منارة الشرق

سوريا في الصحافة العالمية 14/3/2018

إعداد مركز الشرق العربي

الصحافة الامريكية والبريطانية :

  • نيوزويك :روسيا وإيران: كسب حرب النفوذ ضد الولايات المتحدة

http://www.alghad.com/articles/2149402-روسيا-وإيران-كسب-حرب-النفوذ-ضد-الولايات-المتحدة

  • التايمز: هذه سيناريوهات التصادم بين إسرائيل وإيران في سوريا

http://orient-news.net/ar/news_show/146702/0/التايمز-هذه-سيناريوهات-التصادم-بين-إسرائيل-وإيران-في-سوريا

  • ميدل إيست أونلاين :صعود “داعش” وأفوله: الديناميات الإقليمية والطموحات العالمية

http://www.alghad.com/articles/2149432-صعود-داعش-وأفوله-الديناميات-الإقليمية-والطموحات-العالمية

الصحافة الروسية :

  • موسكو تايمز :فلاديمير فرولوف :ورطة روسيا في سورية طويلة الأمد

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/28006831/ورطة-روسيا-في-سورية-طويلة-الأمد

  • صحيفة روسية : إذا هوجمت روسيا فسيرى الناتو من الفضاء الثواني الأخيرة لوجود أمريكا

http://www.paresnews.com/arab-news/250541.html
الصحافة الفرنسية :

  • لوموند الفرنسية :بنجامان بارت :سلاح الجوع في الغوطة هو الأمضى

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/28006834/سلاح-الجوع-في-الغوطة-هو-الأمضى

  • “لومانيته” : أنقذوا عفرين من أردوغان وداعش

http://24.ae/article/427186/صحف-فرنسية-أنقذوا-عفرين-من-أردوغان-وداعش

  • لو فيغارو: إسبانيا تصادر ممتلكات رفعت الأسد بمبلغ يتجاوز 600 مليون يورو!

http://www.akhbarye24.net/news/1124426/لو-فيغارو-إسبانيا-تصادر-ممتلكات-رفعت-الأسد-بمبلغ-يتجاوز-600-مليون-يورو

الصحافة الايرانية والالمانية :

  • موقع إيراني يكشف تصريحات أدلى بها “حسن نصر الله” لمسؤولين إيرانيين عن السبب الحقيقي لقتال حزب الله في سوريا

https://nedaa-sy.com/news/4813

  • صحيفة ألمانية: مليون ونصف معاق سوري بسبب الحرب

http://www.masralarabia.com/صحافة-أجنبية/1472184-صحيفة-ألمانية–مليون-ونصف-معاق-سوري-بسبب-الحرب
الصحافة التركية :

  • حرييت :ما هي الاستراتيجية المتبعة في حصار عفرين؟

http://www.turkpress.co/node/46616

  • صحيفة تركية: PKK تنشئ قاعدة سرية في عفرين تشبه البنتاغون

https://www.qasioun-news.com/ar/news/show/138014/صحيفة_تركية_PKK_تنشئ_قاعدة_سرية_في_عفرين_تشبه_البنتاغون_

الصحافة الامريكية والبريطانية :
نيوزويك :روسيا وإيران: كسب حرب النفوذ ضد الولايات المتحدة
http://www.alghad.com/articles/2149402-روسيا-وإيران-كسب-حرب-النفوذ-ضد-الولايات-المتحدة
توم إيكونور – (نيوزويك) 6/3/2018
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
ما تزال روسيا وإيران عاكفتين على إقامة أقوى مع حليفتهيما في الشرق الأوسط، العراق وسورية، البلدين اللذين حاولت الولايات المتحدة تعزيز نفوذها الخاص عليهما وسط قتال متعدد الجنسيات ضد تنظيم “داعش”.
وقد اجتمع مسؤولون روس وإيرانيون بداية هذا الشهر كجزء من اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة بينهما. وذُكر أن اللجنة اقتربت من صياغة اتفاقية للتجارة الحرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي اليوروآسيوي الذي يتكون من أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وروسيا. وقد تعاونت موسكو وطهران عن كثب لدعم الرئيس السوري بشار الأسد ومساعدته على التغلب على آخر ثورة سياسية وجهادية في بلده، وقد يوقع البلدان وثيقة تجارية مهمة جداً في أيار (مايو) المقبل، وفق وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك.
ونقلت وكالة تاس الرسمية الروسية للأنباء عن نوفاك الذي يشارك في رئاسة اللجنة الإيرانية الروسية: “هذه الخطوة للدخول في اتفاقية مؤقتة تمهداً للدخول في اتفاقية تجارة حرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي اليوروآسيوي والتي وصلت الآن مرحلة متقدمة، سوف تقود إلى المزيد من التطور في علاقاتنا التجارية الثنائية وإلى توسع تعاوننا الاستثماري”.
وكان التعاون الروسي الإيراني الثنائي الحالي قد جاء نتيجة لصعود تنظيم “داعش” في العراق وسورية. وتعود أصول “داعش” إلى تحالف جهادي كان قد تشكل في أعقاب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق وتوسع نشاط المتشددين إلى سورية المجاورة في العام 2013، أي بعد مضي سنتين على حمل الثوار المدعومين من الغرب السلاح ضد الأسد. وبينما كان الجيش السوري يتلقى الدعم مسبقاً من المليشيات الشيعية المدعومة من إيران يعاني من تراجعات أمام الثوار والجهاديين، عمدت روسيا وإيران إلى جمع العراق وسورية لتشكيل تحالف رباعي لمكافحة الإرهاب في أيلول (سبتمبر) من العام 2015.
وفي نفس ذلك الشهر، أطلقت روسيا تدخلاً عسكرياً مباشراً في سورية. وفي المقابل، حشدت الولايات المتحدة التي كانت توجه ضربات جوية ضد “داعش” في العراق وسورية منذ العام 2014 حلفاءها الأكراد السوريين سوية مع مجموعة أخرى من المقاتلين العرب ومقاتلي الأقليات لتشكيل قوات سورية الديمقراطية في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2015، مستبدلة الثوار الذين يصبحون جهاديين باطراد، والذين دعمتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ذات يوم. وقد أدت الحملة الموالية للحكومة السورية -المدعومة من روسيا وإيران- والهجوم الذي شنته قوات سورية الديمقراطية -المدعومة من الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة- إلى إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش” بشكل كبير في سورية بحلول نهاية العام 2017.
مع ذلك، وفي الشهر الأول من العام 2018، قامت تركيا بغزو سورية بسبب تواجد المليشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة بالقرب من الحدود السورية التركية. واختارت الولايات المتحدة عدم دعم المقاتلين الأكراد والجيش السوري الحر، الحليف السابق لأميركا، الذين يقاتلون تركيا في منطقة عفرين السورية الشمالية الغربية. وبدلاً من ذلك، مدت القوات الكردية يدها للأسد الذي نشر مقاتلين مؤيدين للحكومة السورية لدعمهم، معززاً بذلك علاقته مع الحليف البارز للولايات المتحدة على الأرض.
بدأت روسيا وإيران فعلياً الاستثمار بكثافة في إعادة إعمار سورية وفي قطاعات مختلفة أخرى مع توقع بقاء الرئيس الأسد في السلطة. وأعلنت وزارة التربية السورية مؤخراً عن بعثات دراسية جديدة في الخارج لأولئك الذين يريدون الدراسة في روسيا، وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية. كما تعهد رئيسا نقابتي الصحفيين الإيرانية والسورية بتعاون أوثق بينهما في التغطية الإعلامية بغية التصدي لما يعتبرانه أنباء ملفقة من الغرب، خلال اجتماع عقد في طهران مؤخراً، وفقاً لوكالة سانا الإخبارية السورية.
بالإضافة إلى تجنيد المليشيات الشيعية الحليفة، مثل حزب الله اللبناني، لمقاتلة “داعش” في سورية، لعبت إيران دوراً بارزاً في دعم العمليات العسكرية وشبه العسكرية ضد الجهاديين في العراق. فقد قاتلت مجموعة من المقاتلين المدعومين من إيران، غالبيتهم من الشيعة، والذين يُعرفون باسم “قوات الحشد الشعبي” إلى جانب القوات العراقية المدعومة من أميركا، بالإضافة إلى القوات الكردية، لإلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش” في العراق، لكنها أصبحت تشكل بعد ذلك تهديداً للجيش الأميركي بسبب تواجده العسكري لمدة تزيد على خمسة عشر عاماً في البلد.

