مشروع التهدئة يثير "توتراً شديداً" بين سلطة الفلسطينية ومصر

مشروع التهدئة يثير "توتراً شديداً" بين سلطة الفلسطينية ومصر

شبكة منارة الشرق للثقافة والإعلام - أيمن قدره دانيال - سوريا - حلب .

19/08/2018
القاهرة: ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن العلاقات بين السلطة الفلسطينية ومصر تشهد "توتراً شديداً" في ضوء رفض الرئيس محمود عباس تفاهمات التهدئة المحتملة بين حركة "حماس" وإسرائيل، والتي توقع مصدر أمني مصري إعلانها بعد عيد الأضحى المبارك.
ووافقت غالبية الفصائل الفلسطينية الموجودة في القاهرة على التهدئة باستثناء "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، التي تمسكت بـ "أولوية المصالحة الوطنية"، في وقت شدد المجلس المركزي الفلسطيني في ختام اجتماعاته في رام الله ليل الجمعة - السبت على القطيعة مع واشنطن، وعلى أن التهدئة مسؤولية منظمة التحرير. بموازاة ذلك، عرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اقتراحات لتعزيز حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، رفضتها إسرائيل.
وعزت مصادر فلسطينية مطلعة التوتر بين السلطة ومصر إلى رفض عباس اتفاق التهدئة الذي تعمل القاهرة ومعها منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، على إنجازه جنباً إلى جنب مع المصالحة الفلسطينية.
وقالت لـ "الحياة" إن عباس يتشدد في ما يتعلق بالمصالحة وبشروطه المتمثلة في تسليم "حماس" قطاع غزة كاملاً ودفعة واحدة للسلطة "من الباب إلى المحراب وفوق الأرض وتحتها"، كما يشترط أن يوقع على اتفاق التهدئة وفد يمثل منظمة التحرير برئاسة عضو لجنتها التنفيذية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، على غرار توقيع اتفاق التهدئة عام 2014. وترفض "حماس" رئاسة الأحمد للوفد، كما ترفض تسليم القطاع تحت الأرض، وتُبدي مرونة كبيرة في التسليم فوق الأرض فقط.



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.