كوفية فلسطين تتألق الى سفيرة فلسطين في العالم

كوفية فلسطين تتألق الى سفيرة فلسطين في العالم

على مسرح المدينة، حلق فتيان مخيمات لبنان فأبدعوا وكانوا سفراء شعب وقضية ، حلقوا في سماء ليل بيروت وأشعلوا مسرح المدينة تراثا و فخرا ونضالا راقيا ، وفجروا إبداعهم الراقي فنا ملتزما لقضيتهم بإحياء ما خلفة الآباء والأجداد من التراث والأهازيج الشعبية ورقصات ودبكات الفلكلور الشعبي الفلسطيني، لتكون الرسالة في مكانها وزمانها .
فقد نظّمت جمعية إحياء التراث اللبناني الفلسطيني وفرقة الكوفية للفنون الشعبية الفلسطينية مهرجان الرقص الشعبي تحت عنوان أهازيج في مسرح المدينة – بيروت، وذلك بدعم من مؤسسة عبدالمحسن القطان و"صلات" روابط من خلال الفنون 2016، بمشاركة ثمان فرق لبنانية وفلسطينية للرقص الشعبي.حضر المهرجان المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين في بيروت الأستاذ ماهر مشيعل، آمنة جبريل رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، المخرج محمد الشولي رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان، المستشار خالد عبادي، ولجنة التقييم المؤلفة من الأساتذة أحمد مخلاتي ومنير ملاعب ومالك عنداري، وعن مؤسسة القطان الآنسة أمل كعوش، وحشد من الجمهور اللبناني والفلسطيني.
افتتح المهرجان برقصة جماعية شاركت فيها الفرق كافة، تلاها النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم تحدّثت رئيسة الجمعية حورية الفار مرحبةً بالجمهور وقالت: هذا المهرجان هو رسالة للتمسك بالتراث والفلكلور الشعبي لأنه يعني التمسك بالأرض والهوية، وقد جالت لجنة التقييم على الفرق وأعطت ملاحظاتها على أداء الفرق من أجل تطوير مستواها الفني حتى وصلنا إلى هذا الحفل الذي ستقدم خلاله الفرق المشاركة رقصات تراثية فلكورية.وقدمت خلال المهرجان الفرق الفلسطينية رقصات ودبكات تراثية وفلكلورية فلسطينية وكذلك الفرق اللبنانية قدمت دبكات شعبية لبنانية، حيث شارك كل من: فرقة برجا للفنون الشعبية وفرقة شباب التراث اللبناني من برجا، فرقة الأرض للفنون الشعبية من مخيم البداوي، فرقة زهر الزيتون للرقص الشعبي من مخيم الرشيدية، فرقة البيادر للفنون الشعبية في مخيم شاتيلا، فرقة سنابل الأقصى للفنون الشعبية من وادي الزينة، فرقة القدس للفنون الشعبية من مدينة صيدا، فرقة الكوفية للفنون الشعبية الفلسطينية من مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان..
http://saidacity.net/mobile/_common.php?news_id=235360
وفي الختام قدمت رئيسة الجمعية شهادات تقدير لكل من مشيعل وجبريل والشولي وإلى لجنة التقييم وللفرق المشاركة، وإلى المصور رمزي حيدر.
http://www.khiyam.com/news/article.php?articleID=23063

