المحامي الشاعر الأديب محمود صبري فتح الله كبابجي يخطُ بيراعهِ | بعدها يقلقني و أذوب كالشمعة المضيئة - منارة الشرق للثقافة والإعلام

المحامي الشاعر الأديب محمود صبري فتح الله كبابجي يخطُ بيراعهِ | بعدها يقلقني و أذوب كالشمعة المضيئة

المحامي الشاعر الأديب محمود صبري فتح الله كبابجي يخطُ بيراعهِ | بعدها يقلقني و أذوب كالشمعة المضيئة

قصيدة صدرت مساء يوم السبت الواقع في 14/7/2018 الملقب أبو محمد كياجي : مغرم متيم بغزالة بنخلة ممشوقة القامة. رسمت على خدها وردة و طبعت على شفتيها علامة. يقول : عشاق الليل و أصدقاء النجوم : نور يقترب نحونا آت من بعيد وفي خلدي أقول ها قد رفرفت بجناحيها الحمامة. أغفو على فيحاء صدرها فتدب في عروق جسدي السقيم الحياة من جديد و تعود العافية و السلامة. فيافي بادية العرب علمتني القوافي و فصاحة اللسان. والشعر وعلم البيان. وتعلمت فنون العشق العذري لما إرتشفت الحليب النقي من نوق وأبل تهامة. تنسمت عبق الفل و الياسمين من جسدها من عنقها و طيب عطورها الفواحة. بعدها يقلقني فأذوب كالشمعة المضيئة. قربها ينعش تعاسة قلبي و يشعرني بالراحة. إذا الشمس إختفت و إنطفأت أنوارها للأبد وإذا النجوم غابت عن الوجود وجهها الجميل يبقى نضرا مشرقا في كل ساحة . أحب لباسك فهو من قدس العفة والتقوى مغرم بزركشة الوانك الزاهية البريئة كجناحيٌ فراشة. أجهر بحبي لن اخفيه لن أطمر رإسي في ألتراب و أغرق في ظلمات الوهم كما تفعل النعامة. كلمات الشاعر الأديب المحامي محمود صبري فتح الله كبابجي الملقب أبو محمد كياجي.
صيدا / لبنان



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.