منارة الشرق

المخابرات الجزائرية|بقلم المفكر الجزائري عبد الله شعيب

كانت المخابرات الجزائرية عبر التاريخ تصارع التجاذبات الأمنية والصرعات المحاطة بها التي تهدد أمن الدولة في حيز السياسات الخارجية المضادة و تهديداتها العسكرية.

إن المخابرات الجزائرية كانت ولازالت بالمرصاد لمثل هذه المخططات داخل الجزائر وخارجها.

إنهم رجال المخابرات الذين يعملون في سرية تامة تحت مخطط مدروس بدقة وذكاء لحماية الوطن من الأزمات الأمنية العابرة للقرات.

والمهام الرئيسية لهذه الإدارة المغلقة تحصين التراب الوطني من أي مخططات وتوقيف تياراتها و خلاياها عن بعد كما تجمع بدورها المعلومات الكافية لدراسة كيان العدو.

وإن هذا الجهاز يعتبر العصب الرئيسي لدولة وكما أننا نجد له امتداد في كل محاورها وفروعها داخل الوطن وخارجه.

بحيث يقوم بتنفيذ مخططاته المضادة للتهديدات الخارجية ليصل إلى هدفه وهو سلامة الشعب ومنشآته الحيوية.

يحاول الإعلام في دول العدو وعبر قنواته أن يشوه صورة هذا الجهاز عبر الإشاعات الكاذبة التي ليس لها أصل من الصحة وكيف يبثون الأخبار المزيفة بجرأة وبدون أي أدلة على أقوالهم.

إنه التشويش على هذا الجهاز الذي عجزت فرنسا بحجم ترسانتها العسكرية ونفوذها أن تخترقه في حقبة احتلالها للجزائر وإلى يومنا هذا.

و ذلك لأنه لا زال يتحرك حسب توجهات المؤسسين الأوائل في كيفية الوصول إلى المعلومة التي تخدم اهدافنا الأمنية.

نعم هذا الجهاز من أقوى الأجهزة الاستخباراتية في العالم العربي وله عدت عمليات يشهد لها كبار السياسيين.

و عبر مقالي هذا أصحّح المفاهيم حيث يتصور أغلب الشعب من خلال الإشاعات الكاذبة أن جهاز المخابرات مثل الغول التي كانت الأمهات في الليل يرعبن به أبنائهن من أجل النوم، و العجيب أننا نجد فئة من المثقفين يحملون فوبيا الرعب و الخوف من هذا الجهاز.

و الحقيقة أن هذه الإدارة السرية تتعامل مع الهدف في إطار محدود و في مستوى عال و راق جدا.

في الأخير تحية شرف لرجال المهمات الصعبة.

 

About عبدالله شعيب 9 Articles
محرر : عبد الله شعيب . مواليد : الجزائر ، وهران 1979م هاتف: 00213780000199 أيميل: abdallahchaib@yahoo.com

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*