النبطية- رنى جوني
www.addiyar.com
من رحم الخوف ولدت «فرقة الكوفية» الفلسطينية التي أعطت الفن الملتزم حكاية اسمها «الحرية». تخبط أقدام فتية الفرقة لأجلها، وتتمايل أجسادهم لأجل «القضية والثورة والتراث». هذا ما تصر الفرقة على تقديمه بإحياء تراث فلسطين وإرثها الثقافي والفني على شعر محمود درويش لسان القضية، والثورة. وبالتالي سعيها لإخراج الدبكة والاغنية القديمة من حفرة النسيان وإعادة بثها بصخب في وطن يحتاج إلى تأجيج عواطفه الثورية ليتذكر قضيته. فمن هي «فرقة الكوفية» وأي لون فني تقدم؟ وما الهدف الذي تصبو لتحقيقه؟
«على هذه الارض ما يستحق الحياة وعليها أيضا ولد الكفاح لأجل هوية فلسطين». قد تكفي كلمات الشاب فهد احد اعضاء الفرقة لتؤكد رسالة فرقة ولدت من رحم الخوف ان تحيي هوية التراث الفلسطيني التي تضيع في غياهب الحروب والثورات. وفهد ومعه عشرات الشباب والشابات تتراوح أعمارهم بين 11 والـ17 يشكلون «فرقة الكوفية» التي أسست داخل مخيم عين الحلوة-جنوب لبنان في عام 1996، وأخذت اسمها من «الكوفية الفلسطينية» بلونيها الأبيض والأسود التي ارتبطت بالكفاح الوطني، منذ ثورة 1936 في فلسطين حتّى باتت رمزا لأيّ ثورة. ومع مرور الزمن صارت رمزا تراثيا يحمل إرث مئة عام من النضال الفلسطيني ضدّ الاستعمار والاحتلال.
بخطى واثقة تشق الفرقة طريقها نحو النجاح، فلا يتوانى فتية وصبايا وشباب الفرقة عن إخراج الشوق لأرض الميعاد على خشبة المسرح. تكاد تحكي خطواتهم مسيرة درب بين أرض الشتات وأرض الميعاد، وبين الاثنين كانت «الكوفية» التي تهدف إلى «ترسيخ عقيدة التراث الفلسطيني في الجذور» حسب ما يقول فادي أحد راقصي الفرقة، ابن الـ11 ربيعا، يرى أنه « عبر الدبكة يستحضر أرض الأجداد»، يخبط فادي بقوة على الأرض على وقع نشيد «عالكوفية يلا عالكوفية».
رئيسة «الفرقة» ومدرّبتها حورية الفار رأت التمسّك بالفلكلور هو «أحد وجوه النضال الفلسطيني». الفار التي بدأت بتدريب الفرقة في منزلها لتبني حلمها بتأسيس فرقة تحكي تراث وطنها ولو كان لن يتعدى حدود مخيم عين الحلوة، اختارت الأطفال العمود الفقري للفرقة، فهم في رأيها يحملون التراث ويتناقلونه من جيل إلى جيل، لقد حميتهم من التسرب في الشارع إلى الفن .
فتحت مشاركتها في برنامج المواهب العربية «arabs got talent» الباب امام تعريف الوطن العربي على فرقة تغني التراث وترقصه باسم «القضية» التي تترنح منذ زمن، تثوّر انتفاضتها وتقول «ليس سهلا ان تبني جيلا عماده الروح الثورية الفنية ويحمل الدبكة الفلسطينية هويته، لفرقة الكوفية حكاية اسمها الحرية التي نبحث عنها، نرقص للحرية وندبك للقضية».
أضافت: «الابداع يخرج من صلب المعاناة والمآساة فالشباب يرون فلسطين فيما يقومون به ويدركون انهم ينشرون ثقافة السلم والحرية في كل حركة يقومون بها».
أكثر من مهرجان واحتفال وكرنفال شاركت فيه الفرقة في الوطن العربي والعالم، سرقت الانظار لأن كل ما فيها يحكي فلسطين من الزي الفلسطيني إلى الطلة الفلسطينية الاصيلة لمزارع من تحت جذع الزيتون . يتمتع المشاهد بلوحات استعراضية فريدة من نوعها، يتجسد فيها الإبداع والتميّز والروح الوطنية، والتراث الفلسطيني العريق فالدبكة كانت جزءاً من أصالة البلد وهي ترافق الافراح والأعراس. . إنما للفرقة نكتها الخاصة فهي، حسب رئيسة الفرقة، «تأتي في عز الحاجة إلى التعبير عن أرائنا بالتحرر، وأيضاً جزء من لغة الشباب اليوم يزرعون الهوية ليحصدو الأرض». وتلفت إلى «أننا خلال جولاتنا على الساحتين العربية والدولية تمكنا من استحضار النخوة العربية تجاه قضيتنا، فنحن جزء من هذا النضال والكفاح».
«علّي الكوفية علّي»، «طالعلك يا عدوي» «صلاح الدين جايين» و«زهرة المدائن» للفنانة فيروز وغيرها من اغاني التراث تتراقص عليها اجساد فتية وفتيات «الكوفية» التي تتميز بأنها فرقة تركز في تفاعلها مع حكايتها التي ترقصها تخلق جوا من الحنين لتراث بات يقترب من الاندثار بسبب طمس الهوية . وتشير إلى «أننا نزرع حب فلسطين في نفوس الاجيال على قاعدة «التمسك بحق العودة ورفض التوطين».
فرقة الكوفية واحدة من اهم الفرق اليوم تسير على قاعدة «فلسطين ارضي نرقص لأجلها، فالرقص حكاية والاغنية هويتنا». حجزت فرقة الكوفية هويتها في لبنان، ولكن لم يكن سهلاً أن تتخطى عقبات جمة اعترضتها منذ تأسيسها حسب المدربة التي تفتخر بالنتيجة التي تحققها فرقة هدفت إلى لم شمل الغاية والشباب تحت جناح الفن، بعيداً عن شذرات الواقع وتخبطاته، فالفن يبني مجتمعاً راقياً وثقافة راشدة عن جيل الشباب الطائش. رسمت فرقة الكوفية خريطة طريق فنية ذات أبعاد ثلاثية جمعت «الفن والثقافة والتراث» هذا الثلاثي تتخذه الفرقة خط سيرها نحو التألق وترى مدربتها أنه يحيك فضاء فنياً فالفلكلور الفلسطيني يحاول العدو الصهيوني أن يطمسه ويُغرب الشباب عنه، ولكن نحن عبر إحيائنا هذا التراث وبسواعد الشباب نزرع فيهم الهوية الفلسطينة ونبثها للعالم ثقافة أرضنا واجدادنا.











رام الله - دنيا الوطن
من رحم المعاناة يولد الإبداع،ومن عمق المأساة يولد الامل، وعلى ايقاع الجرح الفلسطيني النازف منذ النكبة، خرج صوت فلسطيني من بيروت متشحاً بالكوفية وممتزج بآهات سنين طويلة من التشرد والعذاب،حاملا اسم فرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني.

فرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني، هي فرقة تستلهم التراث الفني الإنساني عموماً والتراث الشعبي الفلسطيني خصوصاً، لبناء أعمال فنية فلكلورية معاصرة تعبر عن مشاعر وأحاسيس مبدعيها وتساهم في إحداث التغيير في الإنسان والمجتمع.

ومنذ ولادتها، حرصت "الكوفية" على الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال مزيج من الرقص المستوحى من الفلكلور الفلسطيني، فجاءت أعمال الفرقة معبرة عن روح التراث الشعبي وعن الثقافة الفلسطينية الحاضرة، على أن يحوي سجلّ الفرقة أنماط الرقص التراثي(الدبكة)، بالإضافة إلى أشكال متنوعة من الرقص، تعكس في تصميمها رؤية الفرقة الخاصة للرقص الفلسطيني المعاصر.

وفرقة الكوفية تعتبر عضواً في الشبكة الوطنية الفلسطينية لأندية اليونسكو المعتمدة في فلسطين، ويحق لها ممارسة الانشطة التربوية والثقافية والعلمية في إطار اهتمامات اللجنة الوطنية التي تستند في عملها الى اهداف المنظمات الدولية والعربية والاسلامية، خاصة منظمة اليونسكو التي تعتمد على زرع السلام في عقول البشر بدلاً من الحروب وكذلك اعتمادها على ثقافة السلام.