من المقرر أن يقوم نائب الرئيس الإيراني، إسحق جاهانجيري بجولة قريبة في العراق على أمل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين الجارتين اللتين تضمان أغلبية شيعية، وخاضتا حرباً ضروساً ضد بعضهما بعضا في ثمانينيات القرن الماضي، لكنهما أصبحتا قريبتين بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال وزير المعادن والمناجم والتجاة الإيراني محمد شريعت مداري مؤخراً، إنه يأمل أن تسفر زيارته المقبلة للعراق عن توفير “خريطة طريق للتعاون الاقتصادي بين البلدين” وتسوية الخلافات المصرفية بينهما عبر خطوط الائتمان، وفق وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية.
كما سعت روسيا من جهتها إلى الاستفادة من هزيمة “داعش” في العراق، فوقعت على عدة عقود وصفقات نفطية وحزم أمنية، وتعهدت بتطوير علاقات اقتصادية أوثق. وقال وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري، مؤخراً، إن بلده يدرس حالياً كل تفاصيل عرض روسي ببيع العراق نظام الدفاع الجوي الروسي أس 400، وفق ما ذكرته وكالة تاس الروسية.
وسوف يشكل هذا التطور صفعة كبيرة للجهود التي يبذلها التحالف العسكري لحلف الناتو تحت القيادة الأميركية، والذي كان رئيسه، جينز ستولتينبرغ قد زار العراق مؤخراً. وقد انتقد النفوذ العسكري الروسي في الكثير من أنحاء العالم، كما انتقد كشف الرئيس الروسي فلادمير بوتين مؤخراً عن وجود صواريخ نووية جديدة قوية لدى بلاده.
ونقلت وكالة “رويترز” عن ستولتينبرغ قوله خلال زيارته للعراق مؤخراً: “نحن قلقون بطبيعة الحال، لأن ناتو لا يريد حرباً باردة جديدة. ونحن لا نريد سباق تسلح جديداً”.
========================
التايمز: هذه سيناريوهات التصادم بين إسرائيل وإيران في سوريا
http://orient-news.net/ar/news_show/146702/0/التايمز-هذه-سيناريوهات-التصادم-بين-إسرائيل-وإيران-في-سوريا
إيرانإسرائيلتناولت صحيفة “التايمز” في تقرير لها القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، والتهديدات التي قد تشكلها لإسرائيل الأمر الذي قد يؤدي إلى تحول سوريا إلى ساحة صراع مفتوحة لتحقيق مكاسب إيرانية.
وبحسب الصحيفة فقد حددت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وتكنولوجيا الأقمار الصناعية ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، مشيرة إلى وجود عشرات الآلاف من قوات الحرس الثوري الإيراني ضمن هذه القواعد، الهدف منها قيام عمليات عسكرية في الخارج، بالإضافة إلى صواريخ ومرافق نقل لدعم “حزب الله”.
ووفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية، قامت الاستخبارات العسكرية بتقديم مراجعة شاملة للحكومة الإسرائيلية تقول فيها “إن هناك اتجاهين استراتيجيين مصيرهما التصادم: الإصرار الإيراني على إقامة تواجد عسكري في سوريا، والإصرار الإسرائيلي على منعه”.
وبحسب الصحيفة، فحتى وقت قريب، كانت دلالة التواجد العسكري الإيراني على المدى الطويل أمر قابل للجدل. حيث أبتدئ بالأصل من خلال إرسال مستشارين عسكريين من “حزب الله” بين عامي 2012 و2013، لمواجهة الثوار المنتفضين ضد نظام (الأسد). رسمياً، قالت إيران إنهم موجودون في مهمة “للدفاع عن المزارات المقدسة” من خطر الثوار الإسلاميين السنة المتشددين، بما في ذلك تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ومنذ ذلك الحين، أقام الإيرانيون قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد، حيث تعتقد إسرائيل أنهم يستخدمونها كمحطات لبناء ترسانة “حزب الله” من الصواريخ، والتي تزعم إيران أنها تضم أكثر من 100,000. بالإضافة إلى رعاية ميليشيات تعمل في جنوب سوريا.
المواجهة
وتورد الصحيفة، الاعتقاد الذي راود المحللين العسكريين قبل شهر، أن فرصة النزاع بين الطرفين منخفضة، على اعتبار أن الأضرار التي يمكن أن تلحق “بحزب الله” وإسرائيل ستكون ضخمة على حساب مكاسب محتملة محدودة. إلا أن هذا الاعتقاد تغير بعد الاشتباك الذي حصل بين القوات الإسرائيلية والإيرانية والسورية في الشهر الماضي. حيث تم تعقب طائرة عسكرية إيرانية بدون طيار دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من الشمال الشرقي. أدت إلى قيام سلاح الجو الإسرائيلي بإطلاق النار عليها ثم إطلاق مهمة وصفت “بالعقابية” ضد القاعدة التي أشارت الاستخبارات إلى أن الطائرة انطلقت منها في “تياس”، التي تقع بالقرب من تدمر.
وقد أسقطت إحدى الطائرات الإسرائيلية أثناء عودتها، مما أدى إلى غارات تدعي إسرائيل أنها أصابت نصف أنظمة الدفاع الجوي السورية.
وتعد “تياس” واحدة من القواعد العشر التي يحتلها الحرس الثوري، وذلك وفقا لما ذكره مركز الاتصالات والبحوث البريطاني الإسرائيلي “بيكوم” والذي قال الجيش الإسرائيلي إنه تم التحقق من صحته.
وتشير الصحيفة إلى تمركز القيادة المركزية للحرس الثوري في مجمع في مطار دمشق الدولي، والذي يُعرف باسم “مبنى الزجاج”.
وقف إطلاق نار بعمق 60 كيلومتر
وبحسب الصحيفة، فإن الهدف الإسرائيلي الأساسي يقع في قاعدة “ازرع” في درعا، والتي تضم صواريخ أرض-جو. وتضيف أن الأهم من ذلك بالنسبة لإسرائيل، أن القاعدة تستخدم من قبل الحرس الثوري ضمن عملياته في جنوب غرب سوريا، بالقرب من الحدود مع إسرائيل والأردن.
كما تورد الصحيفة أن اتفاق لإطلاق النار في درعا بالقرب من “ازرع”، تم التفاوض عليه في الأردن من قبل روسيا والولايات المتحدة. حيث تواجد الدبلوماسيون الإسرائيليون في حينها في عمان لاطلاعهم على المحادثات التي وعدوا بأنها تضمن عدم تمكين الميليشيات الإيرانية والهيئات المتحالفة معها من الوصول لمسافة 60 كيلومترا من الحدود مع الجولان الذي تحتله إسرائيل. الوعد الذي تم تجاهله بحسب الصحيفة.
50 ألف مقاتل أجنبي على الأقل
دعمت إيران سلسلة من الميليشيات العراقية والباكستانية والأفغانية وغيرها في الحرب السورية، بالإضافة إلى “حزب الله”. حيث يعتقد “بيكوم” أن أكثر من 50,000 من القوات الأجنبية يقاتلون إلى جانب (الأسد) بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني. وتضيف الصحيفة أنه علاوة على ذلك، ما يقدر بنحو 90 إلى 100.000 مقاتل يقاتلون في قوات الدفاع الوطني، وهي قوة شبه عسكرية تدربها إيران. الأمر الذي يتجاوز بكثير القوة القتالية للجيش السوري.
وتشير الصحيفة إلى أن العديد من المحللين يرون أن القواعد الحالية ليست أكثر من ثكنات. إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى نية الحرس الثوري بناء قاعدة جوية، وميناء عسكرياً على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في سوريا ومواقع لتصنيع الصواريخ للجيش السوري و”حزب الله”.
عدم وضوح الجانب الروسي
وتشير الصحيفة إلى الاعتماد الإسرائيلي على قواتها المسلحة وغطائها الدبلوماسي الذي تأمنه الولايات المتحدة، وبدرجة أقل روسيا، للدفاع عنها. حيث بدأت الولايات المتحدة مناورات عسكرية مشتركة مع إسرائيل الأسبوع الماضي، في حين يقال إن (نتنياهو) طور علاقة وثيقة مع الرئيس (بوتين).
وبحسب الصحيفة، فالمتفائلين، في الجانب الإسرائيلي، يشيرون إلى أن روسيا لم تتدخل لوقف الغارة الإسرائيلية على قاعدة “تياس” – على رغم من الاعتقاد بتواجد للقوات الروسية في القاعدة. أما المتشائمون، فيشيرون إلى عدم تدخل روسيا لمنع إرسال إيران لطائرات بدون طيار أو منع إيران من استخدام سوريا كقاعدة لتهديد إسرائيل، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان لدى (بوتين) أي نية لوقف النفوذ الإيراني العميق في سوريا.
حتمية الحرب
وحتى وقت قريب جداً، كان تقييم الاستخبارات الإسرائيلية، فيما يتعلق بالحرب على حدودها الشمالية هذا العام يشير على أنها “غير مرجحة” إلا أن ذلك كله تغير في 10 شباط، عندما أطلق الحرس الثوري الإيراني طائرة بدون طيار داخل المجال الجوي الإسرائيلي. مما أدى إلى معركة جوية استمرت خمس ساعات، بحسب ما أوردت الصحيفة.
وبعد شهر من ذلك، تقول الصحيفة، أن المحللين الإسرائيليين مازالوا غير متأكدين من سبب تحمل إيران للمخاطر بالدخول بحرب مع إسرائيل. وتضيف، أنه في الماضي، حاولت الطائرات بدون طيار الدخول إلى المجال الجوي الإسرائيلي إلا أن تشغليها قد تم دائماً عبر وكلاء إيرانيين “حزب الله” أو “حماس” أو نظام (الأسد). إلا أن هذه أول مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران.
قال بنيامين (نتنياهو) إن إسرائيل ستنفذ المزيد من الضربات الجوية على أهداف إيرانية إذا استمرت الخطة. بوجود قوتين دائمتين تتحضران للقتال في الأراضي السورية، ترى الصحيفة أن الحرب تبدو الآن شبه حتمية.
========================

