رجال حول فلسطين الحلقة 64

رجال حول فلسطين الحلقة 64

الشهيد الرفيق جميل شحادة ابو خالد
التحق مبكرا في جبهة التحرير العربية الجناح الفلسطيني لحزب البعث الاشتراكي العراقي وتلقى دورات عسكريه وكان عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وهو رجل مناضل وقيادي رائع وحدوي بدرجه كبيره ووطني وقومي عربي تميز بصفات كثيره وسجايا جعلت منه ان يختار عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني.
تخرج من الثانوية العامة الفرع العلمي في الأردن، وأكمل الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية عام ٦٧ وتخرج من جامعة عين شمس القاهرة عام ٧٠
تدرج في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي. في الساحة الكويتية. ابعد عام ٧٩ من الكويت الى العراق. وبعد ذلك إلى الساحة اللبنانية حيث تولى العديد من المواقع القيادية كان آخرها في بيروت المشرف العام على الأمن المركزي.
شارك في معركة بيروت إلى جانب القيادة الفلسطينية. وكان يمثل الجبهة خلال أجتماعات القيادة الفلسطينية مع القائد العام ياسر عرفات.
أصبح امين عام للجبهة العربية الفلسطينية عام 1993 بعد حدوث انشقاق بالجبهة العربية على اثر توقيع اتفاق أوسلو حيث رفض في حينها الانسحاب من منظمة التحرير الفلسطينية.

عاد مع الشهيد القائد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية عام 1994 الى غزه واقام فيها وانتخب على اثر مؤتمر غزه عضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان احد القيادات النشيطة ومواقفه لاتنسي حين اشتبك مع جنود الاحتلال الصهيوني بالأيدي على احد الحواجز التي يقيموها .

المناضل الكبير جميل شحادة أبو خالد ولد في تاريخ 10 مايو أيار 1947 في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية تلقى تعليمه فيها ثم غادر بعد احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين ودرس في الجامعات العراقية والتحق مبكرا في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح الفلسطيني جبهة التحرير العربية وتنقل في لبنان والعراق والكويت وتونس .

تربطه علاقة صداقه كبيره بالقائد العام الأخ الرئيس محمود عباس وكان احد المقربين له من بين أعضاء اللجنه التنفيذيه اوكل اليه الأخ الرئيس مهام كثيره واوفده ليمثله في مناسبات دوليه وعربيه مختلفة .

وكان اجتمع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة بالأسرى المحررين المبعدين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وهنأهم بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وناقش معهم مشاكلهم وهمومهم ووعدهم بحلها مع الرئيس محمود عباس.

وحضر إلى جانب شحادة اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة وعدد من الأسرى المبعدين وذلك في فندق المتحف غرب مدينة غزة.

وقال شحادة خلال لقائه مع الأسرى المبعدين: “إن أهل غزة هم أهلكم، وأن الفرحة لن تكتمل إلا بعودتكم إلى مسقط رأسكم والإفراج عن بقية الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

من جهتها أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً نعت فيه أمينها العام جاء فيه :-

قال تعالى: ” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” .. صدق الله العظيم

بقلوب ملؤها الحزن والأسى والايمان بقضاء الله وقدره تنعى الجبهة العربية الفلسطينية الى الشعب الفلسطيني العظيم والى الامة العربية والاسلامية والى كافة الاحرار والمناضلين في العالم القائد الوطني الكبير جميل حسن شحادة “ابو خالد” ، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني
رحل عنا يوم الثلاثاء ا




التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.