يتحدث الدكتور براون عن قصة إسلامه فيقول "رُزقت بطفلة تعاني من مشكلة كبيرة في القلب،و هي تضيق برزخ الأبهر (Coarctation of Aorta).. - منارة الشرق للثقافة والإعلام

يتحدث الدكتور براون عن قصة إسلامه فيقول "رُزقت بطفلة تعاني من مشكلة كبيرة في القلب،و هي تضيق برزخ الأبهر (Coarctation of Aorta)..

يتحدث الدكتور براون عن قصة إسلامه فيقول "رُزقت بطفلة تعاني من مشكلة كبيرة في القلب،و هي تضيق برزخ الأبهر (Coarctation of Aorta)..


والطفل المصاب بهذا المرض يحتاج إلى عملية جراحية في القلب، ثم بعد عدة سنوات يُفتح القلب من جديد وتجرى له عملية أخرى وهكذا ..حتى تموت

يقول: حين عرفتُ حالتها شعرت وللمرة الأولى في حياتي أنني عاجز عن فعل أي شيء..
أُخذتْ الطفلة مباشرة للعناية المركزة.. و لونُ جسمها من الصدر فما دون، أزرق!!
لأن جسمها لا يصله الأكسجين.. و هذا يعني أنها ربما تموت..
عندما رأيتُ هذا المنظر شعرتُ أنني و للمرة الأولى في حياتي بحاجة إلى القوة العظمى!..فقد كنتُ ملحداً قبل ذلك...
كان عليّ أن أغادر غرفة العناية المركزة.. و تركتُ ابنتي مع فريق من الأطباء المتخصصين في مستشفى جامعة جورج واشنطن....

توجهتُ و لأول مرة في حياتي لغرفة العبادة المجاورة.. ثم صليتُ صلاة أهل الإلحاد و قلت فيها :
" يا رب إذا كنتَ موجوداً فأنا أريد مساعدتك"..
و أعطيتُ عهداً لخالقي في ذلك اليوم.. و كان ذلك العهد (إذا أنقذ حياة ابنتي وهداني للديانة التي يرتضيها فسأتّبع هذا الدين) ..
كل هذا إستغرق مني 15 أو 20 دقيقة ..

و عندما عدتُ إلى غرفة العناية المركزة رفع الدكاترة وجوههم إليّ.. رأيتُ في وجوههم أن شيئاً ما قد تغيّر!!

كانوا لا يدركون ما الذي حدث!! كأنهم مصدومين!!..
و حين أقبلتُ عليهم قالوا لي: سوف يكون وضعها جيداً.. ولن تموت!! وسوف تصبح طفلة طبيعية جدا!! و لن تحتاج إلى عملية و لا إلى دواء!!..

قال أحدهم : في البداية أظهر إيكو القلب عندها المشكلة العظيمة التي أخبرناك عنها .. أما الآن فهي طبيعية جداً!.

حاول الأطباء أن يشرحوا لي كيف حدث هذا.. فقلتُ لهم: هذه الشروحات قد تنفعكم أنتم.. و لكنها لا تنفعني أنا!.. لأنني صليتُ صلاتي.. وأعتقدُ أن يد خالقي قد تدخّلتْ!..
تيقنتُ أن خالقي حقق وعْده.. و عليّ أن أحقق وعدي..

و هذا ما جعلني أبحث في الديانات.. بدأتُ باليهودية والنصرانية و بذلتُ كل جهدي لسنوات.. و لكنني لم أجد الحق في تلك الديانات لوجود التناقضات فيها...
و استمريتُ في بحثي حتى وصلتُ إلى الإسلام.. فوجدتُ أجوبة لكل أسئلتي.. و دخلتْ الطمأنينة من يومها قلبي ...كان ذلك في عام 1994..



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.