صحيفة منارة الشرق للثقافة و الإعلام

أهلاً بك عضواً في نادي الإيدز بقلم الدكتورالأردني أحمد شديفات

دين ودنيا

احمد شديفات

 

بسم الله الرحمن الرحيم
” أهلا بك عضوا في نادي الإيدز ”
على صفحات العرض الرخيص وفي مزاد فاضح للأعراض لا خجل ولا حياء ولا أدب من بائع أو مشتري أو مزاود، العنوان – رجل أعمال ثري عربي حظي بصفقة شراء عذرية فتاة أمريكية بنحو ثلاثة ملايين دولار بعد تقدمها بعرض مخصص لبيع العذريات عبر موقع ألماني “ساندريلا إسكورت”- هذا هو العهر العالمي الفاحش وعربي كان له السبق في المزاد، فقد عقد بين ثلاثة أشخاص ساقطين” لكنّ رجل أعمال ثري عربي تغلب على أحد ممثلي هوليوود وسياسي روسي بفارق بسيط وكسب اللئيم ” العربي الذي لم يذكر اسمه وصفته خوفا على سمعته والتشهير به وهو من ولغ بالعذرية حتى إبطيه في مبلغ من المال زهيد فقط ثلاثة ملايين دولار لليلة زنى واحدة ومضاجعة عاهرة، قال رسول الله صلّى عليه وسلّم “مَن ضَمِنَ ليْ مَا بَينَ لَحْيَيهِ ورِجلَيهِ ضَمِنتُ لهُ الجَنّة” طهر فرجك من الزنى رجلا أو امرأة ولك جائزة الجنة. واكبر دليل انه ليس فقير فهو عاهر كبير حقير لا صغير، لديه من الشبق الجنسي ليس له مثيل لا في السابقين ولا اللاحقين وليس له شبيه في الحيوانات وجميع المخلوقات ف” الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً”وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ” مزادهم زنى في زنى عرض تحت بيع عذرية فتاة خسر البيع أيها العربي، إلى هذا الحد وصل بك الإسفاف والاستخفاف والاستهانة وعدم الاستهجان والاستنكار من أي إنسان أو من حماة الأعراض والأخلاق أو باقي بقيت حياء من البشرية كلهم سكوت حتى الموت على جرم الزنى، هل تعلم أن الكثير لا تؤثر به نصيحة ولا تردعه مصيبة فمنهم من يعتبر بغيره والشقي الغبي من وعظ بنفسه، فقد حذر رسولنا صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة سنة من مصيبة”..لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا” ربّ شَهْوة ساعة أورَثَتْ حزْناً وخِزْياً, ومرضا وذُلاً، وصَغَاراً في سوق مفتوح تباع وتنشر فيه الأعراض أمام مرضى الجنس يحضرون من بلاد شتى ويوم القيامة (..الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ الَّذِينَ فِي مِثْلِ بِنَاءِ التَّنُّورِ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي” وهاهم يصرفون الملايين ليس على العلم والعلماء والمصحات والمستشفيات والمدارس والجامعات والفقراء والمحتاجين ، أموال تهدر على الفروج لشهوة حيوانية آنية بالحرام وإنجاب أولاد الحرام وتحول مكتسبات الشعوب لتلك العاهرات بالحساب المكتوم دون أن يصرح باسم العاهر خوفا على سمعته ومكانته وهمالته وسقاطته وسفالته لأن ذلك الزاني سيعود إلى أحضان أخرى بثمن باهض كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه،-وعبرت الفتاة عن اندهاشها من المبلغ الخيالي الذي وصل إليه المزاد لشراء عذريتها وقالت: “لم أكن أتخيل أن العرض سيصل إلى رقم كبير كهذا… أحلامي في طريقها لتصبح حقيقة” فمن منهما يدري الزاني أو الزانية قد تحققت أحلامه فكلاهما يتمتع بجسد الآخر بالحرام مقابل المال ولا يدري أنه قد يصاب بتلك الأمراض السارية كالطاعون الفيروسي “الإيدز” وتنتهي الأحلام والآمال ،إلى عقاب ألهي” لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ” عرض فعلا مخزي وأرقام مرعبة وأحلام تافهة ونتيجة ساقطة في أحضان زناة وكلاب لاهثة تنهش فريسة واهية على فراش دولارات تفض فيه بكارة وعذرية محمومة مسمومة، ألا كان ذلك بالحلال قال الله تعالى( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً )- وتبرر الفتاة للصحيفة البريطانية بيعها عذريتها بالقول إن ذلك أحد أشكال تحرر المرأة نافية أن يمثل ذلك مشاكل أخلاقية وتجارة بالأجساد- فعلا هذا هو الانفلات الأخلاق والحرية المكذوبة والستر المفضوح المكشوف على قارعة المزاودة فقد جعلت من نفسها سلعة تافهة رميت في زبالة،-وقالت إنها قررت أن تكون الليلة الجنسية الأولى لها “مع شخص مجهول غير الحب الأول في حياتي” طبعا لا يوجد في هذا الباب أخلاق ولا فرق فيه بين عربي أو اعجمي فلكل يطرق المزاد،- وأضافت: “المرأة تفعل ما تريد بجسدها. لها حرية اختيار حياتها الجنسية” هذه هي دنياهم من شرقها وغربها ومن شمالها وجنوبها “أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ، ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ” تصور يا رعاك الله ما موقف هذا العربي العاهر أمام أمه وأبيه وأولاده وزوجته وأهليه، أما أَمْوَالَهُمْ “فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً” فكيف لو أصيب أحدهما بمرض الإيدز وأمثاله .

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*