اهداف عامة

وتهدف الفرقة الى الحفاظ على تراث الآباء والأجداد والمساهمة في إظهار الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني أمام العالم، وتعميق الهوية الفلسطينية من خلال الربط بين التراث الحضاري والواقع المعيشي، وخلق جيل واع لأهمية التراث وقادر على إبراز الوجه الحقيقي للتراث الفلسطيني، وتدوين التراث الشعبي الفلسطيني من خلال لوحات فنية فلكلورية والمشاركة في إحياء حفلات ومناسبات وطنية تربوية وثقافية، والعمل على الارتقاء بالمستوى الفني من خلال تطوير الفرقة وإنتاج عمل فني للمشاركة في المهرجانات الدولية والعالمية لإبراز دور وأهمية عمل الشباب المبدع في مجال الفن الشعبي والثقافي واكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها من خلال التفاعل المباشر مع المجتمع وظروف الحياة وتنمية المهارات العقلية والجسدية وإعداد فرقة فنية فلكلورية شعبية، وبناء وتطوير القدرات الإبداعية الثقافية والفكرية لأعضاء الفرقة.

تأسست فرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني في بداية العام 1992 بمجموعة من أطفال مخيمات الشتات للاجئين الفلسطينيين في لبنان(مخيم عين الحلوة)، واخذت على عاتقها حمل رسالة استنطاق البعد الفني للتراث الشعبي الفلسطيني والمحافظة عليه، والتراث الذي تتشكل في طياته تفاصيل الهوية الفلسطينية التي سعى الاحتلال ولا يزال يسعى جاهداً لطمسها ليؤكد خرافته القائلة بأن فلسطين الجغرافيا هي أرض بلا شعب.

عملـت فرقة الكوفية على تقـديم أشكال الفن الشعبي الفلسطيني من موسيقى ورقص بأسلوب مميز، وتتألف الفرقة من عدد من الأطفال والشباب والشابات، وقد شاركوا بعدد من الرقصات واللوحات الفنية التي ترسم معاناة الشعب الفلسطيني في بقاع الارض، وإحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإظهار أصالته شرط أساسي من شروط تخليد آثار الحضارة العريقة، فالفن القومي لأي أمة من الامم مظهر لثقافة الشعب عبر الزمان والمكان، ولتعزيز الهوية الثقافية ولمواجهة تحديات التهميش الذي يعاني منه جيل الشباب الفلسطيني من خلال تقديم رقصات تعبر عن روح التراث الشعبي وعن الثقافة الحاضرة وتحدي القمع والممارسات الإسرائيلية الممنهجة لطمس الهوية الفلسطينية.

والاطفال والشباب يعيشون في المخيمات الفلسطينية ضمن أوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة يزيد من حدتها الانعكاسات السياسية والامنية على حياة الاطفال والشباب الذين لا يملكون متسعاً للعب والترفيه عن انفسهم واكتشاف مواهبهم وحمايتهم من العنف والاستغلال، ومن هنا فإن الشباب والاطفال يحظون بفرصة مشاركتهم بالانشطة التراثية، والفرقة تساهم بدعم قدراتهم واعطائهم نماذج للتماهي وتعزيز مفاهيم القيم والسلوكيات والضوابط الاجتماعية، فهناك نسبة كبيرة من الاطفال المتسربين تترواح اعمارهم مابين 9-12 سنة، وليس هناك مراكز مهنية لتعليم هذه الشريحة والاهتمام بهم، فهم يعيشون حالة اقتصادية صعبة والتي تقف عائقاً امام قدرة الاهالي على شراء ابسط المستلزمات ولو كانت بسيطة، نظراً لاهمية الانشطة والندوات والتثقيف وتأثيرها على تنمية المهارات وارتباطها الوثيق بالحياة اليومية، لذا تسعى الفرقة من اجل التحسين والتطوير.

إن الحياة اليومية للطفل الفلسطيني وما يصاحبها من معاناة في البعدين الإنساني والاجتماعي، تلقي بظلالها على المجتمع الفلسطيني بجميع فئاته وتُحدث تشويهات كبيرة في البناء الشخصي لكل فرد من أفراده، ويحظى الأطفال والشباب بقدر أكبر من هذا التشويه نظراً لتدني إمكانياتهم وقدراتهم إذا ما قيست بإمكانيات الكبار وقدراتهم، فيما يتعلق باستيعاب واقع هذه المعاناة وتفاقمها اليومي والتكيف القسري معها من منطلق ضرورة التوافق الفردي مع المحيط كشرط لا بد منه للبقاء والاستمرار.

تبعاً لذلك، وكنتيجة طبيعية لمقدمات تتمثل في ظروف التمييز والحرمان عند الطفل الفلسطيني نتيجة لعدم حصوله على حقوقه الانسانية والاجتماعية، ستكون معدلات النمو في الجوانب الشخصية لديه غير مرتفعة وتعاني من ضعف وتراجع وانحراف في حالات كثيرة، وتأخر في التعلم والتحصيل العلمي، وتدني في المواهب الشخصية ومظاهر الإبداع والتميز، ووقوع في الاضطرابات النفسية والمشكلات والانحرافات السلوكية.

لكن وبالرغم من النظرة القاتمة لحال الطفل والشاب الفلسطيني والمعاناة الإنسانية الصعبة ومشاهد الفقر والبؤس الحرمان فلا يزال يفوح من زواريب المخيمات ونوافذها وحاراتها حب فلسطين والعودة إلى فلسطين ونشيد العودة الذي يصدح كل صباح، والحفاظ على الموروث من العادات والتقاليد والثقافة السائدة في المجتمع الفلسطيني.

وتهدف الفرقة للعمل على تغيير اتجاهات الشباب والاطفال نحو العنف، ومحاولة تثقيفهم على تحمل واحترام الآخرين بغض النظر عن المعتقدات والأفكار وديمقراطية التعليم والتربية من أجل السلام ضروري لبناء اطفال وشباب متسامحة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع بيئتهم ومع البيئة الخارجية، وضرورة الاسهام في الحد من معاناة الشباب والاطفال من خلال تقديم حلول عملية لتلك المشاكل اليومية وتمكينهم من التغلب على الاستغلال والانحراف، والأهم من ذلك، فإنه سيتم تزويدهم ببيئة ثقافية توعوية صحية وتفاعلية.