ميدل إيست أونلاين :صعود “داعش” وأفوله: الديناميات الإقليمية والطموحات العالمية

http://www.alghad.com/articles/2149432-صعود-داعش-وأفوله-الديناميات-الإقليمية-والطموحات-العالمية

فادي الحسيني* – (ميدل إيست أونلاين) 8/3/2018

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

هل نشهد الآن نهاية “داعش”؟ من الصعب رؤية كيف يمكن لهذه المجموعة أن تعود بعد استعادة الرقة والموصل منها، لكن صعودها السريع وسقوطها الظاهر لطخا المنطقة بالجرائم المخيفة والدمار الهائل، ونثرا فيها بذور الصراع الطائفي. ومع ذلك، يمكن القول إن الناتج الاستراتيجي الأهم لوجود “داعش” كان فتح بوابات الإقليم على مصراعيها لعودة القوى العالمية والإقليمية ونشاطها.
كان تنظيم القاعدة قد تجنب أن يجعل من نفسه هدفاً جغرافياً (والذي تمكن مهاجمته بسهولة)، معتمداً بدلاً من ذلك على صعوبة إلحاق الهزيمة بأيديولوجيته. ولذلك السبب، وعلى الرغم من الخصومة بين المنظمتين، حذر القاعدة تنظيم “داعش” من عواقب إعلان خلافة إقليمية على أرض محددة. وقد سيطر “داعش” على أكثر من 34.000 ميل مربع في سورية والعراق في العام 2014، من ساحل البحر المتوسط إلى جنوب بغداد. لكن الأمور أصبحت مختلفة تماماً اليوم مع حدوث تغير كبير في خرائط سورية العراق.
استغرق الأمر ثلاث سنوات تقريباً حتى تمكنت قوات النظام السوري (مدعومة بالقوات الروسية، والميليشيات المدعومة من إيران، وحزب الله)؛ وقوات سورية الديمقراطية (مدعومة من الولايات المتحدة)، والجيش السوري الحر (مدعوماً من تركيا وقطر)، ومقاتلو البشمرغة الكردية، والقوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي (مدعومة من إيران والميليشيات الإيرانية)، بالإضافة إلى التحالف المكون من 69 دولة ضد “داعش”، حتى تمكنت كل هذه القوى من وقف الكارثة ووضع نهاية لوجود ما تدعى “الخلافة”.
يحمل أفول “داعش”، وإنما أيضاً تأسيسه، وصعوده وتوسعه، البصمات الواضحة لقوى إقليمية وعالمية. وخلال احتلال الولايات المتحدة للعراق قبل بضع سنوات، لم يكن “داعش” أكثر من مجرد فرع صغير لتنظيم القاعدة في العراق، أسسه أبو مصعب الزرقاوي. وبعد اغتيال الزرقاوي، أعلن القائد الجديد للتنظيم، أبو أيوب المصري، تأسيس تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” في العام 2006. وقاد أبو عمر البغدادي المنظمة الإرهابية حتى وفاته وقدوم القائد الجديد المعروف جيداً، أبو بكر البغدادي، في العام 2010. وقد استغرق الأمر البغدادي ثلاث سنوات لاستيعاب المجموعة المتشددة المدعومة من تنظيم القاعدة في سورية، جبهة النصرة، وتسمية قواتهما المشتركة “الدولة الإسلامية في بغداد وبلاد الشام”، أو “داعش”. ثم قررت المنظمة الانسحاب من تحالفها مع منظمتها الإرهابية الأم، القاعدة، فيما أعلنت الأخيرة قطع علاقاتها بـ”داعش” بعد أشهر من الاقتتال الداخلي مع جبهة النصرة. وقد توسع “داعش” وتمكن بسرعة كبيرة من اجتياح مساحات شاسعة من الأرض في سورية والعراق.
في رأيي، كانت نقطة الانعطاف المهمة في دورة حياة “داعش” هي حادثة وقعت في سجن أبو غريب سيئ السمعة الذي صممته الولايات المتحدة في العراق. فقد وقع هروب جماعي مثير للشك لنحو 500 من كبار تنظيم القاعدة المدانين (الذين كانوا قد تلقوا كلهم أحكاماً بالإعدام) في شهر حزيران (يونيو) من العام 2013. ووفقاً للعديد من المراقبين، شكل ذلك الهروب مما يُفترض أن يكون سجناً مشدد الحراسة العمود الفقري لحدوث طفرة في ناشطي “داعش”. وبعد بضعة أشهر من حادثة الهروب من السجن، تمكن “داعش” من احتلال ثلث العراق، وفي أقل من عام بعد ذلك، استولى على الموصل وتكريت في حزيران (يونيو) من العام 2014.
شكل احتلال الموصل معضلة. كان يحرس هذه المدينة التي هي ثاني أكبر المدن العراقية نحو 60.000 من رجال الأمن، بمن فيهم 30.000 من الجنود المدربين (فرقتان) ونحو 30.000 من أفراد الشرطة الاتحادية. وعلى الجانب الآخر، قُدر عدد المهاجمين من “داعش” بما بين 800 و1.500 من المقاتلين المتمردين. وبعبارات أخرى، كانت قوات الأمن العراقية الرسمية تفوق مقاتلي “داعش” عددياً بنسبة تجاوزت 15 إلى 1. ولإضافة الملح على الجرح، استمرت المعركة من أجل الموصل ستة أيام. وكان يمكن أن ترسل بغداد خلال هذه الفترة بسهولة المزيد من الواحدات المقاتلة وبطاريات المدفعية، وكان يمكنها طلب الدعم الجوي (من الولايات المتحدة وآخرين). وبذلك، بدا سقوط مدينة الموصل العراقية الغنية بالنفط، التي كان فيها أكثر من 400 مليون دولار (322 يورو) من النقد، أشبه بالتسليم بشكل لا لبس فيها.
