جبهات جديدة. وعلى الرغم من ذلك، جرت التدريبات على مستوى القيادات فقط، من دون مشاركة القوات على الأرض.
وقام بالتخطيط لتدريبات مراكز القيادة الجنرال يائير غولان. وحسب السيناريو، فإن قتالا عنيفا اندلع ضد “حزب الله” في لبنان، ومن ثم انتقل إلى الأراضي السورية وقطاع غزة.
وكان هدف هذه التدريبات دراسة مختلف السيناريوهات التي تفترض تعرض إسرائيل للخطر، ومن بينها مواجهات تؤدي إلى مقتل المئات من الإسرائيليين، وتسلل الإرهابيين إلى مدن إسرائيلية وهجمات سيبرانية.
وقال المسؤول الرفيع لـ “هآرتس” إن هذه التدريبات واسعة النطاق جزء من الإجراءات لاختبار جاهزية إسرائيل للحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يعتقد بأن “حزب الله” قادر على السيطرة على بلدة إسرائيلية والحفاظ على هذه السيطرة لفترة طويلة، لكنه يعتقد بأنه بإمكان مجموعات صغيرة من مسلحي “حزب الله” أن تتسلل إلى بلدات إسرائيلية لتقديم الصورة كأنها انتصار لهم.
وشمل السيناريو أيضا القتال على أراضي إسرائيل، واستفادة إيران من العمليات القتالية لتعزيز نفوذها في المنطقة.
وجرت هذه التدريبات بموازاة التدريبات الإسرائيلية – الأمريكية المشتركة “كوبرا العرعر” للدفاع الجوي، وتدريبات لقيادة الجبهة الداخلية. (RT)
==========================
الصحافة التركية :

تقويم :تقدّم الدولة التركية وقلق الغرب حيال هذا الوضع

http://www.turkpress.co/node/46737

بولنت إرانداتش – صحيفة تقويم – ترجمة وتحرير ترك برس
تحاول قوى الغرب الإمبريالية استخدام اليونانيين في بحر إيجه والروم القبرصيين في البحر الأبيض المتوسط كرأس حربة من أجل الوقوف في وجه الخطوات الجيوسياسية التي يتخذها الرئيس التركي أردوغان في منطقتي إيجه والبحر الأبيض المتوسط، لكن في الوقت نفسه جدير بالذكر أن تركيا بدورها تستعد استعدادات ذكية تجاه مشاريع الغرب الإمبريالي.
تسببت سفينة نقل الطائرات التركية مؤخراً بقلق قبرص واليونان ومصر وإسرائيل، كما أشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية خلال الأسبوع السابق إلى أن إبحار ناقلة الطائرات التركية في البحر الأبيض المتوسط سيؤدي إلى خلل ملموس في حسابات الأمان التي تجريها إسرائيل واليونان وقبرص، وأضافت أن تركيا تسعى إلى تغيير الموازين في شرق البحر الأبيض المتوسط، وأن تركيا أوشكت على تحقيق أفضلية في المجالات البحرية.
كما ذكرت وكالات الإعلام اليونانية قبل بضعة أيام أن ناقلة الطائرات التركية ستتسبب في خلل الحسابات اليونانية حيال منطقة إيجه، وأضافت أن الحكومة اليونانية طالبت حلف الشمال الأطلسي وألمانيا بتقديم الدعم وتعزيز البحرية اليونانية.
لكن الخوف لا يؤخر النهاية، إذ اقترب مشروع سفينة نقل الطائرات المسماة بالـ “أناضول” والمقترحة من قبل الرئيس أردوغان من الانتهاء، إذ تهدف الحكومة التركية إلى إنهاء المشروع في سنة 2021، كما يٌفترض أن تنتهي صناعة طائرات F35B التي تُقلع بشكل عامودي في سنة 2023  أي في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية.
إلى جانب ذلك سنتطرق إلى مسألة عفرين أيضاً، إذ اقتربت القوات المسلحة التركية من القضاء على الإرهاب الموجود في مدينة عفرين من قبل وحدات الحماية الشعبية/بي كي كي، ونستطيع رؤية السعادة في وجوه أهالي القرى المحررة على أيدي القوات التركية، وتأتي الصور التي توضح فرحة أهالي القرى المحررة وشعورهم بالأمان بمثابة رد على الأشخاص الذين يتساءلون عن سبب وجود القوات التركية في عفرين السورية، إذ تستمر القوات المسلحة التركية في القضاء على المجموعات الإرهابية المساقة من قبل وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية، ونهايةً نذكر إحدى حملات الدعم التي نفذها أطفال ولاية “شيرناك” التركية في مدرسة الشهيد محمد علي بوزكورت، إذ وقف الأطفال ليكتبوا بأجسامهم كلمة “عفرين” توضيحاً عن وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة التركية الموجودة في سوريا.
==========================