تتكون فرقة الكوفية من 80 عضوا منهم الاستعراضي والفنان والإداري، مؤلفين من ثلاث فرق: البراعم من عمر 6-12 سنة، والناشئين من 12-18 سنة، والكبار من 18-26 سنة، والهدف هو تربيتهم على الحضارة الفلسطينية من أجل تعزيز انتمائهم للفرقة، وهم حالات معينة كالتالي: الصغار الذين خرجوا من المدارس باكراً، ومن هويتيم الأب أو الأم، ومن يعاني حالات فقر داخل الأسرة، والمتسربين من المدارس حيث يتماختيار الحالات الاجتماعية، لأن من رحم المعاناة يولد الابداع.

مشاركات محلية ودولية

شاركت فرقة الكوفية في عدة جولات بالخارج، ومن أهم الجولات الخارجية للفرقة هي المشاركة في مهرجان جزيرة سردينيا في إيطاليا عام 2002 كما أحيت عدة حفلات في اسبانيا عام 2003 وفي مهرجانات عجائب قطر عام 2003 ومهرجان سيدي بلعباس في الجزائر عام 2009، وزيارة فلسطين لثلاث مرات متتالية 2010-2011-2012ضمن فعاليات الملتقى التربوي الفلسطيني بدعوة من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وعام 2011 شاركت الفرقة في مهرجان القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية في الأردن، ومهرجان تيمقاد الدولي في الجزائر 2011، ومهرجان مسقط عمان 2012، وآخر الجولات العربية كانت في مملكة البحرين عام 2011 و 2012 مهرجان مدينة نخول.

كما أحيت فرقة الكوفية العديد من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات الثقافية والمناسبات القروية اللبنانية، ومن اهمها: العرس الجماعي اللبناني الفلسطيني، الماراتون، قصر الاونسكو، المركز الثقافي، الحولة، الهبارية، الزرارية، شحيم، كفر شوبا، الجية، طيردبا، عدلون.

انواع الانشطة و العروضات: قامت منهجية النشاطات في السابق على اساس تصنيف الاطفال والشباب الى مجموعات وفق فئات عمرية متناسبة، فتحت مجالات الاختيار امام الاطفال والشباب من خلال الانشطة المفتوحة في المشاركة من مختلف الاعمار، مما سهل من سير عملية التفاعل والعلاقات ومنهجيات العمل الثقافي على سبيل المثال، ومن بعض ابواب النشاطات المفتوحة: نشاط المسرح، والدبكة،والفلكلور،والتدريب على حملات التوعية، وكتابة الشعر والخواطر، وإلقاء الشعر، والغناء،وبناء القدرات وحل النزاعات،ورحلات ترفيهية تساهم في تخفيف الضغط النفسي.





سفارتنا في عُمان تحيي يوم الأرض ويوم الأسير الفلسطيني
المصدر : وزارة الخارجية الفلسطينية
أحيت سفارة دولة فلسطين في سلطنة عُمان وبالتنسيق والتعاون مع فرقة الكوفية للفنون الشعبية الفلسطينية ذكرى يوم الأرض الخالد ومعركة الكرامة الباسلة ويوم الأسير الفلسطيني في حفل ٍ وطني وفني مميز على مسرح مدارس الصحوة الزاهرة في العاصمة مسقط .
وحضر المناسبة صاحب السمو / السيد محمد بن سالم آل سعيد / وسفراء وممثلو الدول الشقيقة والصديقة وجمهور كبير ملء المدرجات وتفاعل بحماسة و اعجاب شديد مع العروض الفنية والفلكلورية الرائعة التي جسدت نضال الشعب الفلسطيني وعناوينه الرئيسة في أبهى الصور والحركات التعبيرية على وقع الأغاني الوطنية الهادرة و الأهازيج الشعبية .
واستهل الحفل بالسلام السلطاني والنشيد الوطني الفلسطيني ثم بكلمة لسعادة السفير / أحمد عباس رمضان / رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم لمواقفه الراسخة وسياسته الثابتة في دعم نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، وقال: ” إن استحضارنا لذكرى يوم الأرض هو استحضار لذكرى الشهداء والجرحى والأسرى والمناضلين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م ، عندما هبوا في الثلاثين من آذار عام 1976م للدفاع عن أرضهم ووجودهم وحقوقهم في وجه قرارات حكومة الاحتلال ومشاريعها ومخططاتها لسلب ما تبقى من أراضيهم وممتلكاتهم .
كما أنه إعلان متجدد عن التمسك بالهوية العربية الفلسطينية والحقوق التي لا تنازل عنها ومواصلة للكفاح والنضال من أجل انتزاعها من براثن المحتل ودولة التمييز والآبارتهيد التي لن تكون يوما موطنا للتعدد و الديمقراطية ولا دولة لجميع موطنيها ” كما نسترجع ذكرى معركة الكرامة الباسلة في الحادي والعشرين من آذار / مارس 1968م عندما انتصب الفدائي الفلسطيني وإلى جانبه الجندي الأردني البطل في بلدة الكرامة الوادعة على ضفاف نهر الأردن لكسر شوكة الجيش الإسرائيلي الغازي الذي لا يقهر ومحو آثار هزيمة الخامس من حزيران عام 1967م وفتح سجلٍ لا تزال صفحاته وضاءة ،تُسطركل يوم بملاحم الفداء والتضحية والإرادة الحرة.
ولنا وقفة عز وفخر وأمل مع الأسير الفلسطيني في يومه الموافق للسابع عشر من آيار / نيسان كل عام ، وبما يعنيه لنا أولئك الشهداء الأحياء ، وهم في غياهب سجون الإحتلال وعتمته البهيمة أسطع بهاءً وصموداً من كل شموس الكون ، وأعصى من سطوة المحتل وأقوى من جبروته .
إنها مناسبات وطنية فلسطينية عديدة تلتقي كلها وتتشابك في أنها محطات من نضال شعبنا تجتمع فيها معاني الأرض و الكرامة والحرية ، وتلخص العناوين الأبرز لنضاله ومغزى كفاحه وصموده.
لقد قال الرئيس أبو مازن في مجلس الأمن وعلى مسمع من الجميع أننا مستعدون للسير إلى أخر الكون من أجل حقوقنا ، لكننا لن نتحرك قيد أنملة رغما عنا ، ولن نقبل أي حل أو صفقة كبرى لا تضمن لنا حقوقنا المشروعة في دولة كاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين وفقا للقرار 194 والمبادرة العربية للسلام.
هذا هو قرار الشعب الفلسطيني ورده على ما يحاك له ، تماما كما سمعتوه في كلمات الرئيس أبو مازن وكما سيترسخ في قرارات المجلس الوطني الذي سيعقد اجتماعه قريبا ، وكما ترونه في مسيرات العودة السلمية على تخوم غزة المحاصرة وفي مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة ومخيمات ودول الشتات حول العالم. ”
ثم أدت فرقة الكوفية القادمة من مخيم عين الحلوة البطل في لبنان الشقيق مجموعة من عروضها الفلكلورية ولوحاتها التعبيرية بمنتهى البراعة والاقتدار وأبرزت العمق الحضاري والجذور القوية للفنون الشعبية الفلسطينية وامتدادها العريق الضارب في أرض فلسطين المباركة وتاريخها الموغل في القدم.
وفي نهاية الحفل الفني صدحت القاعة بتصفيق الجمهور لأداء الفرقة بتركيبتها وتشكيلتها المكونة من الفتية الصغار والصبايا والشبان اليافعين واستحساناً لمدى دقتهم وسرعتهم و تجانسهم التام وتحية للأخت حورية مؤسسة الفرقة وقائدتها ومدربتها لمستوى النجاح الذي تحقق ولازال يتطورأكثر فأكثر .
وفي الختام قدم صاحب السمو / السيد / محمد بن سالم آل سعيد / وسعادة السفير الفلسطيني دروع شكر وتقدير لسعادة / عبد القادر عسقلان ( الرئيس التنفيذي السابق لبنك عُمان العربي ) بوصفه هامة عالية من هامات الاقتصاد والتنمية في المنطقة و رموز الالتزام الوطني ولإدارة شركة اتحاد المقاولين العُمانية لدورها الرائد في توطيد أسس البناء والتنمية ولشركة مسايا للتصوير والانتاج الفني لمساهماتها وخدماتها المميزة.