تتركنا هذه التطورات بلا تفسير آخر سوى أن توسع “داعش” وانكماشه كان شأناً منسقاً. ولنفكر، على سبيل المثال، في نشر ميليشيات حزب الله الشيعية في سورية. كانت العديد من القوى الغربية، وحتى عدد من الدول العربية، قد صنفت حزب الله كمنظمة إرهابية. كما ترى إسرائيل أيضاً في حزب الله وقواته تهديداً وشيكاً. ومع ذلك، تمكن حزب الله من نشر آلاف الجنود من لبنان إلى سورية وعبور حدود دولية من دون أي رد فعل أو انتقادٍ جدّي.
وبالمثل، توجه القليل من الانتباه إلى حقيقة أن الآلاف من مقاتلي “داعش” الأجانب شقوا طريقهم بسهولة إلى داخل العراق وسورية، في حين كان كل جيش وجهاز مخابرات على ظهر الكوكب تقريباً (مع كل أقمارهم الاصطناعية) يشاهدون ذلك. وفي مؤتمر صحفي يوم 17 تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2017، قال العقيد في الجيش الأميركي والمتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، رايان ديلون، إن تدفق مجندي “داعش” من المقاتلين الأجانب انخفض من نحو 1.500 مقاتل في الشهر إلى قرب الصفر اليوم. وتثير هذه الحقيقة وحدها الكثير من القلق إزاء الدور المحتمل لقوى إقليمية وعالمية معينة في تسهيل دخول و/أو خروج متشددي “داعش” من وإلى منطقة الصراع.
حسب التقديرات الأميركية، انضم نحو 40.000 مقاتل إلى “داعش” بحلول العام 2014. وعلى افتراض أن عدد المحليين (مقاتلي “داعش” من العراق وسورية والدول المجاورة) يقترب من ذلك العدد على الأقل، فقد كان لدى التنظيم ما لا يقل عن 70.000 إلى 80.000 مقاتل في سورية والعراق. لكن الأرقام الأخيرة أظهرت أنه لم يكن هناك في المدينتين الأكبر -الموصل والرقة- أكثر من 2.000 جثة لمقاتلي “داعش”، وأن بقايا التنظيم في العراق وسورية لا يمكن أن تكون الآن أكثر من 15.000. فهل يكون الـ65.000 مقاتل المتبقون قد قتلوا؟ كلا. يخبرنا المنطق السليم بأنه إما أن تكون الولايات المتحدة قد بالغت في تصوير قوة “داعش” وعديده من أجل تضخيم خطر المجموعة، أو أن المقاتلين الأجانب تلقوا المساعدة على الفرار.
وبالطريقة نفسها، قد يجادل المرء بأن عمليات الإنزال الجوي للقوات الخاصة الأميركية في دير الزور قبل بضعة أشهر حدثت من أجل إجلاء العملاء والموالين لـ”داعش” قبل وصول الروس وحلفائهم. وقد اتهمت روسيا في الآونة الأخيرة الأميركيين بالتآمر مع “داعش” للسيطرة على المناطق الشرقية من مدينة دير الزور ونهر الفرات قبل أن يتمكن النظام السوري وحلفاؤه من الوصول إليها. وفي واقع الأمر، فإن احتلال قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة حقل العمر النفطي قبل وصول قوات النظام السوري، على الرغم من أن الأخيرة كانت أقرب إليه (على بعد 3 كيلومترات)، يثير الكثير من الشكوك، خاصة عند النظر في المخاوف التي أعرب عنها وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، بشأن انسحاب “داعش” من محافظة الحسكة لصالح الأميركيين.
على المستوى الاستراتيجي، يستطيع المرء أن يقول إن “داعش” وشعار محاربة الإرهاب قدما غطاء مفيداً للعديد من البلدان: عودة الولايات المتحدة إلى سورية والعراق؛ وتدخل روسيا في سورية؛ ووجود إيران الرسمي في سورية والعراق؛ بالإضافة إلى أعمال وأنشطة قوى إقليمية أخرى، بما فيها تركيا وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر.
خدم الوجود المطوَّل لشبه دولة “داعش” مصالح القوى المتدخلة بطريقة تقترب من الكمال. فقد تم إضعاف الجيشين العراقي والسوري وموارد البلدين؛ وتم تنضيب قدرات المقاتلين الشيعة (حزب الله والحرس الثوري الإيراني) والمتشددين السنة (“داعش” والقاعدة وجبهة النصرة)، وتمت إعادة تمصيم مدارات النفوذ بين القوى المختلفة؛ وتم تعظيم الاعتمادية على القوى الأجنبية في الدعم العسكري والسياسي؛ وأخيراً، تم استغلال واستباحة موارد المنطقة، وخاصة النفط. ووفقاً للعديد من التقارير، فإن إيرادات “داعش” الأساسية جاءت من إنتاج النفط وتهريبه، وشلمت تجارة النفط عقد صفقات سرية بين “داعش” واللاعبين الرئيسيين الآخرين، بمن فيهم الحكومة السورية نفسها.
باختصار، أعتقد أن الفوضى والتشوش اللذين نجما عن وجود “داعش”، قد تلقيا في الأساس دعماً من قوى إقليمية وعالمية. وكان كل واحد من هؤلاء اللاعبين يسعى إلى التوسع والبناء على تدخله سواء من حيث تأسيس تواجد عسكري طويل الأمد أو تحقيق مكاسب اقتصادية. ولم ينته تهديد “داعش” بعد. وإذا كانت هذه المنظمة الإرهابية قد برهنت شيئاً على مدى العقد الماضي، فهو أن لديها القدرة على تجنيد أعضاء جدد. وتشكل الدول الفاشلة والضعيفة بيئات خصبة تستطيع فيها المنظمات الإرهابية والمتطرفون إعادة تجميع أنفسهم والتوسع من جديد.
======================
الصحافة الروسية :

موسكو تايمز :فلاديمير فرولوف :ورطة روسيا في سورية طويلة الأمد

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/28006831/ورطة-روسيا-في-سورية-طويلة-الأمد