أكشام :بعد إحكام الحصار.. ماذا ينتظرنا في عفرين؟

http://www.turkpress.co/node/46761

أفق أولوطاش – صحيفة أكشام – ترجمة وتحرير ترك برس
أحكمت قوات “غصن الزيتون حصار عفرين، وقطعت اتصال حزب العمال الكردستاني البري مع العالم. كان الحزب يستخدم هذا الاتصال في الحصول على تعزيزات بالسلاح والذخيرة والمقاتلين.
كان مسلحو الحزب في شمال سوريا والميليشيات الموالية للنظام والمدعومة إيرانيًّا يدخلون عفرين لدعم الإرهابيين فيها. وفي الحقيقة، لم تنفع هذه التعزيزات، على العكس تسارعت عملية غصن الزيتون بعدها.
وكما دخلت هذه الميليشيات عفرين خرجت منها. وعلى غرار ذلك، فر بعض الإرهابيين من الكادر القيادي للحزب من عفرين قبل إحكام الحصار عليها، بحسب الأنباء الواردة من المنطقة.
عملية السيطرة على مركز عفرين على وشك الانطلاق، فماذا ينتظرنا هناك؟
كما حدث في المناطق المأهولة، سيكون لمحاصرة محيط مركز عفرين جوانب عسكرية وإنسانية.
الجانب العسكري يتجسد في كسر مقاومة حزب العمال ومنع التعزيزات من الوصول، وبالتالي خفض الاشتباكات داخل المدينة إلى أدنى حد.
على الصعيد الإنساني، مطلوب الحيلولة دون إلحاق الضرر بالمدينة والأذى بالمدنيين من خلال خفض الاقتتال إلى أدنى مستوى.
لن يشمل الحصار المدنيين. بمعنى أنه كما نرى، فإن الممر مفتوح من أجل مغادرة المدنيين عفرين أو دخولها. لكن المشكلة هي أن حزب العمال يريد حبس المدنيين فيها.
تركيا أول من أعلن أن الحزب يمنع المدنيين من مغادرة المدينة ليستخدمهم كدروع بشرية، وكرر ذلك مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وأخيرًا أكدت أنقرة، من خلال مشاهد التقطتها الطائرات المسيرة انتهاك الحزب حقوق الإنسان.
في هذه المرحلة الأخيرة لغصن الزيتون تنتظر الخنادق والأنفاق الممتدة بين المنازل والمتفجرات اليدوية والألغام والقناصة، القوات المشاركة في العملية.
يعلم حزب العمال أن الأمر لا يقف عند فقدان عفرين، وما يخيفه أكثر هو ما سيتبع العملية. سيسعى الإرهابيون في مركز المدينة إلى القيام بما فشلوا حتى اليوم، وإلى حفظ ماء وجههم.
أما ما ينتظر حزب العمال في عفرين فهو القوات الخاصة في الشرطة والدرك التركيين المختصة في القتال داخل المدن، إلى جانب القوات المسلحة وعناصر الجيش الحر.
تركيا ليست على عجلة من أمرها، والعملية تسير وفق الإيقاع الذي حددته. ولهذا فإن قواتها ستطهر مركز المدينة من حزب العمال على مراحل.
مع الانتقال إلى هذه المرحلة الجديدة سيزيد الحزب من حملاته التضليلية ضد تركيا. أحبطت أنقرة هذه الحملات حتى اليوم، ولم يصدق أكاذيب الحزب إلا من كان يريد تصديقها.
فشل الحزب في الحرب الإعلامية، كما فشل على الصعيد العسكري. وسوف يزيد من جهوده للتأثير على الرأي العام العالمي من خلال فيديوهات مفبركة وصور مسروقة.
وفي الأثناء ستتصاعد أصوات مؤيدة لحزب العمال من الغرب، بيد أن تركيا ستواصل طريقها، وستستمر في إحباط مساعي التضليل بإمكانياتها التقنية الخاصة.
==========================