وكالة القدس للأنباء - خاص
الحفاظ على التراث، أحد أبرز مواضيع إهتمام النخب الفلسطينية، الفنيَة والثقافية والإبداعية، وقد سخَرت لذلك كل الطاقات الخلاقة، للتعبير عن التمسك بالهوية، ومفاتيح المعرفة، والتاريخ الفلسطيني العريق.

من بين العاملين على إحياء هذا التراث فنيَاً، فرقة "الكوفية" الفلسطينية، التي تأسست منذ 26 عاماً، ويشكل شبان وشابات مخيم عين الحلوة ركائزها الأساسية، وقد تمكنت هذه الفرقة من خلال تجوالها في العالم، التعريف بفن الدبكة الفلسطينية، ونشر الفلكلور الشعبي، رغم كل الصعوبات والتحديات.

عن نشأة وتطور نشاط هذه الفرقة، ومشاريعها المستقبلية، والدور الذي لعبته وتلعبه في التعريف بتراث الشعب الفلسطيني الأصيل، تحدَثت مؤسسة الفرقة، حورية الفار لـ"وكالة القدس للأنباء"، فقالت:

" هدفنا الرئيس من تأسيس الفرقة، هو الحفاظ على التراث، وموروث الأجداد، وتناقله من جيل إلى جيل، وخاصة كان الاهتمام على جيل الأطفال، والمتسربين من المدارس، لحمايتهم من آفة المجتمع، وخاصة في مخيم عين الحلوة "، مشيرة إلى أن "التراث رسالة وطنية ثقافية، وحماية أبنائنا من الثقافة الأجنبية التي تغزو عقول الشباب، وتبعدهم عن هويتنا الفلسطينية".

الرسالة الوطنية والتراثية

وأضافت الفار: "لقد كنت في فرقة الدبكة، في مدرسة أبناء الشهداء سوق الغرب، في بداية السبعينات، ومن بعدها انضممت لمؤسسة المسرح والفنون الشعبية، من خلال كبار أساتذة الفنانين، منهم عبدالله حداد، ومحمد بارود، والشاعر الكبير أبو الصادق"، مشيرة إلى أنه بعد الإجتياح الصهيوني تغير كل شي، وبما أننا أطفال، زرع فينا عشق الوطن والهوية، من خلال تراثنا، فولدت فكرة إنشاء فرقة من أطفال المخيم في بداية التسعينات، لتكملة الرسالة، ورسالتنا النضالية للحفاظ على هويتنا الثقافية، ونحن نعلم أن فلسطين أم البدايات وأم النهايات، ومن ليس له أرض وتاريخ ليس له ثقافه وتراث وهوية".

وعن بداية التأسيس، قالت الفار: "بدأت بتأسيس الفرقة من أطفال المخيم، وواجهت عدة صعوبات في المكان والدعم، لذلك دخلت معهداً لتعليم الخياطة بالنهار، وفي الليل كنت أعمل على تفصيل ملابس الفرقة، من قماش بسيط، وبدأت التدريب في مطبخ منزلي ، ولم يكن هناك حلم من خروجنا من مخيم عين الحلوة، ولكن إرادتنا وتصميمنا وقناعتنا بهدف نشر التراث، كان أقوى من كل التحديات".

وأوضحت الفار أن "جميع أطفال الفرقة من عين الحلوة منذ بدايتها، وكان عددهم قليل مكون من 7 أعضاء، وبعد ذلك بدأت تتزايد أعدادهم حتى وصل الآن إلى 120، وهذا الجيل الـ15"، مبينة أن "هناك من تزوج، وهناك من تخرج من الجامعات وأكمل دراسته، وهناك أعضاء ما زالوا حتى الآن في الفرقة منذ بداية إنشائها".