أوقع الرئيس السوري بشار الأسد، روسيا في مصيدة القتال إلى حين الخاتمة المريرة. وتكتشف موسكو، شيئاً فشيئاً، أن الفوز بالحرب في سورية أسهل من إرساء السلام فيها. ففي كل مرة يعلن فيها الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، النصر أو تقليص القوات الروسية، كما فعل في كانون الأول (ديسمبر)، يتفاقم زخم القتال ويُطلب من موسكو إرسال تعزيزات.
وتسعى روسيا اليوم، بعد أن أنقذت ضرباتها الجوية الدقيقة الرئيس السوري من المتمردين الإسلاميين، إلى حفظ مكاسبها العسكرية من طريق إبرام تسوية سياسية لها مشروعية دولية تساعدها على تعويض خسائرها في الصراع. ولكن يتعذر حُكم سورية، في الوقت الراهن، وهي منقسمة إلى مناطق نفوذ مختلفة ومتباينة تمسك بمقاليدها أطراف إقليمية تحتكم إلى مصالحها الخاصة. ورمت خطة موسكو الأولية إلى تدعيم موقف الأسد من طريق إضعاف الجماعات المتمردة. وشملت الخطة كذلك فرض تسوية حقيقية لتقاسم السلطة بين النظام والمعارضة المسلحة. وتقضي التسوية هذه بمنح المعارضة السيطرة الفعلية على أجزاء كبيرة من البلاد، مقابل التزام الولاء للدولة السورية. وهذا ترتيب يحاكي الحل في الشيشان، وأهدافه مرسخة ضمن قرار مجلس الأمن الدولي 2254- وكانت روسيا والولايات المتحدة من أبرز مؤيديه. وفي سبيل تعجيل التسوية، أطلقت موسكو المحادثات الثلاثية الأقطاب في أستانا. وأدت كل تركيا وإيران دور الضامن لاتفاقات التهدئة بين النظام والمعارضة. وأُبرم اتفاق على إنشاء منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية- وهي، اليوم، مسرح للقتال المكثف- في شكل مباشر بين الضباط الروس والثوار في محادثات سرية عقدت في مصر. ورمى اجتماع الحوار الوطني السوري في سوتشي في كانون الثاني (يناير) الماضي إلى المضي قدماً في العملية الدستورية. وسعت موسكو من وراء الاجتماع هذا إلى تحريك عجلة محادثات جنيف التي تديرها الأمم المتحدة بعد بلوغ المعارضة والنظام طريقاً مسدوداً.
ولكن هذه الاستراتيجية لم تعد فعالة أو يرتجى منها فائدة. فركنها كان أداء روسيا دور الوسيط الصدوق بين النظام والمعارضة، واستعدادها لالتزام وتنفيذ شروط الصفقات المبرمة. وهذا ما لم يحدث أبداً. وطويت مناطق خفض التصعيد، وانتهى العمل بها. والمنطقة الوحيدة التي لا يزال خفض التصعيد فيها سارياً، فتقع في جنوب غرب سورية، وهي ثمرة تفاوض روسيا والولايات المتحدة خارج عملية أستانا.
ويرفض الأسد مناقشة أي شروط للتسوية السياسية. فهو حرف محادثات سوتشي عن مسارها، وتمسك بإجراء تعديلات رمزية فحسب على الدستور السوري الحالي. فدمشق أسقطت مسودة الدستور السوري الجديدة التي كانت تقضي بنقل صلاحيات كبيرة إلى السلطات المحلية. وأفلح الرئيس السوري في انتهاج استراتيجية التوريط والاستدراج إلى الشرك. فهو جرّ موسكو إلى الغرق أكثر في الحرب، وحرم الكرملين من أي فرصة للانسحاب من الصراع. فالأسد اضطر روسيا إلى دعم هدف النظام: إحراز نصر عسكري كامل وشامل.
وأصاب الرئيس السوري في رهانه على أن روسيا لن تحاول الضغط على النظام من طريق سحب الدعم الجوي. فالتراجع عن هذا الدعم من شأنه إضعاف موقف الأسد العسكري إضعافاً سريعاً، وإبطال مكاسب روسيا في الصراع، مما يذل الكرملين. ويعلم الأسد أن موسكو عالقة معه ومتورطة ولا يمكنها خفض مستوى دعمها له. ومن المفارقات أن نجاح روسيا في ساحة المعركة أضعف نفوذها ودالتها على دمشق، عوض تعزيزهما، وقوض قدرة روسيا على إملاء شروط التسوية. وهذه الحال، تعزز، من جهة، موقف أولئك في مؤسسة الدفاع الروسية الذين يؤيدون هدف الأسد في إحراز نصر عسكري كامل، وتضعف، من جهة أخرى، هؤلاء الذين يشعرون بالقلق من إطالة البقاء في سورية حيث تقع كارثة عسكرية تلو الأخرى.
ولضمان الحصول على النفوذ والتأثير السياسي، يحتاج الكرملين إلى المرابطة على الأرض للإمساك بها والسيطرة. ولكن موسكو تعتمد، في الأغلب، على القوة الجوية، وتنشر قوة بريّة صغيرة فحسب لتقليل الخسائر. أمّا من يبسط سلطته على الأرض ويتحكم بالميدان، ومن تأثيره راجح، فهو إيران. وهي تلتزم كذلك، شأن الأسد، استراتيجية توريط روسيا. وليست آمال الولايات المتحدة وإسرائيل في تقليص روسيا نفوذ إيران في سورية، واقعية.
وفات موسكو قطار الخروج من الأزمة. فهي كان في مقدورها أن تنأى بنفسها عن الأسد عندما استخدم غاز السارين ضد المتمردين في إدلب في نيسان (أبريل) 2017. لكن استخدام الأسلحة الكيميائية هو من تكتيكات الأسد لتوريط روسيا بالدفاع عن النظام حتى النهاية. وقادت موسكو نفسها إلى هذه الحال حين وفرت حماية أو حصانة شاملة للأسد في مجلس الأمن، وساهمت في تقويض الحظر الدولي على استخدام الأسلحة الكيميائية. ومع تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، باستخدام القوة ضد النظام السوري لوقف الفظائع في الغوطة الشرقية، وسيطرة واشنطن على أجزاء كبيرة من شرق سورية، تجد موسكو تجد نفسها في موقع هش، وليس موقع قوة، في سعيها لحمل الأسد على التفاوض مع المعارضة.
ولا مناص من دعم روسيا النظام عسكرياً إذا هاجمته قوى خارجية، بما في ذلك إسرائيل، أو من وقوفها موقف المتفرج حين توجه ضربة قاضية إلى قوات الأسد، كما حدث عندما ضربت القوات الأميركية قوات النظام في دير الزور في مطلع شباط (فبراير). وسقط كذلك في الضربة عدد من المرتزقة الروس. والخياران مريران.
وحريّ بموسكو إدراك أن واشنطن قد تقرر الرد على المساعي الروسية إلى تقويض موقعها الجيوسياسي في العالم. وإذا بدأ الرد الأميركي، وسع أميركا تكبيد روسيا، في الشرق الأوسط، أثماناً غالية.
* محلل سياسي، عن موقع «موسكو تايمز» الروسي، 5/3/2018، إعداد علي شرف الدين
========================

صحيفة روسية : إذا هوجمت روسيا فسيرى الناتو من الفضاء الثواني الأخيرة لوجود أمريكا

http://www.paresnews.com/arab-news/250541.html

أخبار باريس نيوز – نشرت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” مقالاً لألكسندر بويكو بعنوان “خبير: العالم والولايات المتحدة يقفان آخر 3 سنوات على تسريبات عن تطوير روسيا أسلحة جديدة”، تحدث فيه عن هشاشة الدرع الصاروخية الأمريكية.
وجاء في المقال: نشرت الولايات المتحدة ضد روسيا أكثر من 400 صاروخ ضمن الدرع الصاروخية. ولكن بفضل النقلة النوعية التي حققها العلماء الروس، باتت الدرع الأمريكية أشبه بسياج مهلهل.
ومنذ قيام روسيا بصنع أسلحة نووية قبل 73 عاما، تحاول الولايات المتحدة إقامة درع مضادة للصواريخ. من أجل أن تبقى بلا عقاب، كما في العام 1945 في هيروشيما وناغازاكي.
ويضيف المقال: وفقا لمصادرنا العسكرية – الدبلوماسية، نشرت الولايات المتحدة أكثر من 400 صاروخ موجه ضد روسيا. في كاليفورنيا وألاسكا، ظهرت 40 منظومة مضادة للصواريخ البعيدة المدى. و 180 من مضادات الصواريخ ستندارت -3 على سفن البحرية الأمريكية في المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ. وتم نشر العشرات من عناصر الدفاع الصاروخي على قواعد أمريكية في اليابان وإسبانيا ورومانيا.
وفي الصدد، قال مصدر دبلوماسي مطلع لـ”كومسومولسكايا برافدا”: على مدى السنوات الثلاث الماضية، كان العالم يعيش على تسريبات متعمدة عن تطوير روسيا لغواصات من دون طواقم مزودة برؤوس حربية نووية قوية قادرة على إغراق القارة الأمريكية. وما يمنع الجيش الأمريكي من رفع سيفه على روسيا هو أنه لا يستطيع تغطية دافعي الضرائب بدرع.
وفي السياق، يقول إيغور كوروتشينكو، رئيس تحرير مجلة “الدفاع الوطني”: إذا استخدم الناتو أي سلاح ضد روسيا، فسيتم شن ضربة شاملة على جميع أنحاء الولايات المتحدة. وبعد ذلك سيفهم العالم، اي درع مضادة للصواريخ أقوى. إن عناصر الدفاع الصاروخي المنتشرة في الفضاء ستمكن أعضاء الناتو من رؤية الثواني الأخيرة من الوجود الأمريكي، بجميع الألوان.
ولكن 400 صاروخ ليست رقما سهلا لسلاحنا الجديد؟ هذا سياج صدئ. سيتم إخماد جميع قواعدهم وتجمعاتهم البحرية بأسلحتنا العالية الدقة فرط صوتية السرعة. نحن الدولة الوحيدة في العالم التي لديها مثل هذه الأسلحة. الصواريخ المضادة للصواريخ عديمة الفائدة ضد أسلحة سرعتها أكثر من 10 ماخ، ومداها غير محدود.
========================
الصحافة الفرنسية :