أكشام :على أمريكا وأوروبا أولًا مغادرة سوريا

http://www.turkpress.co/node/46762

كورتولوش تاييز – صحيفة أكشام – ترجمة وتحرير ترك برس
أصدر البرلمان الأوروبي قرارًا طلب في إيقاف عملية “غصن الزيتون”، وانسحاب الجيش التركي من عفرين. رغم أن الجانب الذي يتوجب على الانسحاب أولًا من سوريا هو الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية.
ما شأن الولايات المتحدة وبلدان التحالف في سوريا؟ ستبقى الولايات المتحدة القادمة من وراء الأطلسي لاحتلال سوريا والبلدان الأوروبية في هذا البلد، بينما يجب الخروج على تركيا، التي تملك حدودًا بطول 11 كم مع سوريا وتستضيف 3.5 مليون سوري على أراضيها، أهذا ما يريدونه؟
لا شك أن هذه العقلية المختلة آتية من الماضي الاستعماري للغرب. وفي الواقع، فإن دعوة البرلمان الأوروبي تظهر بوضوح مصدر التهديد الذي تواجهه تركيا.
السبب في إطلاق تركيا عملية غصن الزيتون هو “دولة الإرهاب” التي يسعى الغرب من أجل إنشائها على حدودنا الجنوبية. وعندما تحركنا من أجل تصفية هذا الكيان الإرهابي من الطبيعي أن يأتي الاعتراض الأول من الغرب.
فما نسعى إلى القضاء عليه ليس مجموعات إرهابية مستقلة، على العكس إنه تنظيمات إرهابية أوجدها الغرب ودعمها، وهو يستخدمها لخدمة مصالحه.
دعكم من انسحاب تركيا من عفرين، بل إن تقدمها نحو منبج وشرق الفرات أصبح ضرورة لا يمكن تفاديها. والانسحاب ليس مدرجًا على أجندة أنقرة، على العكس مواصلة عملية غصن الزيتون نحو الداخل.
إن توصلت إلى نتيجة في محادثاتها مع الولايات المتحدة أو لم تتوصل، هدف تركيا بعد عفرين هو منبج.
بعد الإعلان عن إحكام الجيش التركي الحصار على عفرين اجتمع البرلمان الأوروبي على عجل، ودعا تركيا إلى الانسحاب. الهدف من هذه الدعوة هو زيادة الضغوط الدولية على أنقرة.
لكن من يقف في مواجهتهم اليوم ليس تركيا القديمة، وإنما “بلد قادر على فرض إرادته”، بحسب ما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
استنكر أردوغان هذه الدعوة قائلًا: “لا تنفعلوا بلا طائل، لن نخرج ما لم ننهِ مهمتنا. تركيا ليست كبش فداء، وإنما بلد قادر على فرض إرادته، لهذا سوف ننهي مهمتنا هناك. بلدي يستضيف حاليًّا 3.5 مليون أخ سوري. أيها البرلمان الأوروبي أي حمل حملت عني حتى تطلب مني ما تطلبه؟”.
عبارة “لن نخرج من هناك ما لم ننهِ مهمتنا”، التي أكد عليها أردوغان في خطابه، معناها واضح تمامًا في اللغة الدبلوماسية: هذا التأكيد يعني أن تركيا ستبقى مدة طويلة في سوريا.
يجب أن يستمر الوجود التركي في سوريا ما دامت التهديدات الإرهابية متواصلة. بينما تعلن الولايات المتحدة وبلدان التحالف، التي تبني قواعد لها في سوريا، أن وجودها سيكون دائمًا، لا يحق لأي كان أن يطلب من تركيا الانسحاب والخروج من سوريا. مثل هذه الدعوات والضغوط الدولية ليست ولا يمكن أن تكون مشروعة.
الولايات المتحدة وبلدان التحالف الدولي هي من يجب أن تنسحب أولًا من سوريا، وليس تركيا.
=========================

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*