المشاركة الدولية والإنجازات

وعن أهم المهرجانات الدولية التي شاركت فيها الفرقة دولياً ومحلياً، لبنانياً، وفلسطينياً، قالت : "كانت أهم مشاركات الفرقة في برنامج "أرب جوت تلنت"، تأهلها للنصف النهائي، أما المهرجانات الدولية منها: مهرجان تيمقاد الدولي في الجزائر، والمهرجان الفلكلوري الثقافي الإفريقي في تيزي وزو ، في الجزائر أيضاً، ومهرجان مسقط عمان الثقافي، على مدار 3 أعوام، وكذلك زرنا البرازيل و إيطاليا ،وشاركنا في مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية، في بلغاريا والأردن، والبحرين، وأهم الإنجازات كانت في فلسطين الوطن ، على المسرح الثقافي في رام الله، من خلال اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم".

ولفتت إلى أنه "أصبح من أعضاء الفرقة، مدربين أو مساعدين، وأعتز بهذا الإنجاز لتكملة المسيرة، والحفاظ على هذة المؤسسة الثقافية، التي أصبحت الآن جمعية رسمية، لديها علم وخبر من الدولة اللبنانية، ومن خلال نشاط الجمعية كان هناك مهرجان "أهازيج" ، جمعت فرقاً فلسطينية من جميع المخيمات، وفرقاً لبنانية، والهدف من المهرجان كان جمع المخيمات والجوار، وهذه رسالة للجميع، نحن شعب مثقف، ومن خلال الفن والتراث نكسر كل الحواجز، ونتحدى كل الظروف، أما على صعيد الاحتفالات الوطنية فلسطينياً ولبنانياً، فإننا نشارك فيها من الجنوب إلى الشمال وبكل فخر ".
31 كانون الثاني, 2018


فرقة الكوفية الفلسطينية للفنون الشعبية والتراثية .... حيث تكون الكوفية يكون النضال بكل اشكاله ...


سمية مناصري :: 2014-05-15
هي فلسطين ، التاريخ ، أم البدايات و أم النهايات فيها من يحرس التراث وينام على رائحته ويتنشق فجره ويضيء شمسه العالية.

فالتراث مرجعاً ومنهلاً وسلاحاً لا غنى عنه، من هذا المنطلق كانت الكوفية وما زالت رمز للنضال والثورة فأينما ظهرت الكوفية الفلسطينية رفرفت قيم العدالة والتحرر وحقوق الإنسان.
ولأن فلسطن مهبط الديانات السماوية وأم التراث ولدت فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني ...

كنا قد التقينا مسؤولة و مؤسسة هذه الفرقة السيدة حورية الفار وكان لنا الحوار التالي:

سيدة حورية هل لك ان تخبرينا متى وكيف تم تأسيس فرقة الكوفية؟.
في بداية عام 1992 تأسست فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني من أطفال مخيمات اللاجئين في لبنان، حيث بدأت بجهود حفنة من أطفال مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين تتراوح أعمارهم بين 7 و18 سنة وقد بدأت باختيار ذوي القدرات والمهارات لتدريبهم على مختلف أنواع الرقص الفلكلوري الفلسطيني وذلك حفاظاً على الهوية الفلسطينية من خلال إحياء التراث الفلسطيني وتناقله من جيل إلى جيل، ولأن الفرقة تؤمن بأن الفن هو لغة تخاطب ثقافية وحضارية بين شعوب العالم فقد شاركت في إحياء جميع المناسبات الفنية والوطنية المحلية الفلسطينية واللبنانية حتى أصبح أطفال فرقة الكوفية سفراء فلسطين في عدة جولات بالخارج.
فانا أيضاً أجيد العزف على القربة.
الهدف هو المحافظة على التراث والهوية الفلسطينية ولكي نبطل مقولة "غولدا مائير" الكبار يموتون والصغار ينسون واردت أن اتحدى هذه المقولة كي ازرع حب وتراث فلسطين في نفوس أطفالنا.
وشاءت الأقدار ان نقيم أول حفلة حينها اخذت قرضاً على حسابي الخاص كوني مسؤولة عن الفرقة بمبلغ 250 $ وتعلمت الخياطة لاصمم الثياب الخاصة بالفرقة . واثناء الليل كنت استغل الوقت كي أقوم بتفصيل وخياطة ثياب الفرقة وأثناء الصباح كنت أذهب الى مركز لتعليم الخياطة.
أقصد بهذا كله أنه لم يكن هناك إمكانيات مادية.
كانت أول حفلة في مخيم كشفي في طرابلس وهذا كان أول الإفتتاح وعند العرض الأول كانت المفاجأة حيث ادهشنا جميع الحضور بالعرض .
ومن ثم كانت كانت هناك مشاركات بمعظم المناسبات الفلسطينية داخل المخيمات.
وأيضاً بدأ عدد افراد الفرقة يزيد بشكل متواصل ولما اصبح يفوق الـ 20 لم يعد بيتي يتسع لهم ، أصبحنا ننتقل من مكان لآخر كي نقول بالتدريبات.

ولغاية الان نحن ليس لدينا مكان نتدرب فيه حيث يتم الآن التدريب في ملجأ تحت الأرض وهذا الملجا موجود في عين الحلوة. حيث لا ضوء فيه نستعمل الشمع ونستعمل الموسيقى من خلال هواتفنا ، وأثناء الشتاء تفيض المياه فيه بحيث لا نستطيع التدريب داخله مما يجعلنا نزيل مياه الأمطار بأيادينا.

ومن أهم جولات الفرقة المشاركة في مهرجان جزيرة سردينيا في إيطاليا عام 2002 كما أحيت عدة حفلات في اسبانيا عام 2003 وفي مهرجانات عجائب قطر عام 2003 ومهرجان سيدي بلعباس في الجزائر عام 2009 حيث نالت الجائزة الاولى كما كان تحقيق الحلم في زيارة فلسطين عام 2010 ضمن فعاليات الملتقى التربوي الفلسطيني الثالث بدعوة من اللجنة الوطنية العليا للتربية والثقافة والعلوم وقدمت عرضا على مسرح قصر رام الله الثقافي وفي عام 2011 شاركت الفرقة في مهرجان القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية في الأردن وآخر الجولات العربية كانت في مملكة البحرين عام 2011.