لوموند الفرنسية :بنجامان بارت :سلاح الجوع في الغوطة هو الأمضى

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/28006834/سلاح-الجوع-في-الغوطة-هو-الأمضى

النسخة: الورقية – دولي الأربعاء، ١٤ مارس/ آذار ٢٠١٨ (٠٠:٠ – بتوقيت غرينتش)
غلبت الفوضى على العملية العسكرية على الغوطة الشرقية. ففي مطلعها، قضى عشرات الجنود الموالين للنظام في كمين، ومنهم خمسة من كبار الضباط. وبعد هذه البداية الأليمة، بدأت القوى المؤيدة للنظام تتقدم في ميدان المعركة. ولكن يتعذر تحديد مدى تقدمها. ويقول نوار أوليفر، محلل عسكري في مركز عمران، أن القوى الموالية للنظام سيطرت على 2.5 كلم مربع، أي 2.5 في المئة من مساحة القطاع المتمرد. «والتقدم في ميدان المعركة هذه عسير. فالمجموعات المسلحة في الغوطة فعالة ومسلحة. وهي أقامت تحصينات، وزرعت الألغام»، يقول الباحث أرون لوند. وتشن الهجوم وحدات النخبة في الجيش السوري، ومنها الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة المدرعة وقوات «النمر» التي يقودها سهيل الحسن. وتشارك كذلك ميليشيا قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في المعارك. ويبدو أن الميليشيات الشيعية الأجنبية الموالية لطهران لا تشارك في العملية هذه. فالمقاتلون العراقيون واللبنانيون (حزب الله»)، والإيرانيون والأفغان، وهم كانوا رأس حربة استراتيجية مكافحة التمرد السورية في حلب الشرقية ودير الزور، استبعدوا عن معركة الغوطة. والدور الإيراني يقتصر، اليوم، على طلعات جوية لطائرات درون تراقب التطورات من الجو.
فـ «الروس لا يرغبون في مشاركتهم في المعركة. ويفضلون الاعتماد على الجيش لترجيح كفة الدولة السورية. وهم يرتابون في الإيرانيين الذين يسعون الى «لا دولة» نواتها ميليشيات تأتمر بأمرتهم»، يقول صادق عبدالرحمن، صحافي في موقع الجمهورية. ويقدر موقع «المصدر» الموالي للنظام، عدد المشاركين في الهجوم على الغوطة بـ15 ألف مقاتل يساندهم سلاحا الجو الروسي والسوري. وعدد الثوار يقدر بحوالى 20 ألفاً، وهم تجمعوا تحت راية ائتلافين كبيرين: «جيش الإسلام» الذي يُمسك بمقاليد مدينة دوما والريف المحيط بها الى النشابية. ويندد الناشطون الثوريون بأفعال «جيش الإسلام الاستبدادية»- ودوره مرجح في اختطاف الناشطة رزان زيتونة في كانون الأول (ديسمبر) 2013. وركن التمرد المسلح الثاني في الغوطة الشرقية هو «فيلق الرحمن»، وهذا الائتلاف يتحدر، على قوله، من «الجيش السوري الحر» المعتدل. ولا يرفع «الفيلق» هذا لواء أيديولوجياً ناتئاً، على رغم انتساب عناصر من «الإخوان المسلمين» إليه. ورجاله يسيطرون على نواح في شرق الغوطة على حدود دمشق، مثل جوبر وعين ترما وعربين. وتنتشر هناك مجموعتان صغيرتان معارضتان للأسد: «أحرار الشام» في حرستا، وجهاديو «هيئة تحرير الشام»، وهي متحدرة من «القاعدة»، وتنشر مئات المقاتلين في دنوب غرب المنطقة. وعلى خلاف شرق حلب حيث كان عدد المجموعات المسلحة يزيد عن دزينة، وكانت نهباً للخلاف والتنافس، التجانس بين الثوار في الغوطة كبير. وعلى رغم اندلاع معارك في العام المنصرم بين «جيش الإسلام» و «فيلق الرحم»، استؤنف التعاون بينهما، ورفعوا الحواجز أو نقاط التفتيش بين إقليمهما.
ويتحدر ثوار الغوطة كلهم من الغوطة الشرقية، على خلاف مقاتلي شرق حلب الذين كانوا يتحدرون من الريف المجاور. لذا، لم تندلع خلافات كثيرة بينهم (الثوار) وبين السكان المحليين. ولكن هذه النقاط الإيجابية لا يعتد بها أمام قرار النظام استعادة الأراضي السورية كلها بواسطة نيران حليفه الروسي. ويرى سعيد البطل، مصور أفلام وثائقية، وهو خرج في 2015 من الغوطة، أن «جيش الإسلام» قادر على الصمود وقتاً لا يستهان به. فهو حفر شبكة أنفاق وخنادق في الحقول. «وفي بعض الأماكن، الأنفاق موزعة على ثلاثة مستويات، فهو يعد العدة لهذه المعركة منذ سنوات»، يقول البطل. ولكن طالب ابراهيم يخالفه الرأي، ولسان حاله مثل وسائل الإعلام السورية النظامية: استعادة المناطق الريفية وشيكة في الأيام القادمة. ويجمع مؤيدو النظام وخصومه على مسألة واحدة: لا مصلحة للقوات الموالية في اقتحام الشطر المديني من الغوطة. فمثل هذا الاقتحام يكبد الجيش خسائر باهظة. ويحرج سقوط عدد كبير من القتلى في الاقتحام موسكو من جديد أمام المجتمع الدولي. و «المرجح أن يضطر الثوار حين يحشرون في الزواية الى التفاوض مع النظام: فإما إلقاء السلاح والالتحاق بالجيش وإما الترحيل الى إدلب في شمال سورية. والنظام لا يستعجل الحسم، وكلما مرّ الوقت، تفاقمت معاناة المدنيين، وزاد الضغط على الثوار»، يقول طالب ابراهيم. وتفتقر هذه الاستراتيجيا الى الأخلاق. و «إذا سقطت الغوطة، خارت جوعاً ولم تخر أمام القوة المسلحة»، على قول سعيد البطل.
* مراسل، عن «لوموند» الفرنسية، 12/3/2018، إعداد منال نحاس
========================