هذا وقد حصلت الفرقة على علم وخبر من وزارة الداخلية اللبناينة تحت إسم جمعية إحياء التراث اللبناني الفلسطيني – الكوفية للفنون الشعبية لتصبح جمعية رسمية معترف بها، فتستطيع من خلال ذلك ان تنشر التراث الفلسطيني في أنحاء العالم والتصدي للهمجية الصهيونية التي تعمل جاهدة لسرقة تراثنا وهويتنا.

شاركنا في مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية من خلال عرض للفلكلور الفلسطيني.

شاركنا ايضاً وبمناسبة يوم ا لتضامن مع الشعب الفلسطيني بحفلة في البرازيل مع بداية هذا العام ، والذي رشح فرقة الكوفية للمشاركة في هذه المناسبة هو الرئيس محمود عباس وبدعوة من مجلس سفراء العرب في البرازيل وعن طريق السفير الفلسطيني في البرازيل إبراهيم الزبن وايضاً من خلال السفير الفلسطيني في بيروت اشرف دبور.

بعد البرازيل سافرنا الى فيينا حيث كان هناك معرضاً لمخيمات الشتات في الداخل والشتات (صندوق اوبل للتنمية من خلال النروا ). وهذا العرض كان لمدة يوم واحد فقط.

شاركنا في برنامج "بعدنا مع رابعة في تلفزيون الجديد" وهذه المشاركة كانت من خلال سفير دولة فلسطين في بيروت السيد اشرف دبور.


كيف تم مشاركتم كفرقة فلسطينية في برنامج Arabs Got Talent ؟

صراحة ومن خلال موقعي كمسؤولة لهذه الفرقة وخصوصاً أنها تحمل إسم الكوفية عندي طموح كبير بأن ترى جميع دول العالم عروضات هذه الفرقة ، تواصلت بالبرنامج من خلال النت واخبرتهم حينها باني اريد ان ابرز للجميع المواهب الفلسطينية الموجودة داخل مخيمات الشتات.
وبالفعل تمت المشاركة بالبرنامج ، وأحب ان أنوه بأنه وبعد فوز الفنان الفلسطيني محمد عساف بلقب محبوب العرب سهل لنا كفلسطينيين المشاركة في اي برنامج آخر.

وعند المشاركة بهذا البرنامج كنت ارى الفروقات الكبيرة في الامكانيات المادية ما بين فرقة الكوفية والفرقة الاخرى المؤمن لها كل مستلزماتها بينما نحن نفتقر الى ان يكون لنا مكان خاص نتدرب فيه.

باقي الفرق كانت تدعمها دولها وجهات أخرى بينما نحن لا نجد من يقف بجانبنا .

الهدف من مشاركتنا في هذا البرنامج ليس الفوز بالمرتبة الأولى وإنما المشاركة ببرنامج عالمي لنعلوا الصوت عالياً كفلسطينيين.

كنت اقوم بمجهود كبير خلال مشاركتنا بهذا البرنامج من ناحية التدريبات للأطفال والإستعدادات للعرض امام لجنة التحكيم.

ماذا أعطتكم هذه التجربة ؟
كتجربة اعطتنا نقلة نوعية إعلامية لم نتوقعها .
وايضاً ثقة بالنفس أكثر من الأول ، كما وتم الإهتمام بالفرقة من الناحية الإعلامية افضل من السابق. لدرجة أنه عرض علينا ان تتبنى جهة معينة هذه الفرقة لكن رفضنا ،نحن بدأنا من العدم وسوف نصل الى أهدافنا بإذن الله تعالى ولكي نبرز ونعلن عن إبداعاتنا كفلسطينيين دون تدخل أحد ، فالأطفال لديهم إبداعاتهم الخاصة يريدون تفجيرها من خلال إحياء التراث الفلسطيني.

ما هي إنجازات فرقة الكوفية ؟
من اهم إنجازات فرقة الكوفية انها اصبحت الان جمعية وهذه الجمعية تعطينا الحق في تطوير الفرقة ونثبت كل شيْ ثقافي فلسطيني لبناني.
واصبحت هذه الجمعية معتمدة من خلال شبكة الأندية التابعة لليونيسكو في فلسطين .
من خلال إسبوع تم تشكيل هيئة إدارية لهذه الشبكة وتم إختياري عضو في الهيئة الإدارية ، فالمهمة هي مسؤولة الأندية التابعة للأونيسكو في الشتات فانا الآن حورية الفار عضو في الهيئة الإدارية لهذه الشبكة .
وانا ايضاً عضو في الهيئة الإدارية لإتحاد الفنانيين الفلسطينين برئاسة الأستاذ محمد الشولي .

كلمة اخيرة :
ونحن نحي في هذه الايام ذكرى النكبة الفلسطينية أقول ان النكبة هي الوجع الكبير للشعب الفلسطيني من ناحية التشتيت ، فرغم مرارة اللجوء إلا اننا ما زلنا متمسكون بمفتاح الأرض وعودة كامل الاراضي الفلسطينية الى اهلها.
ومهمتنا ان تزرع في نقوس أطفالنا المحافظة على إنتمائاتنا الفلسطينية الوطنية ، وبالثوب الفلسطيني والتطريز الفلسطيني ففي كل غرزة في الثوب الفلسطيني تحكي عن عذابات هذا الشعب وتمسكنا بثوابتنا الثقافية والتراثية فاثوب الفلسطيني والكوفية والقمباز كلها اشياء تكمل بعضها البعض ، فالمكان لي وما كان لي ولي كل حبة تراب بوطني لي لأنني هناك ولي ذكريات.
أتوجه بالشكر الجزيل من سيادة الرئيس محمود عباس لدعمه للثقافة الفلسطينية والذي دائماً يدعم الحضارة الفلسطينية.
كما واشكر سعادة السفير اشرف دبور لدعمه للجميع الفنانيين وفرقة الكوفية من خلال إبراز الهوية والثقافة التراثيةالفلسطينية.
واتوجه بالشكر الجزيل إلى رئيس اتحاد الفنانيين الفلسطينيين الأستاذ محمد الشولي.
وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم ويساهم ويساند فرقة الكوفية منذ ولادتها وحتى هذه اللحظات.
وأتوجه بالتحية لجميع اسرانا في سجون العدو الصهيوني ، وشهداؤنا الأبرار وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي قال "
"الثورة ليست فقط بندقية، هي ريشة فنان وقصيدة شاعر وصوت مغني"." ...