“لومانيته” : أنقذوا عفرين من أردوغان وداعش

http://24.ae/article/427186/صحف-فرنسية-أنقذوا-عفرين-من-أردوغان-وداعش

“عفرين قد تسقط”، هكذا حذّرت صحيفة “لومانيته” الفرنسية اليوم الثلاثاء مما يحصل من مجازر تجاه الأكراد في عملية “غصن الزيتون” التركية، مُطلقة على صفحتها الأولى نداء قوياً من أجل “إنقاذ عفرين من أردوغان وتنظيم داعش”.
وأشارت الصحيفة إلى خطر تعرّض الأكراد للتطهير العرقي في شمال سوريا، وذلك رغم استبسال المقاتلين الأكراد المُهدّدين بالوقوع ضحية لعبة القوى العظمى، على حدّ قول الصحيفة التي ذكّرت بالموقف الفرنسي الرسمي القوي تجاه الضغط لوقف العمليات العسكرية التركية في عفرين.
وأكدت الصحيفة أنّه يجب على منظمة الأمم المتحدة والدبلوماسية السياسية وقف المجزرة التركية في الجيب الكردي في لسوريا، ووصفت المقاتلين الذين يُساندون الجيش التركي في حربه على الأكراد في عفرين، بأن معظمهم أعضاء سابقون في تنظيم داعش الإرهابي، بينما يُحاول اليوم أردوغان استجداء تدخل الحلف الأطلسي لمُساندته وقتل وتشريد المزيد من الأكراد.
وفي ذات الصدد، رأت صحيفة “لوفيغارو” أنّ الرئيس الروسي بوتين لن يكف يد أردوغان عن الأكراد إلا بشروطه ومصالحه، وفقاً للكاتب “فابريس بالانش”.
وأفردت الصحيفة تغطية واسعة للتظاهرات الحاشدة التي يقوم بها الأكراد في ألمانيا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى ضد الهجوم العسكري التركي في عفرين.
كما رأت افتتاحية “لوفيغارو” أن تركيا تدخل اليوم ضمن حكم استبدادي برئاسة رجل مُطلق الصلاحيات، وذلك في مقابل النموذج الديموقراطي في الغرب.
وأكدت أنّ بعض القادة في العالم مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورغم انتخابهم ديمقراطياً، إلا أنهم يتبعون نهج الدكتاتورية وإلغاء الحقوق الفردية ومنح السلطات صلاحيات أوسع.
وهذا ما يُشكل برأي الصحيفة الفرنسية العريقة تحدياً لنموذج الغرب الذي يرتكزعلى العملية الديموقراطية وبناء دولة قانون تكفل الحريات العامة لجميع مواطنيها.
بدورها، كشفت صحيفة “لوباريزيان” عن مبادرة للرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند تهدف لحماية الأكراد، وتتمثل بإطلاق دعوة عالمية من أجل إنشاء منطقة حظر جوي في شمال سوريا، وتوقعت “لوباريزيان” أن يتبنّى قصر الإليزيه هذه الدعوة.
وأشارت “لوباريزيان”، إلى أنّ هولاند كان أوّل من بادر لحماية الأكراد ضدّ تنظيم داعش في منطقة عين العرب كوباني في سوريا عام 2014، حينما كان هذا التنظيم الارهابي في أوج قوته عبر سيطرته على مساحات واسعة في كل من العراق وسوريا.
ونقلت الصحيفة عن خالد عيسى ممثل روج آفا الكردية السورية في باريس، أنّه أوضح للرئيس الفرنسي السابق هولاند، خلال الاجتماع معه مخاطر إخراج الأكراد من عفرين، والذي أدرك بدوره أن أردوغان يسعى من خلال إخراج الأكراد من عفرين إلى إحلال الجهاديين مكانهم، وهو ما يسمح لهم بتدريب الإرهابيين الذين ربما يستهدفون فرنسا.
وقد طالب هولاند الحلف الأطلسي والدول الغربية بممارسة ضغوط أكبر على تركيا من أجل وقف عملياتها العسكرية في عفرين، مُنتقداً التساهل مع أنقرة في ذلك، ومؤكداً استمرار دعمه للأكراد.
========================

لو فيغارو: إسبانيا تصادر ممتلكات رفعت الأسد بمبلغ يتجاوز 600 مليون يورو!

http://www.akhbarye24.net/news/1124426/لو-فيغارو-إسبانيا-تصادر-ممتلكات-رفعت-الأسد-بمبلغ-يتجاوز-600-مليون-يورو

صادرت الخدمة الجمركية الفرنسية بالتعاون مع زملائها الإسبان ممتلكات عم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد بمبلغ يتجاوز 600 مليون يورو في الأراضي الإسبانية.
وأفادت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية بأنه تمت مصادرة نحو 503 منشآت تقدر بنحو 600 مليون يورو، والتي كان يملكها رفعت الأسد وأقرباؤه بمدينة ماربية الإسبانية. وأشارت إلى أن الحديث يدور عن فنادق ومطاعم ومقتنيات فاخرة.
وكان المجلس القضائي الوطني الإسباني فتح في أبريل الماضي التحقيق في قضية تبييض الأموال من قبل رفعت الأسد. وقد جمدت السلطات الإسبانية الحسابات المصرفية لـ16 شخصا و76 مؤسسة مرتبطة باسم عم الرئيس السوري. كما أجرت أعمال بحث في ممتلكاته في مربية وبويرتو بانوس.
وفي فرنسا احتجزت السلطات في مارس عام 2017 منزلين تابعين لرفعت الأسد يقعان في المنطقة الـ16 الغنية بباريس، وذلك بعد انتهاء التحقيق في وقائع سرقة أموال الدولة وتبييض الأموال التي حصل عليها نتيجة مخالفة قانون الضرائب. أما المتهم نفسه فرفض كل هذه الاتهامات. وقال أثناء الاستجواب (بحسب الصحيفة) إن “كل هذه الأموال (نحو 15 مليون يورو) قدمها له في بداية الثمانينات من القرن الماضي ولي العهد عبد الله (العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود) لدعم نضاله السياسي ضد شقيقه الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.
يذكر أن رفعت الأسد الشقيق للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي كان يحكم سوريا في الفترة ما بين 1971 و2000. وعام 1983 في ضوء مرض حافظ الأسد اتهم رفعت بالمشاركة في محاولة فاشلة للانقلاب. وفورا بعد ذلك اضطر رفعت لمغادرة البلاد والعيش في دول أوروبية حتى الآن.

المصدر: تاس
أولغا رودكوفسكايا
========================
الصحافة الايرانية والالمانية :

موقع إيراني يكشف تصريحات أدلى بها “حسن نصر الله” لمسؤولين إيرانيين عن السبب الحقيقي لقتال حزب الله في سوريا

https://nedaa-sy.com/news/4813

كشف موقع “فردا نيوز” الإيراني عن تصريحات مثيرة أدلى بها زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية “حسن نصر الله” خلال لقائه مع مسؤولين إيرانيين مقيمين في لبنان تتعلق بأسباب قتال الحزب في سوريا.
وقال “نصر الله” خلال اللقاء بحسب الموقع: “نحن لا نقاتل من أجل بشار الأسد، نحن نقاتل من أجل التشيع، ولولا حزب الله وإيران لسقطت سوريا، الشيعة اليوم في ذروة قوتهم بالمنطقة”.
وأكد “نصر الله” في حديثه أن “ولاية الفقيه” مكانتها فوق الدستور اللبناني، وتنفيذ أوامرها واجب إجباري، مُعتبِراً أن اعتقاد “حزب الله” بولاية الفقيه يفوق اعتقاد بعض الإيرانيين وأنهم يعتبرونها “طاعة المعصوم”.
وأشار زعيم الحزب إلى أن “شيعة لبنان” كانوا مضطهدين قبل “الثورة الإسلامية الإيرانية”، وليس لديهم مَن يدعمهم كباقي الطوائف التي تتلقى دعماً من السعودية وبريطانيا وفرنسا وروسيا، معتبِراً أن الشيعة في لبنان وُلدوا مع الثورة الإيرانية حسب وصفه.
وزعم “نصر الله” أن رئيس لبنان الحالي “ميشيل عون” من أحفاد علي بن أبي طالب، وأن مدينة طرابلس كانت شيعية قبل 100 عام.
وانخرط “حزب الله” الذي يتلقى دعماً مباشراً من إيران في القتال إلى جانب النظام السوري منذ العام الأول لانطلاق الثورة السورية، وتقدر أعداد قتلى الحزب منذ بداية تدخُّله في سوريا بأكثر من 2500 مقاتل بينهم قادة ميدانيون.
========================

صحيفة ألمانية: مليون ونصف معاق سوري بسبب الحرب

http://www.masralarabia.com/صحافة-أجنبية/1472184-صحيفة-ألمانية–مليون-ونصف-معاق-سوري-بسبب-الحرب

قالت  صحيفة “تاجيس انتسايغا” الألمانية، إن الحرب الأهلية الطاحنة في سوريا خلفت أكثر من 1.5 مليون معاقا بإصابات جسدية مختلفة. واستندت الصحيفة إلى إحصائيات أصدرتها منظمة اليونيسيف الأممية التي أشارت إلى أن عام ٢٠١٧ كان الأسوأ بالنسبة للأطفال السوريين.
وأضافت الصحيفة أن نصف السوريين يعيشون كلاجئين فى الخارج أو موزعين داخل الدولة المنهكة.
تقرير اليونيسيف الذى صدر يوم الإثنين الماضى أوضح أن حوالى ٨٦ ألف شخص سورى فقدوا أعضاء بأجسادهم  بسبب الحرب الدائرة فى البلاد والتى ليس لها مؤشرات نهاية بحسب الصحيفة.
وحذرت المنظمة الأممية من أن العجز الشديد في وسائل  العلاج الطبية والنفسية يؤدى إلى تفاقم الحالات المرضية بسوريا.
وبحسب الصحيفة، فإن العديد من الأطفال السوريين فقدوا أقاربهم وذويهم فى الحرب، ويحتاجون إلى أشخاص يرعونهم.
ومن منطلق ذلك تحاول منظمة اليونيسيف بشتى وسائل المساعدة أن تمد الأطفال المعاقين بسوريا بأحدث الوسائل جديدة، فتعالجهم بواسطة الموسيقى والفن، ليتمكنوا من العودة إلى مدارسهم مرة أخرى.
وقال جيرت كابليرا، المخول بشئون الشرق الأوسط وشمال افريقيا فى منظمة اليونيسيف، إن الحرب السورية خلفت الكثير من الأطفال المعاقين، ولا تلوح في الأفق نهاية للمعاناة التى يعيشها الأطفال”.
“كريستيان شنايدر” ، المدير التنفيذى ليونيسيف ألمانيا ذكر أن  وضع الأطفال يزداد سوءا عاما بعد عام منذ اندلاع الحرب السورية، لافتا أن الوضع بات غير آدمى تمامًا.
ووصفت الصحيفة  وضع المدنيين الراهن فى منطقة الغوطة الشرقية بأنه بات أسوأ حتى مما كانت  عليه مدينة حلب فى عام ٢٠١٦، موضحة أن أكثر من ٢٠٠ ألف طفل مجبرون على المعيشة مع أقاربهم،  ومن بينهم نسبة ٤٠℅ فى مجاعة حقيقية.
وبحسب تقارير،  يشارك أطفال دون سن الخامسة عشر فى الحرب الدائرة بالغوطة الشرقية.
========================
الصحافة التركية :

حرييت :ما هي الاستراتيجية المتبعة في حصار عفرين؟

http://www.turkpress.co/node/46616

عبد القادر سلفي – صحيفة حريت – ترجمة وتحرير ترك برس
أصدر أوجلان تعليمات هامة جدًّا بشأن عفرين خلال الفترة التي قضاها في محبسه بجزيرة إيمرالي مع جتين أركاش ونصرالله قوران ما بين مارس/ آذار 2015 ويناير/ كانون الثاني 2016.
أوضح أوجلان أنه سمع بوجود ورشات نسيج في عفرين، وقال: “هذا وقت إنشاء ورشات الأسلحة والذخائر، وليس النسيج”.
اعتبر حزب العمال الكردستاني هذه العبارات بمثابة تعليمات، فبدأ بتطبيق التجنيد الإجباري في عفرين، فضلًا عن بناء التحصينات والخنادق والأنفاق الإسمنتية في مركز المدينة وريفها.
دمرت عملية غصن الزيتون هذه التحصينات، وأسقطت خطوط دفاع وحدات حماية الشعب. فر من عفرين ما يسمى وزير دفاع الوحدات سعيد عصمت غوبار.
بيد أن حصار عفرين لم يبدأ بعد. وكما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “نحن على وشك دخول عفرين”.
كان من الممكن دخول عفرين منذ مدة طويلة، لكن قوات غصن الزيتون تسيطر أولًا على المراكز اللوجستية لوحدات حماية الشعب. وبعد ذلك تبني تحصينات وتقيم اتصالا مع القاعدة العسكرية. حصار عفرين سيبدأ بعد إتمام التحصينات.
إجلاء المدنيين
في هذه الأثناء تتواصل الجهود الدبلوماسية من أجل إجلاء المدنيين. رغم الهجمات المسلحة لوحدات حماية الشعب، بدأ المدنيون الخروج من عفرين على شكل مواكب حاشدة.
وفد الأمم المتحدة سبق وأعلن أن وحدات حماية الشعب تمارس ضغوطًا على المدنيين لمنعهم من مغادرة عفرين. وتطبق الوحدات خطة من شقين. أولًا دفعت المدنيين في الريف إلى التجمع في مركز المدينة، حيث تشير الأنباء إلى تزايد عدد السكان بنسبة 60 بالمئة.
أما الآن فهي تعمل على منع المدنيين من المغادرة، لأنها تريد أن تظهر مشاهد شبيهة بتلك التي حدثت في الغوطة الشرقية، وبالتالي تبدو تركيا وكأنها بلد يرتكب مجازر بحق المدنيين.
ولإحباط هذا المخطط، تزيد تركيا من ضغطها على عفرين، وتستعد لشن حصار شديد. وخلال المباحثات مع الأمم المتحدة تم تحديد مسارين لإجلاء المدنيين. الأول هو المنطقة الخاضغة لسيطرة النظام والواقعة جنوب عفرين، والثاني مدينة اعزاز التي تسيطر عليها تركيا. والاستعدادت استُكملت في كلا المنطقتين لاستقبال المدنيين.
بعد أن أثبتت تركيا نجاحها العسكري ميدانيًّا، تعززت قوتها على الصعيد الدبلوماسي بالنسبة لعملية عفرين. كانت تركيا حتى اليوم تنتصر ميدانيًّا إلا أنها تخسر دبلوماسيًّا، لكنها تعلمت الآن كيف تحقق الفوز على الصعيدين المذكورين.
قره يلان وشاهين جيلو
أمر آخر مثير للانتباه وهو حالة قياديي حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب. فهناك أنباء عن قصف موكب للرجل الثاني في الحزب مراد قره يلان، إلا أن المصادر الأمنية والعسكرية في أنقرة لم تؤكد المعلومة. والحزب عادة لا يدخل قيادييه إلى المناطق التي تشهد عمليات عسكرية تركية مكثفة.
من جهة أخرى، تشير الأنباء إلى أن القوات الأمريكية لا تسمح لجيلو، وهو من عفرين ويعد صلة الوصل مع الأمريكان، بمغادرة منبج، خشية أن تقضي تركيا عليه.
إذا كان الخوف انتشر في صفوف حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، فما بال حليفنا(!) الأمريكي؟
========================

صحيفة تركية: PKK تنشئ قاعدة سرية في عفرين تشبه البنتاغون

https://www.qasioun-news.com/ar/news/show/138014/صحيفة_تركية_PKK_تنشئ_قاعدة_سرية_في_عفرين_تشبه_البنتاغون_

وكالات(قاسيون)-أشارت صحيفة يني شفق التركية، إلى أن وحدات حماية الشعب YPG قامت بإنشاء قاعدة «سرية» تشبه تصميم بناء وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
نشرت الصحيفة، صورة للمبنى نقلا عن صحيفة «صباح» التركية، مشيرة إلى أن «قوات غصن الزيتون عثرت على قاعدة سرّية شبيه بمنى البنتاغون الأمريكيّ، أنشأه تنظيم ب ي د الإرهابيّ الذي تدعمه الولايات المتحدة».
وأضافت الصحيفة أنه «لا يخفى الدعم الأمريكي المتواصل بشتى الطرق لتنظيم PYD/PKK الإرهابية التي تُعد حليف قوي للولايات المتحدة في سوريا»، وتابعت بأن أمريكا خصصت ما يقارب 550 مليون دولار ضمن ميزانية 2019 المقبل «لدعم الإرهابيين هؤلاء»، حسب وصفها.
========================

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*