بيروت- ربيع دمج: لا تشبه فرقة “الكوفية” للتراث الفلسطيني، في مخيّم “عين الحلوة” للاجئين بلبنان، أي فرقة “دبكة” أخرى، ليس لتخصصها بالفن الوطني فحسب، وإنما لاحتوائها أطفالاً من أبناء المخيم.

مؤسسة الفرقة، حورية الفار، كانت سابقاً عضوا في فرقة فنون شعبية للدبكة، قبل أن تؤسس فرقتها الخاصة منذ عشرين سنة.

حورية خرجت أجيالاً متعاقبة، ولا يزال بعضاً من تلامذتها يعملون معها، ويجولون العالم لتقديم لوحاتهم التراثية.

وكانت أبرز مشاركة للفرقة في برنامج اكتشاف المواهب العربية، “آرابز غوت تالنت”، وتأهلت إلى المراحل النهائية عام 2015.

** بداية “الكوفية”

عن البداية قالت مؤسسة “الكوفية”: انطلقت الفرقة من مطبخ صغير داخل منزلي المتواضع في المخيّم، قبل عشرين سنة، مع عدد بسيط من الأطفال، كنت أدربهم على (رقصة) الدبكة (التراثية الفلسطينية الشهيرة)، واليوم أصبح عدد أفراد الفرقة 130 فرداً، بينهم راشدون كانوا أطفالا حين التحقوا بالفرقة”.

الإعلام اللبناني خاصة والعربي عامة يعتبر أن مخيّم “عين الحلوة”، في مدينة صيدا (43 كم جنوب العاصمة بيروت) بؤرة للفساد والفلتان الأمني.

هذه الصورة النمطية أضرّت كثيراً بأبناء المخيّم، الذي يتجاوز عدد سكانه 70 ألف نسمة، بينهم مثقفون وطلاب مدارس وجامعات، لكن الدولة اللبنانية لا تسمح لهم بالعمل أو التجول براحة.

مقابل ذلك توجود عصابات مسلحة وبعض إرهابيين، لذا كان هدف حورية هو “البحث عن أطفال مشردين في شوارع المخيّم، لدعمهم نفسياً وتحويلهم إلى شخصيات سيصبح لها شأن لاحقا، عبر الفن والثقافة اللذين يعلمان الإحساس والإنسانية”.

130 فرد ينادون حورية بـ”ماما”، وهي الكلمة الأحب إلى قلبها، وهم يلتقونها معظم أيام الأسبوع للتدرّب، حتى مع عدم وجود مهرجان أو حفلة يستعدون لها، فهم يتدربون للحفاظ على اللياقة، وعدم الشعور بالملل بعيدا عن جو الفرقة.

** مشاركات دولية

شاركت فرقة “الكوفية” في عدد من المهرجانات الدولية، بدعوة من وزارات الثقافة في هذه الدول، وبالتنسيق مع السفارة الفلسطينية في لبنان، وأبرز هذه الوجهات كانت البرازيل والجزائر وسلطنة عُمان والمغرب والأردن.

وقالت حورية إن “التنقل كان سهلاً لنا، فالفرقة فنيّة، وهذا شيء عظيم في الخارج.. ساهمنا في نشر الثقافة الفلسطينية في الخارج، كون الثقافة جواز سفر إلى العالم”.

وعن الدعم المادي للفرقة أوضحت أنه “لا يوجد دعماً من أي جهة.. بكل بساطة حين تطلبنا جهة من الخارج تدفع لنا مبالغ معيّنة، يتم توزيعها على الأعضاء المسافرين في الرحلة”.

وتابعت: “وأحياناً يطلبنا أحد داخل المخيّم لإقامة حفل زفاف فنقبض منه شيئا رمزيا.. غير ذلك نعتمد بمعظمنا على مدخول آخر للعيش، مثل وظائف بالنسبة للراشدين، أما الأطفال (ذكور وإناث) فهم عند أهلهم، لكن أدفع لهم حين يشاركون في الحفلات”.

** مساحة للأطفال

بعض الشباب والفتيات الذين دخلوا فرقة “الكوفية” وهم أطفال ظلوا فيها لفترة طويلة، قبل أن يهاجروا من لبنان نحو أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

لكن يوجد قرابة عشرة شباب لا يزالون مستمرين في الفرقة، منذ 13 سنة، ولديهم عملهم الخاص، لكن ذلك لا يمنعهم من المواظبة على التمرينات أسبوعياً.

يوسف عزام ( 26 سنة) بدأ مع حورية وهو في الـ13 من عمره، واليوم يعمل في مجال الكهرباء، لكن حبه للتراث الفلسطيني منذ طفولته وعشقه للدبكة دفعه للبقاء كل هذه الفترة مع الفرقة، وهو اليوم يدرّب أطفالاً، ويشرف على الفرقة.

وقال يوسف للأناضول إن هدف الفرقة هو “الحفاظ على التراث الفلسطيني جيلا بعد آخر، وإعطاء مساحة جميلة للأطفال المحرومين من وسائل الفرح واللهو الطفولية، فهم يلعبون في الشارع وسط الوحل والحصى”.

وختم بقوله إن “وجود الفرقة أعطى هؤلاء الأطفال أملاً بسيطاً للفرح والتفكير في غد أفضل، ولربما أصبح واحداً منهم فناناً مشهوراً، خاصة وأن الشعب الفلسطيني مثقف وليس إرهابي”. (الأناضول)



التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقعنا الإلكتروني، الالتزام بالحوار البناء وآداب وقواعد النقاش عند كتابة الردود و التعليقات. وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع... مع كل الإحترام والتقدير إليكم من إدارة موقع منارة الشرق للثقافة والإعلام.